أحد أبطال "يوم الدين" يحكي لـ"الوطن" كواليسه: "هيغير شكل السينما"

أحد أبطال "يوم الدين" يحكي لـ"الوطن" كواليسه: "هيغير شكل السينما"
- فيلم يوم الدين
- الأوسكار
- مرضى الجذام
- الفنان محمد عبدالعظيم
- المخرج أبو بكر شوقي
- فيلم يوم الدين
- الأوسكار
- مرضى الجذام
- الفنان محمد عبدالعظيم
- المخرج أبو بكر شوقي
صوت مرضى الجذام يصل من قلب مستعمرتهم، تلك هي الرسالة الإنسانية، التي حملها الفيلم الروائي المصري "يوم الدين" إلى العالم، ليقف أبطاله وشخصياته الواقعية على السجادة الحمراء بالمهرجانات الدولية، وينال الترشيح المصري للجائزة السينمائية الأهم عالميًا "الأوسكار" عن حدوتة تحكي وتحاكي عالم مرضى "الجذام" وهمومهم في المجتمع.
الفنان محمد عبدالعظيم، واحد من أبطال العمل الفني، يحكي لـ"الوطن" عن كواليس اختياره ومشاركته فيه، مشيرًا إلى أن المخرج أبو بكر شوقي كان يبحث عن ممثلين أقرب في أدائهم إلى الواقع، وأن ترشيحه للعمل جاء من بعض المقربين من المخرج، فطلب صورة له، وأعجب بها وطلب الاجتماع معه.
وأوضح عبدالعظيم، لـ"الوطن"، أنه وافق على المشاركة في الفيلم نظرا للقصة، والدور المميز الذي عرض عليه غير مبالٍ بضعف الأجر، مشيرا إلى أنه يجسد شخصية "رضوان"، الأخ الذي يبحث عنه "بشاي" راضي جمال بطل العمل، وهو رجل شفى من مرض الجذام، لكنه لا يزال يحمل آثار المرض فى جسمه، ويعيش فى مستعمرة لم يخرج منها، وتتوفى زوجته وبعدها يقرر أن يبحث عن عائلته.
وتابع عبدالعظيم، في حديثه لـ"الوطن"، أن المخرج أبو بكر شوقي ذو شخصية قوية ويمتلك القدرة علي إدارة العملية السينمائية بنجاح وتواضع، مؤكدا أنه من المخرجين الذين سيغيرون شكل السينما المصرية والعالمية.
أما عن راضي جمال بطل العمل، فيقول إنه في غاية التواضع الخجل ولابد لك من أن تكسر حاجز الخجل حتى تستطيع التعامل معه، كما أنه بسيط في طبعه وخفيف الظل، موضحا أنه عند مشاهدة أدائه ستشعر أنك تشاهد ممثل عالمي وليس شخص يقوم بأول دور في حياته، وأن تجربة راضي هي أكبر دليل أن الفن يعتمد على الموهبة الحقيقية.
ونال الفيلم إشادات واسعة من الصحف العالمية بعد مشاركته في مهرجان "كان"، حيث وصفت القناة الإخبارية الأولى فى فرنسا، الفيلم بمفاجأة دورة هذا العام من المهرجان، وأشادت بمخرجه أبو بكر شوقى، وأنه يمثل أمل السينما المصرية، كما أشارت صحيفة "الجارديان" إلى أن الفيلم يجمع بين الكوميديا والألم، كما فاز بجائزة "فرانسوا شاليه" للأعمال الإنسانية.