«أسامة» يبيع «الطبلية» ويأكل على السفرة: «ليها زبونها»

كتب: محمد غالب

«أسامة» يبيع «الطبلية» ويأكل على السفرة: «ليها زبونها»

«أسامة» يبيع «الطبلية» ويأكل على السفرة: «ليها زبونها»

داخل ورشته فى شارع أرض الجمعية بمنطقة إمبابة يحرص على صناعة الطبلية، ويؤمن أن لها مكاناً فى معظم البيوت المصرية، رغم توقف غالبية الورش عن تصنيعها. أسامة عبدالعزيز يحرص على زيارة سوق إمبابة مرتين أسبوعياً لبيع 10 طبليات يقوم بتصنيعها بأحجام مختلفة، وبمجرد رؤية المارة له يلتفون حوله بحفاوة، إما لاسترجاع ذكريات لمة العائلة أو لشراء واحدة.

تتراوح أسعار الطبلية بين 100 و180 جنيهاً، حسب حجمها: «سعر كويس مقارنة بالخامات المستخدمة فى تصنيعها، ومناسب للناس البسيطة اللى معندهمش سفرة فى بيوتهم وبياكلوا عليها»، يقولها «أسامة» الذى لا يمتلك طبلية فى منزله: «بحبها الصراحة، لكن اتعودت آكل على ترابيزة السفرة، ومش شرط الغلابة بس ياكلوا عليها، ناس كتير لسه متعودة تاكل عليها، وماتعرفش تغيرها».

يبيع «أسامة» الطبلية منذ أكثر من 20 عاماً، كان سعرها أقل كثيراً عن الآن، وموجودة داخل معظم البيوت الشعبية، لكن زبونها اختلف فى الوقت الحالى: «بلاحظ ناس شيك جداً بيسألوا عليها وبيشتروها منى كديكور أو لإحساسهم بالحنين تجاه البيت اللى اتربوا فيه».

بجانب الطبلية، يبيع «أسامة» مصنوعات خشبية فى سوق إمبابة لتحقيق مزيد من المكاسب: «ببيع عربية خشب بـ50 جنيه، مركب بـ80، ده غير موتوسيكل وأباجورة وخلافه.. لازم أنوع بضاعتى عشان الدنيا تمشى وماعتمدش على دخل حاجة واحدة بس».


مواضيع متعلقة