أرشيف الصحافة| لولا صدقي: كامليا عانت كثيرا.. واقتحمت السنيما بجمالها

كتب: صفية النجار

أرشيف الصحافة| لولا صدقي: كامليا عانت كثيرا.. واقتحمت السنيما بجمالها

أرشيف الصحافة| لولا صدقي: كامليا عانت كثيرا.. واقتحمت السنيما بجمالها

جمعت الفنانتين لولا صدقي وكامليا علاقة صداقة قوية، عبرا عنها هما الاثنان على صفحات مجلة الكواكب في عددها الثالث الصادر عام 1949، وإن كانت لولا صدقي سبقت دخول كامليا الوسط الفني، فإنها كان لديها إحساس داخلي أنها كانت تعرف كاميليا من قبل ذلك.

وقالت عنها "كامليا هي الجميلة باعتراف الجميع، وجمالها شامخ وواثق من نفسه لذا فهي تتصرف فى حدود تلك الثقة، فتسير في خطوات واسعة نحو المجد، وكأي فنانة تعتز بذلك الجمال فلا ترهق نفسها الإرهاق الذي يسوق كثيرات من الجميلات إلى الذبول السريع".

وأضافت لولا صدقى "بهذا الجمال اقتحمت كامليا السينما وارتفعت بسرعة إلى مصاف الكواكب، ولقد عانت كثيرا في أول عمل لها ولكنها وجدت من عزيمتها ما قوى روحها، موضحة أن أخلاقها كأخلاق كل فنانة سريعة التأثر تحس ذلك فى دموعها التى تنهار سريعا إذا ما خيل إليها أن شيئا من كبريائها قد أحرج.. تعطف على زملائها جميعاً وتخلق جواً من المرح حولها فى كل مكان تعمل فيه كما أنها عطوفة لا تكاد تسمع شيئاً أصاب زميلاً أو زميلة حتى تسارع وتحاول أن تسري عنه حتى لو أساء إليها من قبل، وهذا دليل على قلبها النقى الكبير".

وقد عبرت كامليا من جانبها عن حبها واعتزازها بصداقة لولا صدقي قائلة: "لا أدري ماذا أكتب عن لولا المخلصة الوفية الحساسة الرقيقة، فلم أكن رأيتها إلا مرة واحدة في أحد المحال العامة، وكونت رأيا فيها من النظرة الأولى، ولم يكن رأيا ليرضيها، قبل أن أعرفها، ولم يرضيني أنا كذلك بعد أن عرفتها، فمن الخطأ أن تحكم على لولا قبل أن تلمس طياتها عن قرب وتتفهم أخلاقها على ضوء الصداقة".

وأضافت كاميليا "لولا شفافة لا تستطيع كبت أحاسسيها وشعورها فإذا غضبت ظهر الغضب على ملامح وجهها حتى لو لم تتكلم، وكثيراً ما تلتزم الصمت خاصة إذا غضبت حرصاً على شعور الغير وإذا فرحت ظهر الفرح واضحاً فى تصرفاتها كإنسان طيب القلب نقى السريرة وهى إلى جانب ذلك صديقة مخلصة وكثيراً ما يكلفها ذلك، فكم من دور رفضته لأنه عرض على صديقة لها من قبل".

وتابعت "لولا الزميلة فأعتقد أنها تفنى فى دورها حتى تنسى نفسها ولقد رأيتها تبكى نصف ساعة كاملة أثناء تصوير أحد الأفلام وحتى بعد أن توقفت الكاميرا ظلت الدموع تسيل من عينيها وهو ما يكلف أعصابها جهداً كبيراً".

      


مواضيع متعلقة