السيسي يصدق على اتفاق مع "الفاو" بشأن "الري الحديث للأراضي المستصلحة"

كتب: محمد مجدي

السيسي يصدق على اتفاق مع "الفاو" بشأن "الري الحديث للأراضي المستصلحة"

السيسي يصدق على اتفاق مع "الفاو" بشأن "الري الحديث للأراضي المستصلحة"

صدق الرئيس عبدالفتاح السيسي على الاتفاقية الموقعة بين الحكومة المصرية ومنظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة "الفاو" بشأن مشروع دعم الإدارة المستدامة للمياه والري الحديث للأراضي المستصلحة، والموقعة بتاريخ 19 أكتوبر الماضي.

ويأتي ذلك بعد موافقة مجلسي النواب والوزراء على تلك الاتفاقية.

ونشرت الجريدة الرسمية، في عددها الصادر صباح اليوم قرار الرئيس بالموافقة على "الاتفاقية".

وتقدم الفاو بموجب الاتفاقية دعم فني لمصر بقيمة 400 ألف دولار، على أن تعفي مصر المعدات اللازمة للمشروع من أي ضرائب مثل "القيمة المضافة"، حسب الاتفاق.

وتواجه الزراعة المصرية تحديا رئيسيا يتمثل في تغذية الزيادة السكانية في سياق زيادة طلب السكان على الموارد المائية المحدودة والعجز التجاري، ومن المتوقع أن يزيد تعداد سكان مصر من 88 مليون نسمة في عام 2014 ليصل إلى 115 مليونا في عام 2030.

وتشير الاتفاقية إلى أن مصر مستمرة في الاعتماد على المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح، والذرة الصفراء وفول الصويا، وأن التوسع الأفقي في الأراضي الجديدة في الصحراء هدفا استراتيجيا رئيسيا، وتجدياً يواجه الحكومات المتعاقية.

وتابعت: "بدأت معظم أنشطة استصلاح الأراضي في مصر تحت مظلة المشروع القومي لاستصلاح 4 ملايين فدان، وكان الهدف منه زيادة مساحة الأراضي الزراعية في مصر بنسبة 2%، حتى يصبح إجمالي الأراضي المصرية المزروعة إلى 9% من إجمالي مساحة مصر".

وعن أهداف استصلاح الأراضي في مصر، أوضحت الحكومة في الاتفاق أنه يتضمن تحسين الامن الغذائي، وزيادة الاكتفاء الذاتي، والحث على توفير فرص عمل خاصةً للشباب، والتقليل من الكثافة السكانية في وادي النيل والدلتا من خلال تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية في المناطق الصحراوية في مصر، وتأسيس تكتلات الأعمال الزراعية، وزيادة مكاسب التصدير من تلك التكتلات.

وتهدف أنشطة استصلاح الأراضي، حسب الاتفاقية أيضا، إلى الاستخدام المستدام للموارد الجوفية في الطبقات الصخرية الرملية النوبية الحاملة للمياه، ونظم المياه الجوفية الأخرى في مختلف أنحاء مصر من أجل ري مساحة 630 ألف هكتار، وأن ظروف إعادة شحن الطبقات الصخرية غير مؤكدة لذلك، يبدو أن المياه الجوفية مورد غير قابل للشحن، وعليه استنزاف موارد المياه الجوفية تحت مظلة أنشطة الاستصلاح يبدو موارد محدودة.

ويهدف التعاون بين مصر و"الفاو" في المشروع لتأسيس نظام محاسبة ومتابعة مائية لاستهلاك المياه في الحقل أو المزرعة ومستوي الطبقات الصخرية الحاملة للمياه الجوفية عبر متابعة الآبار التي تستخرج المياه منها، والمساهمة في تعظيم إنتاجية المياه، وتوفير بناء القدرات للعمالة الفنية المعنية وكذلك المنتفعين المعنيين.


مواضيع متعلقة