لولا صدقي.. شريرة السينما المصرية التي تزوجت 9 مرات

لولا صدقي.. شريرة السينما المصرية التي تزوجت 9 مرات
- أزمة مالية
- الحياة الشخصية
- السينما المصرية
- أدوار الشر
- لولا صدقي
- أزمة مالية
- الحياة الشخصية
- السينما المصرية
- أدوار الشر
- لولا صدقي
تميزت بملامحها الحادة ونظراتها الثاقبة، اللذان أهلاها لاتقان أدوار الشر، ولاقت شهرتها عن طريقهما، بعد مرورها بالعديد من التحديات التي واجهتها لاقتحام عالم الفن، إنها الفنانة لولا صدقي، التي يوافق عيد ميلادها، اليوم.
تلقت "لولا" تعليمها في مدارس فرنسية، وعندما أرادت التمثيل، رفض والدها الكاتب المسرحي أمين صدقي الأمر، ولكن أزمة مالية مر بها تسببت في موافقته على عملها، لتبدأ مطربة بأحد الكباريهات تغني باللغة الفرنسية، ثم عملت بالمسرح، وبعدها اختارها المخرج أحمد بدرخان للمشاركة في فيلم حياة الظلام، وانطلقت بعدها لتقدم 49 فيلما، من كلاسيكيات السينما المصرية.
بعد ذلك اتجهت إلى السينما بسبب معاناتها مع "الأنيميا"، وعدم قدرتها على التعب والمشقة ومواصلة ساعات العمل، بحسب ما يتطلبه الوقوف على المسرح.
من أفلامها المعروفة: "أبو حلموس، المليونيرة الصغيرة، فاطمة وماريكا وراشيل، الأستاذة فاطمة، عريس مراتي، عفريتة هانم".
بعد فترة من عملها في السينما المصرية سافرت إلى إيطاليا، وأدت أدوارا صغيرة في بعض الأفلام الأمريكية واﻹيطالية.
شاركت الفنانة لولا صدقي، في عدد من الإعلانات كموديل، قبل شهرتها ودخولها لعالم الفن.
على مستوى الحياة الشخصية، كان لها العديد من العلاقات العاطفية، حيث تزوجت "لولا" 9 مرات، كان أول أزواجها محمد راغب، أشهر رسامي الأفيشات السينمائية في الأربعينيات، أما الزوج الثاني فكان شابا ثريا من عائلة عريقة، وسرعان ما انفصلا، بعدها تزوجت من المصور السينمائي الشهير جياني دالمانو، الذي أشهر إسلامه من أجل الزواج منها، ولم يستمر زواجهما سوى 6 أشهر.
زوجها الرابع كان شاب ثري مولعا بها، ولكن دبت الخلافات بينهما لدرجة أنهما انفصلا 3 مرات، وكان الزوج الخامس محللا للزوج الرابع، أما الزوج السادس فكان رساما فرنسيا، ولم يستمر زواجهما سوى عام، وانفصلا بسبب استدعائه للعودة لباريس، وكان زوجها السابع إيطاليا، يشغل منصب مدير فندقي المقطم والمنتزه، وبعد انفصالهما تزوجت من علي رضوان مدير إنتاج شركتها السينمائية، وبعد انفصالهما تزوجت من رجل أعمال أرمني التقت به في لبنان، وبعدها سافرا للعيش في روما، إلى أن توفيت.
هاجرت لولا صدقي إلى إيطاليا، مسقط رأس والدتها برفقة زوجها، ثم ظلت هناك حتى وفاتها في 8 مايو 2001، عن عمر ناهز 77 عاما.