"خليها تعفن" تثير غضب التجار.. وزبائن: "الفاكهة بقت رفاهية"

"خليها تعفن" تثير غضب التجار.. وزبائن: "الفاكهة بقت رفاهية"
- ارتفاع الاسعار
- ارتفاع درجة الحرارة
- اسعار الفاكهة
- تجار
- الفلاحين
- خليها تعفن
- ارتفاع الاسعار
- ارتفاع درجة الحرارة
- اسعار الفاكهة
- تجار
- الفلاحين
- خليها تعفن
أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة الفاكهة، بعنوان "خليها تعفن"، اعتراضًا على ارتفاع أسعارها حسب بيان؛ جرى تداوله على موقع "فيس بوك"، لحث المواطنين على المقاطعة خلال الأسبوع الحالي للضغط على التجار والمزارعين لخفض السعر، وندد المزارعون بالحملة لكونها تفتقد للمسؤولية في ظل ما يلقاه الفلاح من صعوبات لتسويق محصوله، في الوقت الذي يؤكد فيه عدد من الباعة عدم تأثرهم بالحملة.
"لم أسمع بالحملة من قبل، ولم تتأثر حركة البيع والشراء، فلا يمكن أن يتوقف المواطن عن أكل الفاكهة؛ لكن يمكنه شراء كمية تناسب دخلة المنخفض"، هكذا أكد علق عادل عبدالعزيز، بائع بسوق سليمان جوهر بالجيزة على حملة مقاطعة الفاكهة.
الحاج أشرف رضوان، بائع فاكهة أوضح لـ"الوطن": "ارتفاع أسعار الفاكهة يعود إلى التغيرات الجوية وارتفاع درجة الحرارة هذا العام، والتي تسببت في خفض إنتاج المانجو بنسبة 30%"، نافيًا أن يكون للتجار والباعة يد فيما يحدث من ارتفاع الأسعار هذا العام.
ورصدت "الوطن" خلال جولة في أحد الأسواق، ارتفاع أسعار الفاكهة، وتباينت سعر المانجو أصناف البلدي والزبدية ما بين 20 إلى 30 جنيهًا للكيلو، مقارنة بـ15 جنيهًا العام الماضي، وفقًا لتقارير جهاز التعبئة والأحصاء الصادر العام الماضي، فيما ارتفع الموز ليبلغ 20 جنيهًا مقابل 10 جنيهات في ذات التوقيت العام الماضي، وارتفع سعر كيلو العنب ليبلغ 20 جنيهًا مقابل 10 جنيهات العام الماضي، وارتفع سعر الجوافه ليبلغ 15 جنيهًا مقابل 5 جنيهات العام الماضي.
وعبر عدد من الزبائن عن غضبهم من ارتفاع الأسعار، مؤكدين لـ"الوطن"، أن العام الحالي مختلف عن الأعوام السابقة، متسائلين عن الأسباب، وغياب الرقابة الحكومية على الأسواق.
وقال محمد حمدي، موظف بالحكومة: "الفاكهة أصبحت رفاهية وغالية جدًا هذا العام ولا نعلم السبب، هل مفيش إنتاج، لكن المقاطعة ليست حل".
من ناحيتها، ذكرت عفاف حسين، معلمة: "المشكلة إن في حاجات نقدر نشتريها وحاجات لا، إنما مش كل الناس بتقاطع، اللي معاه فلوس بيشتري لكن أنا لازم يكون عندي فاكهة كل يوم في البيت".
واستنكر حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين، الدعوات لمقاطعة الفاكهة قائلًا: "الحملة تضر بالمزارع والتاجر والأمن الزراعي، لأن السبب الحقيقي وراء ارتفاع أسعار الفاكهة ليس جشع التجار كما أشيع، ولكن قلة العرض مقابل كثرة الطلب لتعرض معظم محاصيل الفاكهة للافات التي قضت على نصف محصول المانجو و60% من المشمش وتأثرت بقية الفواكه بنسب مختلفة".
وتابع نقيب الفلاحين، أن أسباب ارتفاع الأسعار تعود إلى ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية من أسمده وتقاوي وآلات زراعية وأيدي عاملة بشكل جنوني، لافتًا إلى أن تصدير بعض المحاصيل في ظل هذا المناخ يؤدي لزيادة الأسعار في السوق المحلي بالإضافة لبعد الأسواق عن أماكن الإنتاج وارتفاع تكلفة النقل وتعدد التجار من تاجر الجملة والتجزئة في غياب شبه تام لدور الدولة.
فيما حمل عماد أبو حسين نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين التجار المسؤولية، قائلًا: "تلاعب التجار وجشعهم هو السبب الأساسي والرئيسي وراء رفع الأسعار في الأسواق، بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى، مثل العوامل الجوية وأمراض النبات".