عقب إعلان حركة المحافظين.. مشكلات في انتظار هشام السعيد محافظ الغربية

كتب: أحمد فتحي

عقب إعلان حركة المحافظين.. مشكلات في انتظار هشام السعيد محافظ الغربية

عقب إعلان حركة المحافظين.. مشكلات في انتظار هشام السعيد محافظ الغربية

شملت حركة المحافظين الجديدة تعيين هشام السعيد، محافظا للغربية، خلفا للواء أحمد ضيف صقر، المحافظ الأسبق، والذي تولى زمام الأمور طوال فترة عامين وأكثر من حيث الإدارة.

وتواجه محافظة الغربية عددا من المشكلات والمعوقات التي يعاني منها الآلاف من أبناء ومواطني الغربية وعلى رأسها أزمة القضايا العمالية وإدارة المصانع المهددة بالتوقف داخل مدينة المحلة الكبرى، حيث أصبح المشهد الدوري الذي يهدد الصناعة الوطنية هو عدم الالتفات لمطالب أصحاب المصانع الخاصة كونهم يعانون من نقص في المواد الخام وغلاء أسعار شرائحها والتي تتضمن الكهرباء والمياه ومواد الصباغة فيما كانت تتعالى صيحات المصانع في التواصل مع المحافظين السابقين على ضرورة رعاية مطالبهم في ظل تدهور أحوالهم وانخفاض معدلات إنتاجهم تدريجيا مع تناقص وهروب العمالة لعدم القدرة على المنافسة أو التسويق محليا ودوليا وهو ما دفع بعض أصحاب المصانع إلى طمس معالمها واللجوء إلى هدمها والبحث وراء الاستثمار العقاري الأكثر ربحا في الآونة الأخيرة.

كما هجر أصحاب المصانع ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الإقبال على شراء أو تأجير حق الانتفاع والمشاركة في تفعيل مشروع 34 فدانا كمنطقة صناعية جديدة والتابعة للهيئة التنمية الصناعية بسبب غلاء القيم الإيجارية وعدم توفير الخدمات الكاملة لمنتفع المنطقة الصناعية مستقبلا وهو ما دفعهم مرارا وتكرارا إلى المطالبة من وزيري الصناعة وقطاع الأعمال بضرورة توفير كافة أوجه سبل الدعم لمواجهه ظاهرة إغلاق المصانع.

بينما في طنطا فتعد مركزية الخدمات ومراكز الدواوين والمديرية هي حلقة الوصل بين الجهات التنفيذية من جهه والمواطنين من جهة أخرى حيث لم يختلف الوضع كثيرا عن المدينة العمالية حيث يعج كلاهما من أزمة مصانع تدوير القمامة بمركزي طنطا والمحلة بسبب تراكم أكثر من 1800 ألف طن من القاذورات والمخلفات بخطوط إنتاج المصنعين في ظل تأخر وسائل تطوير المصنعين وعدم قدرة خطوط إنتاجها على تحمل أطنان القمامة المتراكمة من مراكز طنطا والمحلة وزفتى وكفرالزيات والسنطة وبسيون وسمنود وقطور.

كما تشمل أهم العراقيل التي يعاني منها أهالي ومواطني طنطا، انهيار مرفق أتوبيسات النقل الداخلي ومشروع إنتاج البيض في ظل المحاولات بالنهوض بها طوال 6 أشهر الماضية تلبية لرغبات واحتياجات موظفي الجهات الحكومية وطلاب المدارس وكليات جامعة طنطا.

كما يعاني أهالي مراكز سمنود وزفتى وقطور وكفرالزيات وبسيون والسنطة من أزمات حقيقية المتمثلة في انهيار الصناعات اليدوية وعدم قدرة روادها على مواصلة العمل فيها ومنها إنتاج العطور والفخار والسجاد اليدوي والكتان والزجاج وغيرها لعدم رعاية الجهات المحلية لمطالبهم وتوفير معارض كافية لترويج منتجاتهم على مستوى المحافظة وهو ما تسبب في تكبد أصحابها خسائر مالية فادحة وتسبب في إغلاقهم لمصانعهم الصغيرة.

ويعاني مواطنو قرى مركزي بسيون والسنطة من عدم استكمال المنطقة الصناعية للأثاث بقرية كتامة فضلا عن تأخر دعم رصف الطريق والواصل بينها وبين الطريق الدولي الواصل بين مراكز ومدن  "طنطا- كفرالشيخ - بسيون- دسوق" لعدم توافر الموارد المالية الكافية لإنجازه.

كما يواجه المحافظ الجديد ضرورة مواجهة ظاهرة عشوائية بناء الوحدات السكنية الجديدة لمحدودي الدخل فى القرى والمناطق النائية معدومة الخدمات والمرافق فضلا عن تأخر وضع آليات تنفيذ الجدول الزمني لاستكمال مشروع المنطقة اللوجستية التي تقع على مساحة 86 فدانا بطريق "طنطا – كفرالشيخ " الدولي والتي من المتوقع أن تجلب أكثر من 50 ألف فرصة عمل حال افتتاحها في نهاية 2020 م ضمن المشروعات القومية للدولة.

 


مواضيع متعلقة