تجديد الخطاب الدينى يبدأ من الأطفال: مدرسة فى مسجد بالإسكندرية لتعليم الإسلام السمح

كتب: مروة مرسى

تجديد الخطاب الدينى يبدأ من الأطفال: مدرسة فى مسجد بالإسكندرية لتعليم الإسلام السمح

تجديد الخطاب الدينى يبدأ من الأطفال: مدرسة فى مسجد بالإسكندرية لتعليم الإسلام السمح

تجربة نشأت فى محاولة لنشر الإسلام الوسطى بين الأطفال، وإبعادهم عن الجماعات المتطرفة والأفكار المتشددة. مدرسة الجامع التى نشأت بمبادرة من وزارة الأوقاف بهدف تعليم الأطفال كيفية الطهارة والوضوء الصحيح، داخل مسجد الرحمن بمنطقة سيدى بشر شرق الإسكندرية، لاقت استحسان الأهالى فارسلوا برقيات شكر على ما تبذله الوزارة من جهد واضح وملموس على أرض الواقع فى إعادة الروح للمساجد واستيعاب النشء وإبعادهم عن أهل التطرف والغلو.

«تعتبر مدرسة الجامع بادرة أمل للمستقبل المشرق لمصر تعود بنا إلى أحضان الأزهر الشريف بسماحته ووسطيته وروحه الطيبة التى تحمل عبق التاريخ والانتماء للوطن دون مغالاة»، كلمات الشيخ محمد العجمى، وكيل وزارة أوقاف الإسكندرية، الذى أضاف أن شباب الأئمة والدعاة يقومون مع الشيخ محمد عوض إبراهيم إمام وخطيب مسجد الرحمن بسيدى بشر بحرى التابع لإدارة أوقاف المنتزه، بتعليم الأطفال كل ما يتعلق بفقه الطهارة وفقه الصلاة بصورة مبسطة وجميلة تغرس فى نفوسهم التعلق ببيوت الله وسرعة الذهاب إلى المسجد عند سماع نداء الصلاة، بالإضافة لحفظ القرآن الكريم مع الحفاظ على مبادئ صحيح الإسلام الوسطى الحنيف ومنهج الفكر المستنير.

تعليم الأطفال يتم وفق خطة عمل موضوعية تنفذ على أسس علمية حديثة وضعها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وهى جزء أصيل من خطة تجديد الخطاب الدينى ومواجهة الأفكار المتشددة والمغلوطة.


مواضيع متعلقة