فوضى ومشاجرات فى «الضرائب العقارية» قبل انتهاء مهلة السداد اليوم.. ومواطنون: ارحمونا عايزين نظام

فوضى ومشاجرات فى «الضرائب العقارية» قبل انتهاء مهلة السداد اليوم.. ومواطنون: ارحمونا عايزين نظام
- السيدة زينب
- الضرائب العقارية
- الضريبة العقارية
- الضريبة المستحقة
- مصلحة الضرائب
- السيدة زينب
- الضرائب العقارية
- الضريبة العقارية
- الضريبة المستحقة
- مصلحة الضرائب
شهدت بعض مأموريات الضرائب العقارية فى القاهرة والجيزة، أمس، زحاماً من الراغبين فى سداد الضريبة المقررة عليهم دون غرامة، وأثارت العشوائية وعدم وجود طوابير غضب المتوافدين على السداد، فيما شهدت بعض المأموريات مشاجرات بين الموظفين والمواطنين بسبب سوء التنظيم. {left_qoute_1}
وكانت مصلحة الضرائب العقارية قد أعلنت أن المتأخرين فى الدفع عن يوم 15 أكتوبر الجارى سيتعين عليهم دفع غرامة تحدد قيمتها المصلحة.
وأوضحت سامية حسين، رئيس المصلحة، أنه يجوز للمواطن الذى تستحق عليه الضريبة منذ تطبيق القانون فى 2013 وحتى 2018، أن يتقدم بطلب تقسيطها إلى المصلحة، أو المأمورية التابع لها عن هذه السنوات، حيث يمكنه القيام بسداد ضريبة سنة حالية وهى 2018 مع سنة سابقة.
وتابعت شرحها قائلة: إذا كانت الضريبة السنوية لعام 2018 تبلغ 1000 جنيه فإن المواطن يسدد 2000 جنيه نظير السنة الحالية 2018 مع إحدى السنوات السابقة، ويستمر المكلف بسداد الضريبة المستحقة عليه سنة حالية مع سنة سابقة لحين سداد جميع السنوات السابقة. ونبهت «حسين» فى بيان، أمس، إلى أنه حال سدد الممول المستحقات الضريبية حتى عام 2017 فإنه لديه مهلة لسداد الضريبة المستحقة للعام الجارى حتى نهاية ديسمبر 2018 دون غرامة.
وداخل المبنى الذى يضم مصلحة الضرائب بمنطقة الدقى، وتحديداً فى شارع نبيل الوقاد وعلى السلالم الملاصقة للبوابة الخارجية، جلست إيمان صالح، 54، سنة، تسكن هى وأشقاؤها الأربعة فى أحد العقارات القديمة التى ورثتها عن والدها، ويتكون من 7 طوابق فى شارع داير الناحية بمنطقة الدقى، تروى معاناتها فى الوصول إلى موظف الضرائب بسبب الازدحام الشديد، محاولة الاستفسار عن قيمة الضريبة التى يتعين عليها دفعها لتفادى توقيع الغرامة عليها، وأنها فوجئت أن عليهم دفع مبلغ 5000 جنيه للشقق الساكنة أى ما يعادل 1250 جنيهاً للشقة الواحدة.
وعلى بعد خطوات قليلة من مكتب الضرائب وقفت السيدة الستينية، منى خشبة، التى أتت برفقة زوجها من محل سكنها بمنطقة المهندسين تلتقط أنفاسها بعد أن أفلتت من الازدحام، وتقول إنها جاءت بعد سماعها من أحد أقربائها بالغرامة التى ستوقع على المتأخرين».
وفى منطقة السيدة زينب، وقف عبدالعزيز محمد، 38 سنة، موظف بإحدى الشركات الخاصة، على الشباك رقم 31، بمصلحة الضرائب العقارية ممسكاً فى يديه ورقة طلب سداد الضريبة العقارية، تضم بعض البيانات كاسم مالك العقار ورقمه القومى، بجانب رقم العقار وعنوانه، يقول إنه جاء منذ ساعات الصباح الباكر للاستفسار عن الضريبة المستحقة عليه، حيث يملك الرجل الثلاثينى «شاليه» فى العين السخنة، بحسب كلامه: «عرفت من أخويا إن فيه ضريبة لازم تدفع على الشقق، جيت أخدت طلب ومستنى دورى بقالى 4 ساعات، لكن هنا مفيش نظام رغم إننا المفروض جايين ندفع فلوس يعنى المفروض يوفروا لينا خدمة كويسة».
يقطع حديثه صراخ إحدى الموظفات فى وجه عدد من المواطنين الذى كانوا يتشاجرون حول ترتيب دورهم فى الطابور الطويل الذى يمتد إلى البوابات، قائلة لهم بنبرة حادة: «ارحمونا بقى عايزين نشتغل».