خفاجي: فلسفة الحوار في عهد السيسي تقوم على نظرية الاستجابة التلقائية

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

خفاجي: فلسفة الحوار في عهد السيسي تقوم على نظرية الاستجابة التلقائية

خفاجي: فلسفة الحوار في عهد السيسي تقوم على نظرية الاستجابة التلقائية

أكد الدكتور محمد عبدالوهاب خفاجي، نائب رئيس مجلس الدولة، أن استضافة مصر لمنتدى شباب العالم في نسخته الثانية خلال الفترة من 3-6 نوفمبر 2018، بأرض السلام مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو المنتدى الذي يضم شبابًا من مختلف بقاع الأرض باختلاف ثقافاتهم وحضاراتهم، ويهدف إلى التحاور حول القضايا الدولية والعالمية التي تهم الشباب وتؤثر فيهم عالميًا.

وأضاف الدكتور محمد خفاجي، في الجزء الأول "الشخصية المصرية وحوار الرؤساء في كفتي الميزان للمعادلة الوطنية"، من البحث الذي أعدّه بعنوان "المدخل في فلسفة وفكر القاضي الإداري تجاه قواعد بناء الشخصية المصرية وإعدادها.. دراسة تحليلية في ضوء الواقع والمأمول"، أن أهم ما تتميز به رؤية القيادة السياسية في مشاركة الشباب المصري والعالمي ليشارك وطنه الاَمال والحلول، فتلك المشاركات في الملتقيات والمنتديات هدفها تشجيع الشباب على عدم الانسحاب أو المقاطعة أو الاختفاء من الحياة العامة ليستعيد الشباب قاعدته في المجتمع، وحتى لا يسري اعتقاد أن الظروف الصعبة تحول دون أن يجدد الشباب طاقاته ويساعد بفاعلياته، وما يهمنا التركيز عليه أن القيادة السياسية ألغت من قاموس نشاطها الرئاسي الفكر الموحد للشباب لكنها تدعو إلى غرس بذرة مفاهيم الديمقراطية بتجرد فاعل وليس بتعاطف بحيث يتم المزج بين التيارات المختلفة بين الشباب الذي لا ينتمي إلى حزب أو تنظيم أو تجمع لكنه ينتمي إلى مصر الوطن.

وأوضح خفاجي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، انتهج نهجًا جديدًا في آليات الحوار والمنتديات الوطنية، مفضلاً أن تكون الرسالة إرسالًا واستقبالًا مع جيل الشباب الذي سيتحمل المسؤولية بل وجعله ولأول مرة يتعايش مع أقرانه من شباب العالم قناعة في معايشة المجتمع الدولي من ناحية وتأصيلًا للبناء المصري الإنساني من ناحية أخرى، لذلك حرص الرئيس السيسي على أن تكون للمنتديات الصفة الدورية محليًا ودوليًا، واختيار موضوع الشخصية المصرية كنقطة انطلاق في فتح هذا الملف المهم الذي طرقه كثير من المفكرين من بينهم الدكتور المفكر جمال حمدان صاحب موسوعة شخصية مصر والدكتور المفكر ميلاد حنا في مؤلفه "الأعمدة السبعة للشخصية المصرية" وغيرهم من المفكرين كل من زاويته التى تصب في صالح الوطن.

وأشار نائب رئيس مجلس الدولة، إلى أن التاريخ يؤكد أن الحضارة المصرية ذات شخصية حرة ومتفتحة وحذرة في الوقت ذاته، فالمصري بطبعه طواق للحرية مهما اشتدت به المحن والأزمات تستنهض به إرادة واعية، وأولت القيادة السياسية موضوع الشخصية المصرية حقها من الاهتمام نتيجة ما تعرضت له لفترات الضعف والوهن والتقاعس خلال تعرض مصر قبل ثورة 30 يونيه 2013، لتطرف الجماعات الإرهابية التي ظلت جاثمة على حرية الشعب مستغلة الدين في السياسة وللتأثير على الفقراء والضعفاء والمغرضين البعيدين كل البعد عن بوتقة الأوطان، إيمانا من القيادة بأن الشخصية المصرية بأن الشباب هم الظلال الممدودة والطاقات المحشودة والاَمال المنشودة وإيمانا منها كذلك بالحق في التنمية وفي غد أفضل ينبثق عن وعي شعبي وإرادة وطنية.


مواضيع متعلقة