تعليم الإمارات: «أبوبكر» يتابع دراسة أبنائه عبر الإيميل: «المدرسة لو مش كويسة تتقفل فوراً»

تعليم الإمارات: «أبوبكر» يتابع دراسة أبنائه عبر الإيميل: «المدرسة لو مش كويسة تتقفل فوراً»
- أولياء الأمور
- الإمارات العربية المتحدة
- التعليم الخاص
- التعليم العام
- الصف الثانى الثانوى
- الطلبة المغتربين
- الفصول الدراسية
- المناهج التعليمية
- امتحانات نهاية العام
- أبواب
- أولياء الأمور
- الإمارات العربية المتحدة
- التعليم الخاص
- التعليم العام
- الصف الثانى الثانوى
- الطلبة المغتربين
- الفصول الدراسية
- المناهج التعليمية
- امتحانات نهاية العام
- أبواب
البساطة فى المناهج التعليمية، والمتابعة المستمرة، وإطلاع ولى الأمر على كل ما يخص المدرسة، ميزات عدة يتسم بها التعليم فى مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن واقع سنوات من التجربة، يحكى محمد أبوبكر، مصرى مقيم فى أبوظبى منذ أكثر من 15 عاماً، عن تجربة أبنائه مع التعليم بمدارسها.
قال «أبوبكر» إن لديه 3 طلاب، أصغرهم مصطفى بالصف الثانى الثانوى بنظام التعليم الخاص، وأضاف: «هناك أنظمة عدة للتعليم بالإمارات أبرزها الدولى والعام والخاص، لكننى اخترت لنجلى أحد نظم التعليم الخاص، لأنه وافد وليس مواطناً يحمل الجنسية الإماراتية، على الرغم من أن التعليم العام هناك يقبل نسباً معينة من الطلبة المغتربين برسوم أعلى». وأشار إلى أن نظام التعليم فى الإمارات حسب «الفصول الدراسية»، ويتم تقسيمه إلى 3 فصول دراسية وكل فصل دراسى فيه عدة أبواب، والطالب يمتحن فى نهاية التيرم، ولا يشمل النظام امتحانات نهاية العام، لكنه ينتهى بانتهاء التيرم ليجدد معلوماته فى تيرم جديد: «ما يجعل المعلومات متجددة أولاً بأول»، مؤكداً: «النظام ليس به عيوب، كما أن المناهج بسيطة فى طريقة تدريسها».
وأوضح «أبوبكر» أن «المتابعة بتطمنك على ابنك»، وهناك هيئة تسمى «هيئة المعرفة»، مسئولة عن تقييم المدارس كل عام، وفى حال عدم حصول المدرسة على التقييم المطلوب من الممكن إغلاقها لحين تحسين مستواها، ويشمل التقييم كل ما يتعلق بالمدرسة من مبانٍ ومنشآت وإدارة ومدرسين وطلاب. وتابع: «تقييم الطالب يتم بمعرفة متخصصين من هيئة المعرفة ينتمون إلى جنسيات عدة وجميعهم خبراء فى مجالهم، ويقيمون المدرسة لتحصل على مقبول أو جيد أو ممتاز، ومن ثم يرسل التقييم الشامل لأولياء الأمور عبر بريدهم الإلكترونى الخاص لإطلاعهم على نتيجة التقييم الخاصة بالمدرسة بوجه عام». ويؤكد أن النظام فى الإمارات يعج بالمميزات، وليس به «عيوب» نظراً لبساطة المناهج وسهولتها ونظام الفصول الدراسية الذى يخفف على الطالب عبء الدراسة، بجانب المتابعة المستمرة مع أولياء الأمور.
- أولياء الأمور
- الإمارات العربية المتحدة
- التعليم الخاص
- التعليم العام
- الصف الثانى الثانوى
- الطلبة المغتربين
- الفصول الدراسية
- المناهج التعليمية
- امتحانات نهاية العام
- أبواب
- أولياء الأمور
- الإمارات العربية المتحدة
- التعليم الخاص
- التعليم العام
- الصف الثانى الثانوى
- الطلبة المغتربين
- الفصول الدراسية
- المناهج التعليمية
- امتحانات نهاية العام
- أبواب