بعد انتقاد مطالبات بإقالته.. كيف ظهرت علاقة السيسي بوزير الكهرباء؟

كتب: سلوى الزغبي

بعد انتقاد مطالبات بإقالته.. كيف ظهرت علاقة السيسي بوزير الكهرباء؟

بعد انتقاد مطالبات بإقالته.. كيف ظهرت علاقة السيسي بوزير الكهرباء؟

ليست المرة الأولى التي يقف فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي مُدافعًا وداعمًا لوزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر، فقبل مدحه للأخير اليوم خلال كلمته في افتتاح أكبر 3 محطات كهربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كانت هناك سابقتين تحدث فيهما عن شاكر، وموجهًا له الشكر خلالها.

قبل عامين وتحديدًا في مايو 2016، وجّه السيسي الشكر إلى وزير الكهرباء بمجرد انتهائه من استعراض الجهود المبذولة في افتتاح مشروعات كهرباء بأسيوط، ثم تحدث إلى المصريين بقوله عن شاكر: "خلال فترة 2014 ظلمتوه كتير جدا، وكان الناس كلها ماسكة الكهربا، ولما خلصت الكهربا محدش قاله شكرا"، ثم ضحك وأكل حديثه لـ"شاكر": "أنا بقولك متشكرين باسمي وباسم مصر".

"دكتور شاكر راجل عظيم فاضل"، كانت كلمات الإطراء التي وجهها الرئيس السيسي لوزير الكهرباء، خلال معرض حديثه عن إنجازات الدولة خلال عامين ونصف في الجلسلة الثانية بالمؤتمر الوطني الخامس للشباب، حيث قال: "وزير الكهرباء الدكتور شاكر، اللي أنتوا شايفينه لطيف وبسيط ده معذبني، وزير المالية والرئيس متعذبين معاه في الحساب، آه والله صحيح، أنا بتكلم بجد وبنقلكم ده، عشان تكونوا معانا"، مشيرًا إلى أن دكتور شاكر طلب منه عمل شبكة ومحطات تحكم تحتاج إلى 45 مليار جنيه لتنفيذها.

واليوم خلال كلمة الرئيس السيسي في افتتاح أكبر 3 محطات كهربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دافع السيسي عن شاكر منتقدًا مطالبات بإقالته، وقال إنه أثناء وجود مشكلة كهرباء في مصر منذ 3 سنوات، كانوا يطالبوه بإقالة الدكتور شاكر من وزارة الكهرباء: "وياخد مشكلة الكهرباء ويبقي ضحينا بواحد".

وتابع السيسي: "ده كلام عجيب ولا يليق بالشرفاء واللي بيفهموا يعني أنا يبقي معايا إنسان عظيم ومحترم وعارف شغله وعارف مساره وعلشان المشكلة لسه بنعالجها وبتاخد وقت أضحي بيه علشان أعيش أنا يعني.. ده كلام ميلقش بالرجال طالما هما رجال حقيقين يساعدهم ويقف جنبهم وبشكر وزارة الكهرباء وكل فريق العمل اللي شغال معاه وده مش جهد فردي ده جهد مجموع".

وافتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، أكبر 3 محطات لتوليد الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي محطات بني سويف والبرلس والعاصمة الإدارية، عبر خاصية "فيديو كونفراس"، بقدرة 9 آلاف و600 ميجاوات، بواقع 4800 ميجاوات للمحطة الواحدة، ونفّذتها شركة سيمنز الألمانية، بقدرة إنتاجية 14.4 ألف ميجاوات، وبتكلفة 6 مليارات يورو.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة، في تصريحات تلفزيونية، إن الرئيس يفتتح أيضا محطة "جبل الزيت" لتوليد الكهرباء من الرياح، وتُعد الأضخم من نوعها في العالم، مشيرا إلى أن المحطات الثلاث تضيف 50% من الطاقة التي تولد حاليًا، ما يعد إضافة كبيرة للشبكة القومية للكهرباء.

 


مواضيع متعلقة