«الحُسين» فى عاشوراء.. مغلق لدواعٍ أمنية باستثناء أوقات الصلاة

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

«الحُسين» فى عاشوراء.. مغلق لدواعٍ أمنية باستثناء أوقات الصلاة

«الحُسين» فى عاشوراء.. مغلق لدواعٍ أمنية باستثناء أوقات الصلاة

ما إن علا صوت أحد مجاذيب الإمام الحسين خلال وجوده أمام ضريحه أمس، تدخلت قوات الأمن للقبض عليه، والتحقّق من شخصيته، فيما تزاحم مريدو «سيد الشهداء» حول الضريح يوم «عاشوراء»، وفى الخارج انتشرت قوات الأمن وسيارات إطفاء وإسعاف وبحث جنائى أمام بوابات المسجد، الذى أُغلق من جميع الاتجاهات، عدا بوابة تفتيش أمنية. هذه رواية عبدالغنى هندى، عضو مجلس إدارة مسجد الحسين، عما شهده يوم عاشوراء فى الحُسين أمس.

«هندى» زاد على ذلك قوله إن قوات الأمن فتحت المسجد وقت الصلوات الخمس فقط، خشية حدوث أى ممارسات للشيعة تخص يوم عاشوراء، وفق معتقدهم، فيما أجبرت قوات الأمن، زوار الحسين الموجودين بكثافة على التزام مكانهم خارج المسجد.

الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بالأوقاف، أكد فى وقت سابق، أن الوزارة لن تسمح بأى ممارسات طائفية، لا فى ذكرى عاشوراء، ولا غيرها، وأن أى محاولات لاستعراضات طائفية، وبخاصة فى مساجد آل البيت، ستواجه بكل حسم وبالقانون.

{long_qoute_1}

شيعة مصر، من جانبهم، أقاموا، أمس، مجالس بمنازلهم، لتلقى العزاء فى الإمام الحسين، وقال الطاهر الهاشمى، القيادى الشيعى، إن الشيعة المصريين أقاموا مجالس العزاء فى منازلهم، حيث قرأوا القرآن، وأحيوا سيرة الإمام الشهيد بذكر ما حدث فى موقعة «كربلاء» التى استُشهد فيها الحسين، وتعرض آل البيت لمآسٍ عدة بعدها.

ووصفت دار الإفتاء، فى تقرير لها، ما يحدث من مظاهر شيعية «لم ترد فى الشرع»، مثل ضرب الجسد وإسالة الدم، والتى يقوم بها الشيعة فى ذكرى «عاشوراء»، بأنه «بدعة مذمومة لا يجوز إتيانها».

وقال الشيخ محمد زكى بدار، أمين عام الدعوة بالأزهر الشريف، لـ«الوطن»: «كل ممارسات الشيعة فى عاشوراء بِدع، وليس لها أصل أو وجود فى الإسلام».


مواضيع متعلقة