"شاروبيم" يحضر احتفال "أوقاف الدقهلية" بالهجرة: "أشارككم كمصري"

"شاروبيم" يحضر احتفال "أوقاف الدقهلية" بالهجرة: "أشارككم كمصري"
- أمن الدقهلية
- احمد صلاح
- الدكتور كمال شاروبيم
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السكرتير العام
- السنة القبطية
- السنة الهجرية
- الشعب المصري
- القرن التاسع عشر
- أرض
- أمن الدقهلية
- احمد صلاح
- الدكتور كمال شاروبيم
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السكرتير العام
- السنة القبطية
- السنة الهجرية
- الشعب المصري
- القرن التاسع عشر
- أرض
قال الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، أن الاحتفال برأس السنة الهجرية يدعونا جميعًا للتأمل في الهجرة التي غيرت التاريخ.
وتابع شاروبيم، "أنني أقف هنا وأشارككم ليس كمحافظ بل كإنسان مصري يعيش على تلك الأرض فالأعياد الدينية لم تكن قاصرة على فئة بل للمصريين جميعا".
جاء ذلك خلال مشاركته نائبًا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في الاحتفال الذي نظمته مديريه الأوقاف بالدقهلية، مساء اليوم، بذكرى رأس السنة الهجرية بدار المناسبات التابع لمسجد النصر بالمنصورة، بحضور اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية، والمهندس مختار الخولي، السكرتير العام للمحافظة، واللواء أحمد رأفت السكرتير المساعد، والعقيد أحمد صلاح، المستشار العسكري بالمحافظة، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، ووكلاء الوزارات، ورؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن، والقيادات الدينية.
وذكر محافظ الدقهلية واقعة تاريخية حينما دعا أحمد لطفي السيد، في القرن التاسع عشر للاحتفال بالمولد النبوي، ثم دعا الشاعر إسماعيل صبري للاحتفال برأس السنة الهجرية وكان في ذلك الوقت بطرس غالي، رئيسًا لوزراء مصر وقرر عام 1909 أن يكون رأس السنة الهجرية عيدًا رسميًا يحتفل به المصريين جميعًا.
وأوضح أننا اليوم نحتفل برأس السنة الهجرية وخلال يومين سنحتفل برأس السنة القبطية، واقتراب المناسبات الدينية بين المسلمين والأقباط دليل واضح على مدى تماسك الشعب المصري باعتبارنا شعب واحد يعمل الجميع من أجل وطن يعيش فينا.
وتحدث الشيخ طه زيادة، وكيل وزارة الأوقاف، عن أهم الدروس والعبر والعظات من الهجرة، ومن بينها أن النبي صلى الله عليه وسلم أعد لمعركة قوية خطط لها وهي الهجرة من مكة إلى المدينة وسبقها هجرة الصحابة إلى "النجاشي" ملك الحبشة، والذي كان يعتنق المسيحية وأحسن معاملة المسلمين ورفض عطايا قريش من أجل الأذى بالمسلمين.
وقال وكيل وزارة الأوقاف أن من دروس الهجرة حسن الثقه في الله مهما اشتدت الصعاب، فضلًا عن توثيق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته علاقة المخلوق بالخالق، وتحول المسجد إلى عده وزارات قوية، ووثق العلاقة بين قبيلتي الأوس والخزرج، كما وثق العلاقة بين المسلم وغير المسلم فكانت وثيقة المدينة المنورة أول وثيقة لحقوق الإنسان على مر التاريخ.
ودعي زيادة بضرورة توحيد الصفوف وتوحيد الكلمة لتحقيق النصر المبين في الداخل والخارج، مؤكدًا أهميه الالتفاف حول القيادة من أجل توحيد الكلمة وتحقيق النصر في كل مواقع العمل.