بعد مذبحة "الشروق".. لماذا يختبئ الخارجون عن القانون بالمدن الجديدة؟

كتب: عبدالله مجدي

بعد مذبحة "الشروق".. لماذا يختبئ الخارجون عن القانون بالمدن الجديدة؟

بعد مذبحة "الشروق".. لماذا يختبئ الخارجون عن القانون بالمدن الجديدة؟

جريمة شنعاء شهدتها مدينة الشروق بمحافظة القاهرة، اليوم، تمثلت في إقدام رجل على ذبح زوجته وأبنائة الثلاثة، وجرى إبلاغ الشرطة بوقوعها عن طريق جيران المجني عليهم.

ولدى وصول الشرطة لموقع الحادث وبإجراء التحريات توصلت إلى أن الزوج المتهم يدعى كرم محمد عبدالراضي من محافظة قنا هرب من موقع الجريمة قبل وصول الشرطة، وأوضحت التحريات أنه هارب من حكم بالإعدام في جريمة قتل سابقة.

هذه لم تكن الحالة الوحيدة التي يتوجه فيها هاربون من أحكام إلى المدن الجديدة، ففي الشهر الماضي وقعت الجريمة المعروفة إعلاميا بـ"شاب الرحاب"، إذ أظهرت التحريات أن مرتكب الجريمة مسجل خطر وهارب من عدة أحكام قضائية في جرائم سابقة.

وقال اللواء محمد نورالدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن سبب توجه بعض المسجلين والمجرمين إلى المدن الجديدة، لأنها تُملك للسكان عن طريق المسابقات الحكومية، ولا يعرف أهلهم بعضهم البعض، عكس ما تتمتع به المناطق الشعبية من معرفة أصول من ينتمي إليه.

وأوضح نورالدين، لـ"الوطن"، أن هناك صفة أخرى يتمتع بها سكان هذه المناطق وهي أن أغلبهم لا يهتم كل منهم بالآخر، مشيرا إلى أن هذه العوامل تشكل بيئة مناسبة للهارب.

بينما قال اللواء جمال أبوذكري، إن الهارب يعتقد أن المدن الجديدة لما تتمتع به من التواجد على أطراف المحافظات، وغير مكتظة بالسكان تساعده على الاختباء من العدالة.

وأوضح أبو ذكري، لـ"الوطن"، أنه لهذه الأسباب تتمتع المدن الجديدة بإجراءات أمنية مشددة، لأنها أصبحت محط تفكير الخارجين عن القانون من أجل الاختباء.


مواضيع متعلقة