"توتال" ضمن 10 شركات كبرى تنسحب من العمل في طهران بسبب عقوبات أمريكا

"توتال" ضمن 10 شركات كبرى تنسحب من العمل في طهران بسبب عقوبات أمريكا
- العقوبات الأمريكية
- الولايات المتحدة
- إيران
- دونالد ترامب
- العلاقات الأمريكية الإيرانية
- العقوبات الأمريكية على إيران
- العقوبات على إيران
- العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من إيران
- العلاقات الدولية مع إيران
- العقوبات الأمريكية
- الولايات المتحدة
- إيران
- دونالد ترامب
- العلاقات الأمريكية الإيرانية
- العقوبات الأمريكية على إيران
- العقوبات على إيران
- العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من إيران
- العلاقات الدولية مع إيران
بعد إعادة الولايات المتحدة، فرض العقوبات على إيران، تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مايو الماضي، بالتخلي عن الاتفاق النووي، سارعت بعض الشركات الأجنبية الكبرى بالاستجابة له، وعدم التعامل اقتصاديًا مع طهران، حتى لا تتعرض للعقوبات الأمريكية.
ووفق ما ذكرته "سكاي نيوز"، فإن عدد الشركات الأجنبية التي قررت التوقف عن مزاولة الأعمال في إيران بلغت نحو 10 شركات وهي:
شركة "توتال"
أعلنت شركة النفط الفرنسية العملاقة "توتال" أنها ستنسحب من صفقة بقيمة مليار دولار، كانت توصلت إليها مع إيران بالاشتراك مع شركة النفط الصينية إذا لم تحصل على إعفاء أمريكي.
شركة "ميرسك"
ذكرت شركة الشحن البحري العالمي "ميرسك"، إنها لن تنقل النفط الإيراني بسبب العقوبات الاقتصادية، فيما أوضح رئيسها أنه جرى تنسيق أولويات الأعمال مع إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
- شركة "بيجو"
أعلنت شركة صناعة السيارات الفرنسية "بيجو"، أنها ستنسحب ما لم تحصل على إعفاء أمريكي، رغم أن مبيعاتها من السيارات في إيران بلغت نحو 44 ألف سيارة، ووقعت اتفاقًا مع شركة صناعة السيارات الإيرانية "خوردو" لإنتاج سيارات ستروين.
- شركة "جنرال إلكتريك"
حققت الشركات الأمريكية وشركتها الفرعية "بيكر هوز"، عوائد بقيمة 35 مليون دولار من عقودها مع إيران منذ 2016، وستتوقف الشركتان عن العمل في إيران بحلول نوفمبر بعد سحب إدارة ترامب تراخيصهما.
- شركة "هونيويل"
حققت شركة التكنولوجيا عوائد بقيمة 110 ملايين دولار منذ 206، لكنها ستوقف أعمالها في إيران، وكانت إحدى الشركات التابعة لها وقعت اتفاقا مؤخرًا لتطوير شركة "بتروكيماويات تبريز".
- شركة "بوينج"
وقعت الشركة عدة عقود "الطيران الإيرانية" و"خطوط أسيمان" بقيمة 20 مليار دولار، لكنها أعلنت مؤخرًا لن تسلم أي طائرة لهما نتيجة للعقوبات المفروضة على إيران، كما أعلنت أنها ستلغي العقود معهما.
- شركة "لوك أويل"
قررت شركة "لوك أويل" الروسية، عدم الدخول بأي شراكة من أي نوع للقيام بأعمال تطوير حقول النفط الإيرانية، جراء العقوبات الأمريكية على إيران.
- شركة "ريلاينس"
أعلنت الشركة الهندية "ريلاينس"، التي تمتلك أكبر مجمع لتكرير النفط في العالم، أنها لن تقبل واردات النفط الخام من إيران، وتوقفها عن استيراده في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.
- شركة "دوفر دوف"
وقعت هذه الشركة المختصة بصناعة المضخات والمنتجات ذات العلاقة بصناعة النفط عقدا مع إيران عام 2017، لكنها تخطط الآن لإنهاء كل أعمالها مع إيران بسبب العقوبات.
- شركة "سيمنز"
انضمت الشركة متنوعة الاختصاصات "صحة، صناعة، طاقة، اتصالات متنقلة"، إلى موكب المقاطعة، وأعلنت إنها لن تقبل أي طلبيات جديدة من إيران، وستعمل على تقليل مصالحها التجارية هناك.
وبدأ الاتحاد الأوروبي، بتفعيل نظام يحمي شركاته من تأثير العقوبات الأمريكية على إيران، ويتيح للشركات الأوروبية عدم الالتزام بها، وفقا لبيان نشره الاتحاد الأوروبي، أمس، على صفحته الرسمية في "تويتر".
يذكر أن بعد إعلان هذا القرار الأمريكي، لم يعد بإمكان حكومة إيران شراء الأوراق النقدية الأمريكية، إضافة إلى عقوبات واسعة سيجري فرضها على الصناعات الإيرانية، بما في ذلك صادراتها من النفط والسجاد.
- العقوبات الأمريكية
- الولايات المتحدة
- إيران
- دونالد ترامب
- العلاقات الأمريكية الإيرانية
- العقوبات الأمريكية على إيران
- العقوبات على إيران
- العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من إيران
- العلاقات الدولية مع إيران
- العقوبات الأمريكية
- الولايات المتحدة
- إيران
- دونالد ترامب
- العلاقات الأمريكية الإيرانية
- العقوبات الأمريكية على إيران
- العقوبات على إيران
- العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من العمل في طهران
- الشركات الأوروبية المنسحبة من إيران
- العلاقات الدولية مع إيران