في حربه الدعائية.. أردوغان يدعو لانقلاب اقتصادي عالمي

في حربه الدعائية.. أردوغان يدعو لانقلاب اقتصادي عالمي
- التبادل التجاري
- التجارة العالمية
- التصنيف الائتماني
- الشعب الجمهوري
- الصين وروسيا
- العدالة والتنمية
- الليرة التركية
- الحكومة التركية
- أردوغان
- العقوبات الأمريكية على أنقرة
- واشنطن
- الاقتصاد التركي
- التبادل التجاري
- التجارة العالمية
- التصنيف الائتماني
- الشعب الجمهوري
- الصين وروسيا
- العدالة والتنمية
- الليرة التركية
- الحكومة التركية
- أردوغان
- العقوبات الأمريكية على أنقرة
- واشنطن
- الاقتصاد التركي
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إلى انقلاب عالمي على التداول بالعملة الأميركية في التبادلات التجارية بين دول العالم، في وقت تتفاقم به أزمة الليرة التركية بعدما هبطت العملة المحلية 42% مقابل الدولار هذا العام.
وقال أردوغان، أمام منتدى الأعمال التركي القرغيزي في العاصمة بيشكك، إن سيطرة الدولار الأمريكي على التجارة العالمية "يجب أن تنتهي، عبر التبادل التجاري بين الدول بعملاتها المحلية"،وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوزعربية" الإخبارية الروسية.
ونقلت صحيفة "ديلي صباح" المقربة من الرئيس التركي أن أردوغان قال إن الاعتماد على الدولار الأميركي أصبح عبئا يزداد كل يوم. وتأتي تصريحات أردوغان عن العملة الأمريكية رغم منحه لجميع العقود التجارية الكبيرة في دولته على أساس الدولار وليس الليرة، حسبما قال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، الأسبوع الماضي.
إلا أن أردوغان مضى في حديثه، قائلا: "الهجوم (الاقتصادي) على بلادنا مثال واضح على ذلك. يحاولون التشكيك في اقتصاد تركيا القوي والمتماسك، من خلال التلاعب بالعملة".
وعن شركات التصنيف الائتماني الدولية مثل "موديز" و"فيتش"، قال أردوغان إن كل خطوة من جانب تلك الشركات "مسيسة"، ووصفها بـ"الخبيثة" و"غير الصادقة"، وقال خبراء اقتصاديون إن السياسات النقدية التي يتبناها أردوغان وحزبه الحاكم (التنمية والعدالة) هي التي أدت إلى التدهور الاقتصادي للعملة التركية.
وأسفر اعتقال القس الأمريكي أندرو برونسون في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب والتجسس، عن توتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة، الأمر الذي انعكس على قيمة الليرة التركية، كما أجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شهر أغسطس الماضي، مضاعفة الرسوم على مشتريات الألومنيوم والصلب من تركيا.
وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، كمال قليجدار أوغلو، قال، الأربعاء الماضي، إن سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم دفعت تركيا إلى أزمة اقتصادية، مشددا على أن التوتر الأخير بين الولايات المتحدة وأنقرة كان "مجرد جزء صغير من مشكلة أوسع"، لكن يبدو أن أردوغان مصمما على ما يصفه بـ"المؤامرة" لهدم اقتصاد بلاده، حيث أكد أن تركيا عازمة على تحقيق الاستقلال في الاقتصاد، مكررا: "سنتحدى (الهجمات) التي تستهدف اقتصادنا".
وتذكيرا لرغبة تركيا في التجارة مع شركائها التجاريين الكبار مثل الصين وروسيا بالعملات المحلية بدلا من الدولار الأميركي، قال أردوغان إن تركيا كانت "في طور الانتهاء من هذه الخطوة"، وأضاف: "هذه الأحداث الأخيرة أظهرت مدى صوابنا"، وأشار أردوغان أيضا إلى أن تركيا تدرس التجارة مع قيرغيزستان بالعملة المحلية أيضا.
- التبادل التجاري
- التجارة العالمية
- التصنيف الائتماني
- الشعب الجمهوري
- الصين وروسيا
- العدالة والتنمية
- الليرة التركية
- الحكومة التركية
- أردوغان
- العقوبات الأمريكية على أنقرة
- واشنطن
- الاقتصاد التركي
- التبادل التجاري
- التجارة العالمية
- التصنيف الائتماني
- الشعب الجمهوري
- الصين وروسيا
- العدالة والتنمية
- الليرة التركية
- الحكومة التركية
- أردوغان
- العقوبات الأمريكية على أنقرة
- واشنطن
- الاقتصاد التركي