شريط فيديو: بعد «السوشيال ميديا».. الذكرى الحلوة تاهت فى زحمة الـ«يوتيوب»

شريط فيديو: بعد «السوشيال ميديا».. الذكرى الحلوة تاهت فى زحمة الـ«يوتيوب»
- الإجازة الأسبوعية
- الخميس والجمعة
- الهاتف المحمول
- جاكى شان
- خمسة جنيهات
- سى دى
- شريط فيديو
- عادل إمام
- فى مكتب
- محمد صبحى
- الإجازة الأسبوعية
- الخميس والجمعة
- الهاتف المحمول
- جاكى شان
- خمسة جنيهات
- سى دى
- شريط فيديو
- عادل إمام
- فى مكتب
- محمد صبحى
فرحة شديدة كانت تنتاب من ساعده الحظ فى الحصول على شريط فيديو يحتوى على فيلم أو مسرحية جديدة، ففى ثمانينات وتسعينات القرن الماضى كان تجميع شرائط الفيديو هواية لدى البعض، يحتفظون بها لسنوات ويتبادلونها فيما بينهم وأحياناً يقومون باستئجارها من نوادى الفيديو ونسخها لوضعها فى مكتبة التليفزيون ومشاهدتها وقتما يريدون. الكثير من المناسبات الاجتماعية والفسح والرحلات تم تسجيلها على شرائط الفيديو، وما زال الكثيرون يحتفظون بها، والبعض حولها إلى نسخ ديجيتال حتى يتمكنوا من مشاهدتها على الكمبيوتر بعد اختفاء الفيديو من البيوت.. اختفى لكن أثر ذكراه موجود فى كل البيوت.
منذ أكثر من 20 عاماً، كان محمد عبدالله يبيع أجهزة فيديو، سعر الواحد كان 1000 جنيه: «كان سعر لقطة وقتها، ده كان فيه أجهزة أغلى من كده بكتير»، ما زالت بعض أجهزة الفيديو القديمة بحوزته، بعضها مستعمل، والبعض الآخر بـ«كرتونته»، ويعرضها للبيع بأسعار تتراوح بين 150 و200 جنيه. على أحد أرفف محله يوجد شريط مكتوب على غلافه فيلم «اللمبى»: «أول ما الفيلم ده نزل فيديو عمل زحمة عند بتوع النوادى، أنا اشتريته مأجرتوش وقتها عشان الفيلم كان مكسر الدنيا».
يبيع «عبدالله» الشريط بخمسة جنيهات، ولديه زبائن يشترونه للذكرى: «اللى محدش بيشتريه ده كانت الناس بتجرى عليه زمان، أنا كنت عامل اشتراك فى نادى فيديو، وكان إيجار الشريط باتنين جنيه، وساعات مايبقاش يوم، يبقى إيجار 3 ساعات اللى هى مدة الفيلم»، كان «عبدالله» مرتبطاً بتلك الفترة من التاريخ: «الزمن مابيوقفش على حاله، مين يقول إن شرائط الفيديو اختفت خالص، واختفت معاها الحاجات الحلوة اللى كانت بتفرحنا».
وليد مازن، كان يعمل فى نادى فيديو يملكه والده، ما زال يتذكر الأيام التى كان يسهر فيها طوال الليل، خاصة يومى الخميس والجمعة بسبب الزحام الشديد على نوادى الفيديو لقضاء الإجازة الأسبوعية فى مشاهدة الأفلام: «زمان كانت الناس تحب السهرة على مسرحيات عادل إمام ومحمد صبحى، ولما طلعت ألابندا وعفروتو لهنيدى كان الإقبال كبير، ده غير أفلام جاكى شان والأكشن.. كانت أحلى أيام». يتذكر «وليد» أفلام التسعينات جيداً، كان يشاهدها فى سهرات مع أخواته وأصحابه: «بعد ما نقفل نادى الفيديو نقوم جايبين فيلم ونجيب عشا حلو ونسهر للصبح، فترة جميلة عمرى ما هنساها». منذ سنوات عدة كان عادل نصار يعمل فى تصوير الأفراح بكاميرا الفيديو، كانت فترة خصبة بالعمل والمكسب الوفير، وبعد انتهاء زمن التصوير بالفيديو وطغيان الديجيتال توصل «نصار» إلى فكرة أخرى، وهى تحويل شرائط الفيديو التى ما زال يقتنيها الناس إلى ديجيتال، عن طريق نسخها على أسطوانات مدمجة وتسليمها على فلاشات أو سى دى: «بيجيلى ناس كتير محتفظة بشرايط عائلية وأفراح ومناسبات، علشان يحولوها للكمبيوتر، ما خلاص بقى محدش منهم عنده فيديو علشان يشوف الشرايط فيه».
يرى «نصار» أن زمن التصوير بالهاتف المحمول أسوأ كثيراً من زمن الشرايط: «زمان كان الفيديو بيجمع الأسرة فى يوم، علشان كلهم يشوفوا الشريط اللى اتسجل فى المناسبة، دلوقتى كله بيصور وبيرفع على النت وخلاص».
شرائط فيديو