في ذكرى ميلادها.. أمنية لم تتحقق لإجلال زكي رغم برائتها في قضية دعارة

كتب: صفية النجار

في ذكرى ميلادها.. أمنية لم تتحقق لإجلال زكي رغم برائتها في قضية دعارة

في ذكرى ميلادها.. أمنية لم تتحقق لإجلال زكي رغم برائتها في قضية دعارة

تردد اسمها بقوة على ساحة الأحداث بسبب قضية الدعارة التي اتهمت فيها وبعد أن برأتها المحكمة من التهمة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب وحاصرتها الأمراض والأحداث الساخنة التي دفعتها إلى التفكير في الانتحار خوفًا من ملاحقة نظرات الاتهام الحارقة، ولكن بعد صدور حكم البراءة تبدل حال إجلال زكي.

وتصف إجلال زكي الذى يوافق اليوم 8 أغسطس ذكرى ميلادها، شعورها بهذا الحكم آنذاك أنه جاء متأخرًا وأنها كانت تتمنى أن تكون والدتها على قيد الحياة حتى ترتاح وتكون سعيدة، فكم كانت تعاني في كل جلسة حتى طلبت من القاضي خلال الجلسة الأخيرة أن تحبس نفسها بنفسها ولا تخرج فتشاهد الناس "أنا سجنت أكتر من المسجونين أنا في سجن مدته 6 سنوات ثم الحكم بالبراءة، ولكن أمنية حياتي أن تشعر والداتي ببرأتي وتسعد بها ولكن هذا قضاء الله".

وامدت أثر هذه القضية إلى ابنها فلاحقته الشائعاتت بأنه انتحر، وكان هذا أكثر شئ يحزنها "ليه الناس بتتكلم فى كل حاجة هما ما يعرفوش حقيقتها، لكن هما فى النهاية معذورين وأنا لم اشتكى أو ادافع عن نفسى أمام الناس"، موضحة أن وفاة ابنها كانت قبل القضية، بحسب صحيفة الأحرار فى عددها الصادر في 13 مايو عام 1998.

وكانت عائلتها أيضاً لم تصدق ما حدث وتخلى عنها بعض الأصدقاء وهى فى محنتها خائفين من أن تأتي أسمائهم فى القضية أو يكونو فى موضع شبهة ومع ذلك كانت إجلال زكي تلتمس لهم العذر، أما زوجها المخرج يوسف شرف الدين فوثق فيها ووقف بجانبها وقال إن التهمة ملفقة 100% ولكن عز عليه ذكر اسمه بطريقة غير لائقة في ما وصفه بـ"الصحف الصفراء".


مواضيع متعلقة