"سنكسار اليوم".. قصة البابا بطرس الثالث البطريرك الـ27 للكنيسة

"سنكسار اليوم".. قصة البابا بطرس الثالث البطريرك الـ27 للكنيسة
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- بطريرك القسطنطينية
- يوم الأحد
- السنكسار
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- بطريرك القسطنطينية
- يوم الأحد
- السنكسار
يحتفل الأقباط في صلواتهم بالكنائس، الأحد، بحسب "السنكسار الكنسي"، بعيد وفاة البابا بطرس الثالث، البطريرك السابع والعشرين في تاريخ بطاركة الكنيسة القبطية، فضلا عن استشهاد القديس مقار الليبي، ووفاة القديس أفراميوس الرهاوي.
"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الأحد، 2 من شهر هاتور لعام 1735 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم من سنة 481 ميلادية توفي الأنبا بطرس البطريرك السابع والعشرون من باباوات الإسكندرية، وقد قدم بطريركا بعد وفاة القديس تيموثاوس البابا السادس والعشرين، وبعد جلوسه على الكرسي الرسولي بقليل وصلت إليه من القديس أكاكيوس بطريرك القسطنطينية رسالة، يعترف فيها بالطبيعة الواحدة، كقول القديس كيرلس والقديس ديسقورس.
وأوضح فيها انه لا يصح إن يقال بالطبيعتين بعد الاتحاد لئلا تبطل فائدة الاتحاد، فأجاب الأب بطرس برسالة يعلن فيها قبوله في الأمانة المستقيمة، وأرسلها مع ثلاثة من علماء الأساقفة فقبلهم الأب أكاكيوس بالاحترام وشاركهم في صلاة القداس وقرا الرسالة علي خاصته ومن يشايعه، ثم كتب رسالة أخرى جامعة إلى الاب بطرس الذي عند وصولها إليه جمع الآباء والأساقفة وقراها عليهم، ففرحوا بها واستحسنوا عباراتها ومعانيها، واعترفوا بشركته معهم في الأمانة الأرثوذكسية.
ويشير السنكسار إلى أن هذا البابا عانى من شدائد كثيرة من المخالفين له في الدين وفي الرأي ونفي من كرسيه مرة ثم عاد، وكان في نفيه مداوما على تعليم الرعية ووعظها برسائله التي يرسلها إليهم، وفي حضوره بأقواله، وأقام علي الكرسي المرقسي ثماني سنين حتى توفى.
ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.