«السيسى» لـ«نظيره الألمانى»: حريصون على تكثيف التعاون.. والتوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة

«السيسى» لـ«نظيره الألمانى»: حريصون على تكثيف التعاون.. والتوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة
- أزمات المنطقة
- إعادة الاستقرار
- استقرار المنطقة
- الأزمة الليبية
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الأمن والاستقرار
- الإصلاح الاقتصادى
- البرلمان الألمانى
- التعاون الثنائى
- «السيسى»
- أزمات المنطقة
- إعادة الاستقرار
- استقرار المنطقة
- الأزمة الليبية
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الأمن والاستقرار
- الإصلاح الاقتصادى
- البرلمان الألمانى
- التعاون الثنائى
- «السيسى»
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، حرص «مصر على تكثيف التعاون مع ألمانيا، خاصة على الصعيد الاقتصادى والتجارى والاستثمارى، بما يسهم فى زيادة الاستثمارات الألمانية فى مصر من خلال استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة التى تتيحها المشروعات الكبرى الجارى تنفيذها».
واستعرض «السيسى»، خلال زيارته اليوم، إلى قصر رئاسة الجمهورية الفيدرالية الألمانية، فى مستهل اليوم الثانى لزيارته إلى ألمانيا، وكان فى استقباله الرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير، تطورات الأوضاع بمصر على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار، والخطوات الجارى تنفيذها لدفع التنمية والنجاحات التى تحققت اتصالاً ببرنامج الإصلاح الاقتصادى، منوهاً بالجهود المصرية فى مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، بالتوازى مع جهودها فى دفع عملية التنمية، مشيراً إلى أنه تم بذل جهد كبير فى هذين المجالين، انطلاقاً من مسئولياتها تجاه مواطنيها، وكذلك تجاه استقرار المنطقة والعالم، موضحاً أثر هاتين الظاهرتين على أمن منطقة المتوسط وأوروبا.
وشدّد الرئيس على حرص مصر على التوصل إلى حلول سياسية لمختلف تلك الأزمات، وفقاً لثوابت السياسة المصرية فى الحفاظ على كيان الدولة الوطنية، واحترام سيادة الدول على أراضيها وسلامتها الإقليمية، موجّهاً الدعوة إلى الرئيس الألمانى لزيارة مصر، معرباً عن ترحيبه بلقاء الرئيس الألمانى، مؤكداً تقديره للمستوى المتميز الذى وصلت إليه العلاقات بين البلدين، التى أسهمت فى تعزيز التعاون الثنائى، على أساس من الشراكة وتحقيق المصالح المتبادلة.
وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن «اللقاء شهد أيضاً استعراض عدد من الملفات الإقليمية، حيث تناول الرئيسان آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، فضلاً عن الأزمة الليبية والسورية».
وأضاف «راضى»، فى بيان اليوم، أنه خلال اللقاء الذى عقده الرئيس مع نظيره الألمانى، أعرب «شتاينماير» عن ترحيبه بزيارة الرئيس إلى ألمانيا، مشيراً إلى الحرص على استمرار علاقات التعاون البنّاءة مع مصر، التى تعد ركيزة أساسية للاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن حرص بلاده على دفع التعاون فى مختلف المجالات، ومساندة الجهود المصرية فى سعيها لتحقيق التنمية، مرحباً بزيارة مصر، لما يكنه من تقدير واحترام لمصر وقيادتها.
{long_qoute_1}
وكان الرئيس قد وقع فى سجل تشريفات القصر الرئاسى الألمانى فى بداية زيارته للقصر الرئاسى.
من ناحية أخرى، أكد «السيسى»، تميز العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة، مشيراً إلى الاهتمام الذى توليه مصر بتفعيل التعاون بين برلمانى البلدين من خلال تعزيز دور جمعيتى الصداقة البرلمانية فى البوندستاج وفى مجلس النواب، بما يسهم فى تعزيز التواصل بين الشعبين وتطوير العلاقات الثنائية.
وأشار الرئيس، خلال زيارته إلى المقر التاريخى للبرلمان الألمانى، حيث كان فى استقباله فولفجانج شويبله، رئيس البرلمان الألمانى، إلى الزيارات المتبادلة على مختلف المستويات فى البلدين، التى كان آخرها زيارة الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، للبرلمان الألمانى، فى شهر يونيو الماضى، التى أسهمت فى تعزيز العلاقات بين الجانبين، موضحاً الجهود التى تبذلها مصر على مختلف الأصعدة للتعامل مع ظاهرتى مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، بما يسهم فى إعادة الاستقرار إلى المنطقة وجميع دول العالم، معرباً عن تقديره مواقف «شويبله» الداعمة للتعايش بين الأديان، لا سيما مبادرته للحوار بين الأديان التى أطلقها عام 2006.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنه خلال اللقاء الذى عقده الرئيس مع رئيس البرلمان الألمانى، أكد «شويبله» ترحيبه بزيارة الرئيس إلى ألمانيا، منوهاً بالعلاقات المتميزة التى تربط الشعبين المصرى والألمانى، موضحاً حرص بلاده على دعم مصر فى جهودها لتحقيق التنمية الشاملة وترسيخ الديمقراطية، منوهاً باستعداد ألمانيا وحرصها على تعزيز الشراكة بين البلدين فى مختلف المجالات، لا سيما على الصعيد البرلمانى.
وأعرب رئيس البرلمان الألمانى عن دعمه لجهود الرئيس فى هذا الصدد ومبادرته فى مطلع عام 2015 لتصحيح المفاهيم الدينية، مؤكداً أهمية وقوف المجتمع الدولى صفاً واحداً للقضاء على الفكر المتطرف، وكذا الإرهاب.
وأضاف «راضى»، فى بيان اليوم، أن «اللقاء تناول استعراض آخر التطورات على صعيد استعادة الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة فى مصر، فضلاً عن تطور الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، والرؤية المصرية الشاملة بشأن مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية».
وأعلن المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسى تلقى دعوة من السفير ولفجانج إيشنجر، رئيس مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية، وذلك لحضور المؤتمر الذى سيتم تنظيمه فى ميونيخ فى شهر فبراير المقبل، للاستماع إلى رؤيته، وللاستفادة من تجربة مصر فى مواجهة الهجرة غير الشرعية والإرهاب، باعتبار أنها صاحبة تجربة ناجحة فى هذين المجالين، إلى جانب الاستماع إلى رؤية مصر حول أزمات المنطقة، وتجربتها الناجحة أيضاً فى ما حققته من مؤشرات اقتصادية إيجابية.
وأشار «راضى»، فى تصريحات صحفية اليوم، إلى أن مؤتمر ميونيخ يُعد بمثابة منصة مهمة على مستوى العالم، حيث يشهد عصفاً ذهنياً ويدعى إليه الرؤساء والزعماء وكبار المسئولين الاستراتيجيين على مستوى العالم، حيث تتم من خلاله بلورة أفكار تقدّم لرؤساء الدول والحكومات، للاستفادة بها فى إطار تبادل وجهات النظر والأفكار بشأن الأوضاع فى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن «الرئيس أوضح خلال لقائه برئيس مؤتمر ميونيخ للأمن، ما شهدته منطقة الشرق الأوسط من أحداث فى السنوات الماضية، وما مرت به المنطقة من ظروف مثّلت تشخيصاً خاطئاً وعلاجاً خاطئاً للظروف التى كانت تمر بها، والتى اعتبرت أن الحل يكمن فى تغيير الأنظمة فقط»، مؤكداً أهمية بناء الوعى بين الشعوب للعربية وصياغة حلول سليمة للمنطقة، فى ضوء ظروفها الراهنة، التى تختلف عن الأوضاع التى تمر بها أوروبا، التى تشهد ديمقراطيات راسخة.
وأفاد «راضى»، بأن رئيس مؤتمر ميونيخ أشاد بجهود مصر فى مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب ورؤيتها الثاقبة بشأن إيجاد حلول للأزمة السورية، إلى جانب جهودها فى عملية الإصلاح الاقتصادى، وإنشاء مشروعات عملاقة أدت إلى إتاحة فرص عمل جديدة للشباب، وهو ما أدى إلى أن مصر لم يخرج منها لاجئ واحد خارج حدودها منذ عام 2016 حتى الآن.
- أزمات المنطقة
- إعادة الاستقرار
- استقرار المنطقة
- الأزمة الليبية
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الأمن والاستقرار
- الإصلاح الاقتصادى
- البرلمان الألمانى
- التعاون الثنائى
- «السيسى»
- أزمات المنطقة
- إعادة الاستقرار
- استقرار المنطقة
- الأزمة الليبية
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الأمن والاستقرار
- الإصلاح الاقتصادى
- البرلمان الألمانى
- التعاون الثنائى
- «السيسى»