من "إدي ضهرك للترعة" لـ"100 مليون صحة".. نجوم الفن حضور دائم ضد المرض

من "إدي ضهرك للترعة" لـ"100 مليون صحة".. نجوم الفن حضور دائم ضد المرض
- وزارة الصحة
- حملة توعية
- حملة 100 مليون صحة
- المسح الشامل لفيروس سي
- وزارة الصحة
- حملة توعية
- حملة 100 مليون صحة
- المسح الشامل لفيروس سي
نجوم الفن والرياضة لهم دائمًا تأثير قوي في المجتمع، لذلك تحرص باستمرار حملات التوعية الإعلانية على تواجدهم لما لهم في إضافة حس فني أو كوميدي على برامج التوعية بما يساهم في استجابة جمهور المشاهدين والمستمعين والقراء، وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
في هذا الصدد اختارت وزارة الصحة، الفنانة إسعاد يونس، للمشاركة في تنفيذ أكبر حملة للمسح الشامل بهدف الكشف عن المصابيين بـ"فيروس سي"، بعنوان "حملة 100 مليون صحة".
وقبل إسعاد يونس، عدد من الفناين شاركوا في حملات توعية لوزارة الصحة، فعقب تقديم الفنان محمد رضا شخصية "المعلم"، قدم مجموعة حملات إعلانية للتوعية بمرض البلهارسيا وكانت الحملة بالاتفاق مع وزارة الصحة للحد من مشكلة البلهارسيا ومضاعفاتها، وحققت نجاحًا كبيرًا، وكان يرى أنها مهمة قومية رغم الانتقادات الموجهة إليه، "عمل صادق لصالح البلد والصحة العامة"، فتكرارها لن يضر بالفنان أو يقلل من اشتياق جمهوره له، وكانت الحملة بشعار "أدي ضهرك للترعة".
وشاركت الفنانة كريمة مختار في عدد من الحملات الإعلامية التوعية، فشاركت في بداية الثمانينات ضمن برنامج لتنظيم الأسرة، والذي شمل عدة مبادرات خاصة بالمرأة والمجتمع، من بينها حملة إعلانية عن تنظيم الأسرة والتعامل مع بعض أمراض الأطفال.
وكذلك شاركت "مختار" أيضًا في حملة للتوعية بخطورة جفاف الأطفال، وتأكيد أهمية استخدام المحلول، بل شملت أيضًا معلومات طبية مهمة، عن أهمية النظافة الشخصية للأمهات والأطفال، والحث على الرضاعة الطبيعية، ليس فقط للضرورة الصحية لها، بل لأهمية الرضاعة في خلق رابطة حميمية بين الطفل والأم، والشعور بالحب والاحتواء والطمأنينة.
وقدم الفنان أحمد ماهر مجموعة من حملات التوعية التابعة لوزارة الصحة، من أجل تنظيم النسل، خلال فترة التسعنيات، والتي اشتهر فيها "ماهر"، بمقولته "الراجل مش بس بكلمته ..الراجل برعايته لبيته وأسرته".
وشارك عدد من الفنانين الشباب في حملات توعية تابعة لوزارة الصحة، حيث شارك الفنان الكوميدي محمد ثروت والفنانة شيماء سيف، في برنامج توعية على أهمية تنظيم الأسرة بعد الولادة والمباعدة بين الولادات من 3 – 5 سنوات، والترويج لخدمات العيادة المتنقلة، وإيضاح فكرة اهتمام طبيبة العيادة بمتابعة السيدات المترددات والمنقطعات والتي قد تصل إلى حد زيارة السيدة في مكان سكنها.