تجدد النزاع بين "المهندسين" و"الصيادلة" على أرض "سابا باشا"

كتب: مريم الخطري

تجدد النزاع بين "المهندسين" و"الصيادلة" على أرض "سابا باشا"

تجدد النزاع بين "المهندسين" و"الصيادلة" على أرض "سابا باشا"

تجدد النزاع على أرض نادي سابا باشا بالإسكندرية بين كل من نقابتي المهندسين والصيادلة ونادي قضاة مجلس الدولة.

وأكد المهندس هشام سعودي، نقيب مهندسي الإسكندرية، أن النقابة العامة للمهندسين لم ولن تتنازل عن أي شئ يخصها، مستعرضا مستندات تشير إلى حق النقابة في أرض نادي سابا باشا في مؤتمر تم عقده، اليوم، بالنقابة الفرعية بالإسكندرية.

وقال المهندس هشام سعودي، إن قرار تخصيص نادٍ للمهندسين للاستفادة منه كنفع كان عام 1976، كما تم التخصيص للنقابة الصيادلة وهيئة التدريس بالإضافة إلى هيئة قضايا الدولة، ما أحدث نزاعا عليها.

وأردف نقيب مهندسي إسكندرية أن التخصيص لنقابة الصيادلة سقط بعد عامين من تاريخه؛ بسبب عدم حدوث أي إنشاءات على الأرض المقررة، موضحا أن هناك اتصالات بينهم وبين الجهات المعنية لحل المشكلة وديا، نظرا لدخول جهات سيادية في الأمر.

وأكد هشام سعودي، في تصريحات صحفية علي هامش المؤتمر الصحفي، الذي عقد اليوم بالإسكندرية، أن هناك 2 مليون جنيه تم إنفاقها من النقابة العامة للمهندسين كمساهمة منها في أعمال الإنشاءات البحرية التي جرت بالمنطقة، إضافة إلى أخذ مشروع تطوير كورنيش الإسكندرية من مساحة الأرض المخصصة لنادي المهندسين، ما أدى إلى اتفاق الدولة مع النقابة على تعويضها وخصصت لها مساحة من الأرض التي تمَّ سحبها من نقابة الصيادلة ما تسبب في النزاع القائم بعد اعتراض نقابة الصيادلة ورفعها دعوى قضائية ضد محافظة الإسكندرية والمهندسين، مشددا على أن الدولة عوضت نقابة المهندسين ومنحتها مساحة وصلت من 65 متر إلى 165 مترًا، نظير تعاون النقابة مع الحكومة وموافقتها على اقتطاع جزء من أرض النادي لتطوير الكورنيش.


مواضيع متعلقة