"روشتة" أبو مقار لتصحيح الرهبنة: قدمت في 2013 ولا علاقة لها بإبيفانيوس

"روشتة" أبو مقار لتصحيح الرهبنة: قدمت في 2013 ولا علاقة لها بإبيفانيوس
- البابا تواضروس الثاني
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- المجمع المقدس
- المقر البابوى
- رئيس دير أبو مقار
- رهبان دير أبو مقار
- ورقة بحثية
- الرهبنة القبطية
- الرهبنة
- دير
- البابا
- تواضروس
- الأنبا إبيفانيوس
- الأنبا أبيفانيوس
- الكنيست
- الأقباط
- بابا الإسكندرية
- وبطريرك الكرازة المرقسية
- البابا تواضروس الثاني
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- المجمع المقدس
- المقر البابوى
- رئيس دير أبو مقار
- رهبان دير أبو مقار
- ورقة بحثية
- الرهبنة القبطية
- الرهبنة
- دير
- البابا
- تواضروس
- الأنبا إبيفانيوس
- الأنبا أبيفانيوس
- الكنيست
- الأقباط
- بابا الإسكندرية
- وبطريرك الكرازة المرقسية
كشف الأب باسيليوس المقاري، أمين مكتبة دير أبو مقار بوادي النطرون، إنه لا صحة لتقديم الدير أي ورقة بحثية بعد مقتل الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس الدير، إلى الكنيسة، من أجل تصحيح "الرهبنة القبطية".
وقال "باسيليوس"، لـ"الوطن"، إن الورقة البحثية التي تداولتها بعض المواقع الصحفية على أنها ورقة بحثية حديثة، هي ورقة تم تقديمها في مؤتمر "الرهبنة القبطية.. الواقع والأمل"، الذى نظمه المجمع المقدس للكنيسة، في يناير 2013، بالمقر البابوى بدير الأنبا بيشوي بوادى النطرون، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبحضور رؤساء الأديرة، ولجنة الرهبنة وأمناء ووكلاء الأديرة القبطية.
والمؤتمر الذي جاء بعد 3 شهور من تولي البابا تواضروس، الكرسي البابوي، أسفر عن إعداد قانون الرهبنة الجديد الذي اعتمدة المجمع المقدس في نفس العام، لضبط الحياة الرهبانية في الأديرة القبطية.
والورقة البحثية التي أخذت الكنيسة القبطية، وقتها بكل ما جاءت فيها، لم يكن وقتها تم رسامة الأنبا إبيفانيوس، رئيس الدير الذي قتل يوم 29 يوليو الماضي، داخل الدير، أسقفا للدير بعد.
{long_qoute_1}
وتضمنت الورقة البحثية، واقع الرهبنة القبطية، وكيفية معالجتها، إذ أشار الدير، إلى أن "الرهبنة في هذه الأيام ضعفت أهم خصائصها، وهي نذورها الثلاثة الرئيسية المعروفة: الطاعة، والفقر، والبتولية. فاهتزَّت أعمدتها، وأضحت الطاعة فيها طاعة لأهواء الذات، والفقر مظهرا لاستدرار عطف الأغنياء، والبتولية ثوبا ممزَّقا يكشف كلوم المجروحين بسهام الشهوة"، مرجعًا ذلك إلى انفتاح الأديرة على العالم، وعدم التدقيق في اختيار مَن يتقدَّم للرهبنة، وتغلغل شهوة الكهنوت إلى الرهبان، واتجاه الرهبان لبناء القلالي والمضايف الخارجية بعيدا عن أنظار مجمع الدير، قائلا: "وربما يبدأ الراهب ببناء كنيسة خاصة به هناك، يستقبل فيها الرحلات ليُقيم لهم فيها القدَّاسات، راسماً على وجهه علامات المتوحِّد، منتحلاً لمظهر الناسك الزاهد المنقطع عن العالم، كي يستدرَّ عطف الناس، ويستدرَّ أيضاً أموالهم؛ خادعاً إيَّاهم، بل وربما خادعاً نفسه أيضاً، أو مخدوعاً من الشيطان".
{long_qoute_2}
وحذر الدير، في ورقته المشار إليها، من تسرُّب محبة المال إلى قلب الراهب، قائلا: "ولاحتياج الراهب للمزيد من الأموال كي يصرفها في خدمة الذين تعرَّف عليهم ويقصدونه، أصبح بعض الرهبان يأخذون ريع المشروع القائمين عليه في الدير، ليعطوا الدير جزءاً منه، والباقي لا يَعْلَم عنه أحدٌ شيئا، وربما يصل بهم الأمر إلى إقامة مشاريعهم الخاصة دون استئذانٍ من أحد، ويا ليت الأمر يتوقَّف عند هذا الحدِّ، بل إن الراهب المسكين يتجاسر فيقبل صدقات العلمانيين وعطاياهم ويأخذها لنفسه، والنتيجة المؤسفة أنْ: أصبح لدينا رهبان أغنياء يملكون سيارات على أحدث موديل، وموبايل فون على أحدث طراز، ويرتدون أفخر الجلاليب والملابس، ويُعظِّمون معيشتهم، ويفقدون فقرهم الذي اختاروه ونذروه يوماً".
وقسّم الدير، الرهبان الذين لم يتم التدقيق في رهبنيتهم بثلاث فئات: "المنتفعين، صغيري النفوس، غير المدعوين"، مشيرًا إلى أنه يمكن إصلاح واقع الرهبنة هذا بتقنين زيارات العلمانيين إلى الأديرة والتحقيق الشديد في اختيار طالبي الرهبنة.
وخلال المؤتمر المشار إليه، والذي بدأ يوم 14 يناير 2013 واستمر لمدة 3 أيام، ألقى البابا تواضروس، محاضرة بعنوان الرهبنة رؤية مستقبلية، كما ألقى كل من: "الأنبا يوسف أسقف جنوب الولايات المتحدة محاضرة بعنوان "الراهب والتنمية البشرية"، والأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري بعنوان "الرهبنة والدور البحثي والعملي"، والأنبا موسى أسقف الشباب بعنوان "الرهبنة والخدمة"، والأنبا هدرا مطران أسوان بعنوان "الأديرة الجديدة ما لها وما عليها"، والأنبا صرابامون، رئيس دير الأنبا بيشوي بعنوان "النعمة".
كان تم العثور على الأنبا إبيفانيوس، رئيس دير أبو مقار، مقتولًا داخل الدير، يوم 29 يوليو الماضي، ووجهت النيابة تهمة القتل لراهبين أحداهما تم تجريدة وهو "أشعياء المقاري"، والآخر هو "فلتاؤس المقاري"، وذلك بسبب خلافاتهما مع رئيس الدير القتيل، وكسرهم لنذورهم الرهبانية وسعيهما لجمع الأموال بدون وجه حق، وهو ما دفع الكنيسة ولجنة الرهبنة وشئون الأديرة بالمجمع المقدس للكنيسة لاتخاذ العديد من القرارات لضبط الحياة الرهبانية والأديرة القبطية.
يذكر أن مجلة "مرقس" الصادرة عن دير "أبو مقار"، لم تصدر أي عدد لها منذ مقتل الأنبا إبيفانيوس، ومن المقرر أن يصدر العدد الجديد، الشهر المقبل، وهو مخصص عن رئيس الدير القتيل.
- البابا تواضروس الثاني
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- المجمع المقدس
- المقر البابوى
- رئيس دير أبو مقار
- رهبان دير أبو مقار
- ورقة بحثية
- الرهبنة القبطية
- الرهبنة
- دير
- البابا
- تواضروس
- الأنبا إبيفانيوس
- الأنبا أبيفانيوس
- الكنيست
- الأقباط
- بابا الإسكندرية
- وبطريرك الكرازة المرقسية
- البابا تواضروس الثاني
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- المجمع المقدس
- المقر البابوى
- رئيس دير أبو مقار
- رهبان دير أبو مقار
- ورقة بحثية
- الرهبنة القبطية
- الرهبنة
- دير
- البابا
- تواضروس
- الأنبا إبيفانيوس
- الأنبا أبيفانيوس
- الكنيست
- الأقباط
- بابا الإسكندرية
- وبطريرك الكرازة المرقسية