بعد القمر الدامي.. كل نهايات العالم "انتهت على مفيش"

كتب: رحاب عبدالراضي

بعد القمر الدامي.. كل نهايات العالم "انتهت على مفيش"

بعد القمر الدامي.. كل نهايات العالم "انتهت على مفيش"

كان العالم، أمس، على موعد مع ظاهرة فلكية تحول فيها القمر إلى اللون الأحمر الدموي، بسبب حدوث خسوفا كليا للقمر، ولكن بالنسبة إلى بعض مستخدمي موقع "يوتيوب" ممن يتنبئون بيوم القيامة، فهذه الظاهرة شيئا مرعبا وقد يكون نهاية الزمان، حسب موقع "live science".

ونشر أكثر من مهتم وباحث في هذا الشأن، مقاطع فيديو يقول فيها أحدهم: "القمر الدموي هو علامة بالتأكيد على نهاية الزمن، وهناك الكثير من النبؤات حول هذا الأمر، نحن في نهاية الزمن".

ولكن هذا مالم يحدث، فكانت التنبؤات كالعادة غير صحيحة، كسابقتها، حيث كان هناك العديد من الوقائع التي توقعت نهاية العالم في يوم معين.

فتترددت أقاويل بشأن انتهاء العالم في 23 سبتمبر العام الماضي، وهو الأمر الذي لم يحدث، حيث مرّ اليوم بسلام.

 

6 سبتمبر 1994 - هارولد كامبينج

أصدر الإعلامي الإذاعي هارولد كامبينج، كتابا بعنوان "1994؟" يزعم فيه أن عودة السيد المسيح ستكون في سبتمبر 1994، واستند في تنبؤاته إلى أرقام وتواريخ موجودة بالكتاب المقدس، وعندما لم تتحقق توقعاته التي أكد صحتها بنسبة 99.9%، غيّر التاريخ إلى 2 أكتوبر من نفس العام، ثم 31 مارس 1995.

وأعلن "كامبينج" 12 موعدا مختلفا لنهاية العالم، كان آخرها 21 أكتوبر 2011 ولم يعترف بأنه أخطأ، وإنما أرجع عدم تحقق تنبؤاته بنهاية العالم إلى أخطاء في الحسابات والتواريخ.

1 يناير 2000 - الألفية

ربما كانت التنبؤات الأكثر شهرة بنهاية العالم حتى الآن، هي نظرية عام 2000، التي كانت تقول إنه عندما تحين بداية الألفية بالدقيقة والثواني، فإن أنظمة الكمبيوتر في العالم ستتوقف عن العمل وتسبب آنذاك خطأ في أنظمة تخزين بيانات التقويم على الكمبيوتر في حدوث مشكلة، حيث كانت التواريخ تسجل باستخدام آخر رقمين من السنة فقط وهذا من الناحية النظرية، يسبب دمارا في جميع أنحاء العالم عندما تتراجع الساعات من 99 إلى 00.

وأشيع أن العالم سيواجه سلسلة من حوادث سقوط الطائرات من السماء، وتوقف محطات توليد الكهرباء وتوقف حركة حياة المجتمعات ككل وفي الواقع، لم يقع أي من ذلك، وكل ما جرى الإبلاغ عنه كان مجرد حفنة من مشكلات الكمبيوتر، ومعظمها تتعلق بالساعات الرقمية التي تظهر في العام 1900 بدلا من العام 2000.

5 مايو 2000 - ريتشارد نون

ادعى الكاتب ريتشارد نون، أن آخر يوم على سطح الأرض سيكون 5 مايو 2000، في كتابه بعنوان "5/5/2000"، الجليد والكوارث في نهاية المطاف"، وزعم أن كواكب "عطارد و الزهرة والمريخ والمشترى وزحل"، ستكون على نفس محاذاة الأرض لأول مرة في 6 آلاف سنة، وكان من المقرر أن تؤدي محاذاة الكواكب إلى سلسلة من الكوارث الطبيعية، التي تبدأ بسبب هبوب رياح من القطبين الشمالي والجنوبي.

10 سبتمبر 2008 - مصادم هادرون الكبير

اعتقد الكثيرون أن الإنسان سيتسبب في دمار كوكب الأرض بنفسه، عند تشغيل مصادم هادرون الكبير، وهو أضخم مُعجِّل جسيمات، وأعلاها طاقة وسرعة، يستخدم لمصادمة البروتونات.

ومن خلال محاولة إصدار نسخة مصغرة من المصادمة تحاكي الانفجار الكبير، خشي عدد من العلماء من أنه سيؤدي إلى إحداث ثقوب سوداء من شأنها أن تغمر الأرض بظلام دامس.

ووصلت المخاوف ذروتها، عندما رفع شخصين دعوى قضائية ضد مشغلي المصادم، الأمر الذي تطلب تقديم تقرير بشأن الأمن والسلامة قبل تشغيل المصادم.

21 ديسمبر 2012 - نهاية العالم بحسب تقويم المايا

من بين أكثر التنبؤات التي لاقت اهتماما بل وتصديقا من البعض في العقود القليلة الماضية، حيث كان من المتوقع أن يفنى العالم بحسب تقويم حضارة المايا قبل أيام قليلة من عيد الميلاد في عام 2012 كان 21 من ديسمبر يمثل نهاية التقويم الأول المعروف أيضا باسم "الدورة الكبيرة" بعد تعاقب استمر 5.125 سنة.

وتواكب مع هذا التنبؤ، سلسلة من التنبؤات الغريبة لنهاية العالم، بما في ذلك حدوث غزو من كائنات فضائية لكوكب الأرض، وانفجار قذائف لهب عملاقة من الشمس واندلاع موجات مد وحشية بعد إعادة تنظيم اصطفاف الكواكب.

ولم يقتصر الأمر على مجرد إقبال الآلاف على حجز غرف في الفنادق المقامة على قمم جبال بعينها، حيث أنفق صينيا، أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني، لبناء حصن خاص ليختبئ فيه عند لحظة نهاية العالم، على غرار "سفينة نوح".

23 أبريل الماضي

توصل بعض الخبراء النظريين، في أبريل الماضي، بعد إجراء عدد من البحوث والاطلاع على دراسات فلكية سابقة، إلى استنتاج مفاده بأن الكوكب الغامض "نيبيرو" سيدمر كوكب الأرض ويمحي البشرية في الـ23 من أبريل، وهو ما لم يحدث.


مواضيع متعلقة