مريم فخر الدين و"ذو الفقار".. معاناة انتهت بـ"زغروطة"

مريم فخر الدين و"ذو الفقار".. معاناة انتهت بـ"زغروطة"
- الماكير محمد عشوب
- عالم الفن
- محمود ذو الفقار
- مريم فخر الدين
- رد قلبي
- الماكير محمد عشوب
- عالم الفن
- محمود ذو الفقار
- مريم فخر الدين
- رد قلبي
عبرت بملامحها الملائكية إلى قلوب كل من يشاهدها من خلال أدوار البنت الرومانسية الحالمة والبريئة والمظلومة والمغلوب على أمرها، لتتمكن من حجز مقعدها ضمن صفوف نجوم الصف الأول في عالم الفن.
كانت مريم فخر الدين، تلقائية بسيطة، فدائمًا ما تكون لقائاتها التلفزونية مليئة بالضحك، والحديث عن أدق أسرار حياتها الشخصية، لتروي قصة معاناتها مع الفنان محمود ذو الفقار، الذي كان متحكم في كل ما يتعلق بحياتها، ويختار لها أدوارها ويأخذ أجرها ويمنحها مصروف يدها منه، على حد قولها.
وكشف الماكير محمد عشوب عن تفاصيل حياتها مع "ذو الفقار": "ذات يوم رفعت مريم أجرها إلى ألف جنيها دون علم زوجها محمود، وكانت تخبيء هذا الفارق في (شرابات) بمنزلها، وعندما سافر زوجها إلى لبنان أخرجتها، ووجدتهم حوالي 17 ألف جنيه، وكانوا وقتها مبلغا ضخما، مما جعلها تشعر بنوع من الاطمئنان فاتصلت بزوجها في لبنان وأبلغته رغبتها في الطلاق، لكنه سخر منها ووصفها بالجنون وقال انتظري حتى أعود، ومن جانبها لم تهتم وطلبت من بواب العمارة أن يجد لها شقة أخرى، فدلها على شقه بالدور الرابع في العقار نفسه وكتبت العقد، وعاشت بها مع ابنتها وظل معها مفتاح شقة زوجها الموجودة بالدور الثالث.
6- وعن طلاقها من محمود ذو الفقار قال عشوب "ذات يوم جاءها أحد العمال طالبا منها مساعدة لأن ابنته ستتزوج، فأعطته مفتاح شقة زوجها وقالت له أنزل وخد أحلى غرفة، ومن ثم أخبر العامل زملائه بهذا الموقف النبيل فذهبوا إليها وأخبروها أن أولادهم سيتزوجو فأعطتهم أثاث الشقة بالكامل، وعلم زوجها بعد رجوعه من السفر فجن جنونه وذهب إليها وطلقها، فاستقبلت الخبر بالزغاريد فرحا، مما جعل محمود يصفعها على وجهها قبل ان يرحل".
قدمت الكثير من الأفلام منها: "رد قلبي، الأيدي الناعمة، حكاية حب، ملاك وشيطان".
مع قدوم السبعينيات تنوعت أدوار مريم فخر الدين أكثر فأكثر، وهو ما تجلى في أفلام مثل (يا تحب يا تقب، قشر البندق، النوم في العسل).
توفيت يوم الاثنين 3 نوفمبر 2014 بعد صراع مرير مع المرض.