"أحمد" أنصفته التظلمات بنصف درجة.. ويطالب بإدارجه في "أوائل الجمهورية"

كتب: حسن صالح

"أحمد" أنصفته التظلمات بنصف درجة.. ويطالب بإدارجه في "أوائل الجمهورية"

"أحمد" أنصفته التظلمات بنصف درجة.. ويطالب بإدارجه في "أوائل الجمهورية"

قال الطالب أحمد خالد السيسي، ابن مدينة بنها، والحاصل على المركز الثاني في الثانوية العامة على مستوى محافظة القليوبية، شعبة علمي علوم، بمجموع 409 درجة، إن نتيجة التظلمات في مادة الفيزياء التي تقدم بها، منحته نصف درجة، رفعت مجموعه إلى 409.5 درجة، وبذلك يحق له إدراجه في قائمة أوائل الجمهورية شعبة علمي علوم، التي ضمت 16 طالبا وطالبة حصلوا على نفس المجموع، وكرمتهم الوزارة، مشيرا إلى أن مجموعه الجديد يغير أيضا من ترتيبه في قائمة أوائل المحافظة ليصبح الأول مكرر.

طالب "أحمد" الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، بإدراجه في قائمة الأوائل وتكريمه ووضعه في لوحة الشرف والحصول على مميزات الأوائل، ومنها المشاركة في رحلة الئاوائل لأوروبا، مؤكدا: "كنت واثق في ربنا إني هحصل على حقي في التظلمات وألتحق بزملائي في لوحة شرف أوائل الجمهورية وهو الحلم الذي طالما انتظرته".

يذكر أن "أحمد" طالب بمدرسة مصطفى كامل الرسمية المتقدمة للغات ببنها، ووالده الدكتور خالد عبدالقادر السيسي المدرس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ووالدته المهندسة منال زين العابدين عمر السيسى وكيل إدارة التخطيط والمتابعة بمحافظة القليوبية، وأشقائه مصطفى بالصف الأول الثانوي ومحمد  بالصف السادس الابتدائي، وعلي "كجى وان" بمدرسة مصطفى كامل التجريبية للغات ببنها.

وعن الكلية التي التحق بها، أشار "أحمد" أنه التحق بكلية الطب البشري بجامعة بنها خلال المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات والكليات، مضيفا أن مثله الأعلى على مستوى الأسرة خالته الدكتورة مها زين العابدين عمر السيسي الأستاذ  المساعد بكلية طب بنها قسم الكبد والجهاز الهضمي، وأن مثله الأعلى على مستوى الأطباء العالمين الأستاذ الدكتور مجدي يعقوب جراح القلب والأوعية الدموية.

وقال إنه يدين بالفضل في هذا التفوق لوالدته التي كانت توفر له المناخ المناسب وتسهر معه حتى الصباح إلى أن ينتهي من دروسه، ويدين لوالده أيضا الذي كان يشد من أذره باستمرار، ثم لجدته التي كانت تدعو له باستمرار، وتوجه بالشكر  لجميع مدرسيه الذين بذلوا جهدا كبيرا معه حتى يحقق هذا التفوق.

وأوضح أن النجاح والتفوق لا يأتيان صدفة، بل هما نتاج جهد وعرق، ناصحا جميع الطلبة بضرورة تنظيم الوقت وعدم تأجيل مذاكرة الدروس إلى اليوم التالي.

 


مواضيع متعلقة