انطلاق المرحلة الأولى من أكبر مسح لـ«فيروس سى» والأمراض غير المعدية

انطلاق المرحلة الأولى من أكبر مسح لـ«فيروس سى» والأمراض غير المعدية
- فيروس سي
- صندوق تحيا مصر
- الفيروسات الكبدية
- منظمة الصحة العالمية
- مبادرة الرئيس السيسى
- فيروس سي
- صندوق تحيا مصر
- الفيروسات الكبدية
- منظمة الصحة العالمية
- مبادرة الرئيس السيسى
تنطلق المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن أكبر مسح طبى فى التاريخ لاكتشاف المصابين بمرض الالتهاب الكبدى الوبائى «فيروس سى» والكشف عن الأمراض غير المعدية غداً فى 9 محافظات، وذلك بالتعاون بين وزارة الصحة وصندوق تحيا مصر ومنظمة الصحة العالمية.
وحسب الجدول الزمنى لتطبيق المبادرة، الذى أعدته لجنة الفيروسات الكبدية بالوزارة؛ فإنها فى أول شهرين لها داخل محافظات، «الإسكندرية، وبورسعيد، وجنوب سيناء، ومطروح، والبحيرة، ودمياط، والقليوبية، والفيوم، وأسيوط». وقالت مصادر بالوزارة، إن عدد المستفيدين من المرحلة الأولى 17 مليون مواطن، وإن نقاط عملها ستعمل 12 ساعة يومياً من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساء عبر «شِفْتين عمل»، موضحة أن التكلفة الإجمالية ستناهز 230 مليون دولار خلال 7 أشهر، وأن المواطن يمكنه التواصل على الرقم الساخن للمبادرة أو موقعها الإلكترونى لمعرفة أقرب مكان له سيجرى فيه الفحص.
{long_qoute_1}
وأضافت أن الخدمات المقدمة فى الحملة تتضمن التوعية الصحية للمواطنين، وتحليل «سى، السكر، وقياس ضغط الدم، والطول والوزن وتحديد مؤشر كتلة الجسم»، وذلك من خلال نقاط المسح المختلفة المتمثلة فى وحدات الرعاية الأساسية، ومستشفيات وزارة الصحة، وسيارات العيادات المتنقلة، ومنشآت أخرى مثل مراكز الشباب والرياضة، وقصور الثقافة، وغيرها.
ولفتت إلى أن الوزارة سترسل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية رسائل لـ50 مليون مواطن لحثهم على المشاركة فى المبادرة.
وتستعد 34 مستشفى صدر تابعة لوزارة الصحة بكافة محافظات الجمهورية، لرفع درجة الاستعداد والترصد خلال شهر من الآن، مع بدء درجات الحرارة فى الانخفاض تحسباً لوجود أى حالات بالإصابة بأمراض «الإنفلونزا المستجدة»، مثل إنفلونزا الطيور.
واشتبهت مستشفيات الصدر منذ مطلع العام الجارى حتى الآن فى أكثر من 1600 حالة إصابة بشرية بـ«إنفلونزا الطيور»، حسب تقرير الوزارة.
ولم تُسجل مصر أية حالات إصابة بشرية بمرض إنفلونزا الطيور خلال عام 2018، حتى اليوم، بحسب تصريحات خاصة لـ«الوطن» من الدكتور وجدى أمين، مدير الإدارة العامة للأمراض الصدرية، والذى أكد أن حالات الاشتباه لا تعنى وجود إصابات بالمرض، موضحاً أن الوزارة ستوسع دائرة الاشتباه فى الإصابة بـ«الإنفلونزا المستجدة» مع بداية انخفاض درجات الحرارة بداية نوفمبر.