بالصور| حكاية سفاح كان يتخلص من ضحاياه بغليهم في آنية كبيرة

كتب: منة الصياد

بالصور| حكاية سفاح كان يتخلص من ضحاياه بغليهم في آنية كبيرة

بالصور| حكاية سفاح كان يتخلص من ضحاياه بغليهم في آنية كبيرة

شهد المجتمع الياباني مجموعة من أبشع الجرائم حول العالم، حيث استيقظ الشعب الياباني في عام 2002 على خبر القبض على أخطر السفاحين بالبلاد بعد ارتكابه لمجموعة من الجرائم التي هزت اليابان.

وُلد "فوتشي ماتسوناجا" في مدينة "يانجوا" اليابانية، وكان طفلًا متفوقًا في دراسته ونال أعلى الدرجات بمراحل عمره المختلفة، ولكنه استخدم ذكائه الشديد بعد عامه التاسع عشر في الحيل وخداع الأشخاص، وعُرفت عنه علاقاته النسائية المتعددة.

بدأ وقوع الجرائم بشكل كبير منذ عام 1983، بعدما تعرف القاتل ماتسوناجا على زميلته بالدراسة "جونكو أوجاوا" التي أحبها وعرض عليها الزواج، فرفضت والدتها زواج ابنتها منه نظرًا لمعاملته السيئة للابنة، فقام ماتسوناجا برد فعل عنيف حيث قام باغتصاب والدة أوجاوا، ونظرًا لعيشهم حينها بمجتمع منغلق خافت الأم من إبلاغ الشرطة بذلك، وفقًا لما ذكر موقع ranker.

ومن هنا استمرت علاقة السفاح بحبيبته رغمًا عن والدتها، ونجح في التأثير النفسي الغريب على حبيبته لبث الكره بداخلها تجاه عائلتها وعاشت معه وأنجبت منه طفلته الوحيدة، حيث كان ماتسوناجا بارعًا في استخدام الكلمات ذات التأثير القوي على الأشخاص، حتى أنه أنشأ مكتبًا لعلاج الأشخاص بالكهرباء مستخدمًا في ذلك بعض أساليب الدجل والشعوذة أيضًا.

بدأ السفاح في استخدام كلامه المعسول للإيقاع بضحاياه من النساء، لاستدراجهم للوقوع في حبه والحصول على أموالهن ثم قتلهن، وساعدته في ذلك حبيبته أوجاوا.

نجح ماتسوناجا في الإيقاع بالكثير من السيدات والحصول على مبالغ طائلة منهن، تصل لآلاف الدولارات، بعد استدراجهن لمنزله والتخلص منهن عن طريق غليهن داخل آنية كبيرة حتى يذوب لحمهن، ويقوم بإلقاء المتبقي من أجسادهن في مياه البحر.

استمرت جرائمه على مدار فترتي الثمانينيات والتسعينيات حتى دخول الألفية الجديدة، واختفت العشرات من السيدات دون وصول السلطات إلى أية نتائج واضحة حول معرفة من هو سفاح النساء.

واستمرت السلطات في حيرتها للتعرف على الجاني الحقيقي، إلى أن استطاعت ابنة ماتسوناجا الهرب من المنزل في عام 2002، حيث أنها كانت تعاني بشدة من أفعال أبيها، وسرعان ما لجأت لرجال الشرطة وقامت بإبلاغهم عن جرائم والدها.

وبالفعل تحركت السلطات للقبض على السفاح وزوجته أوجاوا، وبوجيه التهم له أنكر في بداية الأمر، وألقى بتهمه على زوجته، ثم اعترفت الزوجة بجميع جرائمهم المشتركة وأدلت بالتفاصيل التي قاما بها الاثنين سويًا، وأوضحت التأثير النفسي الشديد الذي كان يستخدمه معها ماتسوناجا لقبول مساعدته في ارتكاب جرائمهم.

وقضت السلطات اليابانية بالإعدام شنقًا على السفاح وزوجته، وفي عام 2007 تم تخفيف عقوبة الزوجة إلى السجن المؤبد نظرًا للضغط النفسي التي تعرضت له من قِبل زوجها، بينما تم إعدام ماتسوناجا شنقًا.

 


مواضيع متعلقة