بدأته أثيوبيا منذ 18 عاما.. هل يؤثر "سد رب" على حصة مصر من المياه؟

بدأته أثيوبيا منذ 18 عاما.. هل يؤثر "سد رب" على حصة مصر من المياه؟
- سد
- إثيوبيا
- سد رب
- توليد الكهرباء
- الحكومة الإثيوبية
- افتتاح سد
- سد
- إثيوبيا
- سد رب
- توليد الكهرباء
- الحكومة الإثيوبية
- افتتاح سد
"سد رب"، مشروع جديد تفتحه الحكومة الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، ويقع في ولاية أمهرا بمنطقة جوندر في إثيوبيا، على أحد روافد أنهار النيل الذي يعرف باسم نهر "رب"، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية "إينا".
وستعرض "الوطن"، في التقرير التالي أبرز المعلومات عن سد رب.
- جاءت تسميته باسم "سد رب"، نسبة إلى وقوعه على نهر "رب" الذي يمر في شرقي بحيرة تانا.
- السد يقع في بولاية أمهرا جنوبي منطقة غوندر.
- بدأ العمل فيه عام 2000، وتوقف عدة مرات لصعوبات مختلفة تتعلق بطبيع المنطقة المحيطة بالسد.
- تكلفة بناء السد بلغت 4.6 مليار بير إثيوبي، ويصل طول السد 800 متر، وارتفاعه 73.5 متر.
- وتبلغ الطاقة الاستعابية للسد 234 مليون متر مكعب من المياه، والتي ستساهم في ري 20 ألف هكتار من الأراضي.
وقال الدكتور أحمد فوزي، الخبير المائي بالأمم المتحدة، إن إثيوبيا عزمت منذ عدة سنوات على بناء عدد من السدود على نهر النيل وغيره من الأنهار من أجل توليد الكهرباء، وري الأراضي الزراعية، مشيرا إلى أن كل دولة لها حصة في مياه نهر النيل لا يمكن أن تتعدها.
وتابع فوزي في حديثه لـ"الوطن"، أن السد أحد السدود الفرعية على نهر النيل، كما أن مساحته وطاقته الاستعابية صغيرة ولن تؤثر على مصر، مؤكدا أن هناك عشرات السدود بمساحات صغيرة، الغرض منها توليد الكهرباء، واستخدمها في ري الأراضي الزراعية، ولكن السدود الكبرى هي التي تؤثر على حصتنا.
وكانت الحكومة الإثيوبية أوضحت أن المزارعين الذين يعيشون على ضواحي السد، وبنائه سياسهم في تحسين عملية الزراعة وتوليد الكهرباء، وأن بناء السد تأخر بسبب بعض المشكلات.