ميكانيكي مراكب بـ"البردويل" يشتكي: "هيئة البحيرة أجبرتني لاستئجار محل"

ميكانيكي مراكب بـ"البردويل" يشتكي: "هيئة البحيرة أجبرتني لاستئجار محل"
- باهظ الثمن
- بحيرة البردويل
- حرارة الشمس
- شمال سيناء
- عودة العمل
- فاتورة الكهرباء
- فاتورة كهرباء
- قطع الغيار
- وقف عن العمل
- أسعار
- باهظ الثمن
- بحيرة البردويل
- حرارة الشمس
- شمال سيناء
- عودة العمل
- فاتورة الكهرباء
- فاتورة كهرباء
- قطع الغيار
- وقف عن العمل
- أسعار
عرض ميكانيكي المراكب في بحيرة البردويل في شمال سيناء معاناته التي يواجهها هو و4 من زملائه بعد قرار عودة العمل في "اغزوان" بالبحيرة.
وقال حسني حامد، إنه يعمل في ميكانيكا المراكب منذ 1997، في البحيرة، وأنه يقوم بإصلاح ماكينات المراكب، فقد ورثها أب عن جد، مشيرا إلى أنه يعتمد على الصيادين لكنه يواجه مشكلة كبيرة وهي أن هيئة البحيرة أجبرته هو والصنايعية على هدم عششهم الموجودة على الشاطئ والتي كانت تقيهم حرارة الشمس.
وأضاف حامد في تصريحات لـ"الوطن"، أن الهيئة أجبرته مع زملاءه على استئجار محل في المرفئ بـ680 جنيها، غير الضرائب وفاتورة الكهرباء، فإنني دفعت فاتورة كهرباء عن الفترة الماضية برغم التوقف 1620 جنيها، فإن إجباره على استئجار محل "باهظ الثمن" مقابل أوضاع الصيادين أمر مرهق.
وتابع "أحصل على 50 جنيها من عملية إصلاح الماتور بالأجل من الصياد، بخلاف أن قطع الغيار ارتفعت أسعارها كثيرًا، وأنه يسافر للدقهلية لشراء قطع الغيار ويتحمل المشوار هو والصياد".
وأضاف حسني، "نحن 4 صنايعية على الشاطئ ومعانتنا واحدة، وعرضناها على المسؤولين ولكن لم يستجب لنا أحد، وإن استمر الحال سنتوقف عن العمل، ويجبر الصياد على التوقف، حينما تعطل مواتير مركبته التي يقوم بالصيد عليها".