بالفيديو| الأشباح لا تفارقهما.. أم تنعزل بطفلها في رحلة لطرد الأرواح
بالفيديو| الأشباح لا تفارقهما.. أم تنعزل بطفلها في رحلة لطرد الأرواح
- جاكي هيرنانديز
- سيدة أمريكية
- أطفال
- أرواح
- أشباح
- الموت غرقًا
- الظواهر الخارقة
- فريق بحث
- سان بيدرو
- أمريكا
- كاليفورنيا
- جاكي هيرنانديز
- سيدة أمريكية
- أطفال
- أرواح
- أشباح
- الموت غرقًا
- الظواهر الخارقة
- فريق بحث
- سان بيدرو
- أمريكا
- كاليفورنيا
يظن الكثيرون أن الإنسان الذي يخوض في عالم الأرواح الشريرة، أو يحاول التقرب منها بأي شكل وإزعاجها، تلتصق به قوة لا تفارقه بحسب ما يعتقده الكثيرون وبالفعل هذا ما حدث على أرض الواقع.
ففي عام 1988 قررت السيدة "جاكي هيرنانديز" بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد شجار كبير مع زوجها انتهى بالطلاق، أخذ طفلها "جيمس" وترك مدينة لوس أنجلوس والانتقال للعيش بمنزل صغير في مدينة سان بيدرو بولاية كاليفورنيا.
ووفقا لموقع "ranker" استقرت "جاكي" البالغة من العمر 23 عامًا مع طفلها الصغير بذلك المنزل الجديد، لتبدأ حياة جديدة ناجحة، ولكن بمجرد دخولها المنزل شعرت وكأن شيئًا ما يراقبها ولكنها تجاهلت الأمر.
ظروف الحياة القاسية دفعت الأم الصغيرة "الحامل" للعمل بأية وظيفة، حتى تكفل مصاريفها ومصاريف طفلها ذو العامين، حيث أنها كانت تعود كل مساء لأخذ طفلها من جارتها "سوزان كاستنادي"، ومن ثم تدخل إلى منزلها بصحبة الطفل للخلود إلى النوم.
بدأت رحلة الأم مع الأرواح والأشباح المخيفة، منذ سماعها لأصوات غامضة باستمرار تصدر من المطبخ، ولكنها كانت تظن في البداية أنها مجرد فئران تعبث بالمكان، لكن ازداد الأمر سوءًا بعد حلمها بكابوس مرعب كل ليلة، والتي ترى به رجلان يتصارعان داخل مياه البحر، حيث يحاول واحد منهما إغراق الآخر، ولكن ينتبه المجني عليه إليها ويحاول الإمساك بها لتنقذه، وعندما تستيقظ من نومها مفزوعة، ترى شبحًا لرجل عجوز يطوف بممر المنزل، ويتكرر الموقف بشكل يومي.
وفي شهر فبراير عام 1989، ازدادت الظواهر الغريبة بمنزل "جاكي"، حيث كانت تطفو الأشياء المنزلية في الهواء ثم تسقط على الأرض، وتزداد الأصوات الغريبة المخيفة مع قدوم الليل.
روت الام لصديقتها سوزان ما يحدث بمنزلها، ولكن لم تصدقها سوزان في بداية الأمر، إلى أن رأت بنفسها في إحدى زيارتها لها أشياء تطفو في الهواء، فانقبض قلبها ذعرًا، فقررت جاكي بعد ذلك الاستعانة بأحد القساوسة لتبريك منزلها، ولكنه أخبرها انه لا يوجد شيء به وغادر المنزل مسرعًا.
وبعد تدهور الأحوال سوءًا، استعانت "جاكي" يوم 8 أغسطس في عام 1989، بالسيد "باري تاف" خبير الظواهر الخارقة، فتوجه إلى منزلها هو وفريقه الذي ضم "باري تاف"، و"باري كونارد"، والمصور "ويتكرافت"، فدخل الفريق المنزل ووضعوا الكاميرات وبالفعل رصدوا لقطات لطفو بعض الأشياء بالمنزل، واشتموا رائحة كريهة لا يعلمون مصدرها.
فقرر أحد أعضاء الفريق الصعود لأعلى المنزل، ولكنه رأى العجوز وحاول العجوز ضربه وأخد كاميرته منه، فنزل إلى الأسفل مسرعًا وروى لهم ما حدث، وبعد عدة جلسات للفريق بالمنزل ازدادت الأمور تعقيدًا، حتى تركت "جاكي" المنزل بشكل نهائي.
وفي شهر أكتوبر من العام نفسه انتقلت مع طفليها للعيش بإحدى مقطورات السيارات المتحركة بمدينة "ويلدون"، وذلك لعدم قدرتها المادية على العيش بمنزل آخر، وبعد فترة قصيرة تكررت الظواهر المخيفة لجاكي مرة آخري، فاستعانت بفريق "كونارد" وبالفعل حضروا، وقرروا عقد جلسة لتحضير الأرواح عبر لوح "الويجا".
وبعد طرحهم عدة اسئلة على اللوح اتضح لهم وجود شبح لشخص يدعى "هيرمان" وُلد في سان بيدرو عام 1912، وقُتل في خليج سان بيدرو غرقًا عام 1930 وبعد فترة من عقد تلك الجلسة أخذت الظواهر تقل تدريجيًا، وظل منزل "هيرنانديز" مهجورًا لا يستطيع أحد العيش به.