بالفيديو| في ذكرى استشهاد محمد الدرة.. والده يروي كواليس الحادث

بالفيديو| في ذكرى استشهاد محمد الدرة.. والده يروي كواليس الحادث
- اطلاق الرصاص
- الاحتلال الاسرائيلي
- الانتفاضة الفلسطينية
- تفاصيل الحادث
- فلسطين
- محمد الدرة
- القضية الفلسطينية
- اطلاق الرصاص
- الاحتلال الاسرائيلي
- الانتفاضة الفلسطينية
- تفاصيل الحادث
- فلسطين
- محمد الدرة
- القضية الفلسطينية
تحل، اليوم، ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، علي يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، 30 سبتمبر عام 2000، وكان استشهاده بمثابة شرارة اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وفي لقاء تليفزيوني مسجل بقناة "الكتاب" الفلسطينية، تحدث والد الشهيد محمد الدرة راويا تفاصيل الحادث الأليم الذي هز العالم أجمع، حينما رأوا الأب جمال الدرة يقوم بحماية جسد ابنه من رصاص قوات الاحتلال، فاستشهد الطفل وأصيب الوالد إصابات بالغة.
يؤكد جمال الدرة أنه يعيش الحدث بشكل مكرر ولا ينسى أبدا لحظة استشهاد ولده، فكان ابنه بين أحضانه ويحاول حمايته بكل ما يستطيع من قوة، ولكن رصاص قوات الاحتلال اخترقت جسديهما، ما أدى لإصابته واستشهاد ابنه.
يقول جمال، إنه "كان يبعد عن منطقة الاشتباكات وكان في طريقه للذهاب إلى منزله وحين وصولهم للمنطقة التي ظهرت بالفيديو الذي شاهده العالم بأكمله، بدأ ينهمر عليهم رصاص قوات الاحتلال بكثافة شديدة"، مؤكدا أن استهدافهم كان مباشرا وبشكل واضح فلا استطاعوا الهرب إلى منطقة أخرى أو الاختفاء في أي مكان حتى يتفادوا الرصاص، فقرر جمال الجلوس بهذه المنطقة وحماية ابنه بجسده.
ويؤكد جمال أن قوات الاحتلال أصرت على قتلهما فقد استمر إطلاق الرصاص لمدة 45 دقيقة متواصلة، وبعد ذلك تم إلقاء عبوة ناسفة أو قذيفة باتجاههم، وهذا واضح بفيديو الاستشهاد بالدخان الأبيض المنتشر بالمكان.
وأشار إلى أنه حاول الإشارة إلى قوات الاحتلال لإيقاف ضرب النار، مؤكدا أنه إنسان أعزل عن طريق الإشارة بيديه، ولكنهم لم يستجيبوا.
وألفت جمال الدرة إلى أن وقت استشهاد محمد كان يبلغ من العمر 12 عاما، ويصفه بأن "عقله كان أكبر من سنه، وكان يتمتع بأصدقاء أكبر منه سنا، وكان يتمتع بشخصية قوية ولا يرضي بالظلم لأي إنسان، وكانت أول إصابة لمحمد الدرة قبل استشهاده بقدمه اليمنى، وظل يردد (أصابوني الكلاب، أصابوني الكلاب)، مؤكدا أن "محمد هو من كان يمده بالقوة وقت إطلاق الرصاص"،
ونوه إلى أنه قال لابنه "سننتظر الإسعاف حتى تأتي ولا تخاف"، مضيفا أن "رأس محمد كانت على فخذه الأيسر، وكان لا يتنفس حينها أيقن بأن ابنه قد استشهد"، مؤكدا أن ابنه صار ابنا للأمة الفلسطينية والعربية كلها، وأن كل قطرة دم نزلت على أرض فلسطين فهي درة.