أوائل الكليات العسكرية: الانضباط سر التفوق.. وعقيدتنا «النصر أو الشهادة»

كتب: مروة عبدالله

أوائل الكليات العسكرية: الانضباط سر التفوق.. وعقيدتنا «النصر أو الشهادة»

أوائل الكليات العسكرية: الانضباط سر التفوق.. وعقيدتنا «النصر أو الشهادة»

التقت «الوطن» عدداً من أوائل طلبة الكليات العسكرية، والذين تحدثوا عن تحول حياتهم من الحياة المدنية إلى العسكرية والتدريبات العسكرية والبدنية التى تلقوها والمناهج التى تم تدريسها لهم، وقال ملازم بحرى مقاتل «يوسف محمد الدسوقى» إنه يشعر بالفخر لأنه ينتمى للكلية البحرية، مضيفاً أن هذا التخرج هو بداية لتحقيق حلمه وأن كل من يتعب ويجتهد يصل فى النهاية إلى ما يريده ويسعى إليه، وأهدى نجاحه وتوفيقه إلى أسرته التى ساندته طوال سنوات الدراسة، خاصة أن والده ضابط بالقوات المسلحة، وأنه من أسرة عسكرية.

وقال ملازم مقاتل «عبدالله عيد» إنه يشعر بالفخر لالتحاقه بالكلية الحربية، والتى اعتبرها من أعرق الكليات العسكرية على مستوى العالم، موضحاً أنه خضع أثناء فترة الدراسة لبرامج تعليمية وتأهيلية عالية المستوى جعلت منه جندياً متيقظاً على جاهزية تامة من أجل التضحية بروحه فداءً لوطنه. متعهداً بالاستمرار فى التفوق وأن يدافع عن أمن مصر ضد أى اعتداءات، متمنياً أن تكون مصر أفضل بلد فى العالم. ووجه الشكر لوالديه اللذين ربّياه على حب مصر، موضحاً أنه لولاهما لم يكن ليصل إلى تلك المكانة.

من جهة أخرى، قال ملازم مقاتل «أحمد خالد»، إنه سعيد بتفوقه فى دراسته، مهدياً هذا التكريم لأسرته التى تحملت الكثير من المشاق لإعداده وتعليمه، موضحاً أن طموحه يتمثل فى أن يكون موفقاً فى أى مهمة يتم تكليفه بها، خاصة أن المهمة الرئيسية له هى حماية الوطن، مشيراً إلى أنه تعلم فى الكلية الحربية النظام ومعرفة قيمة الوقت وتنفيذ المهام فى أقل وقت والصبر والانضباط والقدرة على التحمل واتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب وتحمل المسئولية.

فى سياق متصل، قال ملازم مقاتل «مختار محمود»، إنه شرف كبير له أن يكون خريج الكلية الحربية، مؤكداً أن الجيش المصرى جيش عريق وجذوره ممتدة لآلاف السنين، موضحاً أن العقيدة التى يتربى عليها الطالب داخل الكلية هى النصر أو الشهادة، موضحاً أن الفضل فى الذى وصل إليه يرجع لأسرته، وأن رغبته كانت الدخول للكلية الحربية وقام أهله بتحقيق رغبته.

{long_qoute_1}

وقال ملازم مقاتل «خالد سحمى السبيعى»، من الكويت، إنه شرف له أنه خريج الكلية الحربية، مشدداً على أن بدلة الضابط هى «شرف»، وأهدى «السبيعى» النجاح للوطن العربى ودولته ولأهله، موضحاً أنه يطمح لأن يكون ضابطاً متميزاً فى بلده وأن يدافع عنه ضد أى عدائيات. وأكد ملازم جوى مقاتل «أحمد زكى النجار»، أن الكلية الجوية المصرية من أعرق الكليات الجوية حول العالم، كاشفاً أنه كان يتمنى الالتحاق بالكلية منذ الصغر ووفقه الله فى أمنيته، حيث كشف أن الكلية تتمتع بإمكانيات كبيرة، من حيث إعداد الطالب بدنياً ونفسياً وعلمياً، مؤكداً أن اللياقة البدنية شىء مهم جداً للطيران.

وكشف أن طالب الكلية الجوية المصرية، يطير بطائرة وهو فى الـ17 من عمره، وهذا لا يوجد فى أى كلية طيران فى العالم، كما أن الطالب لديه ساعات طيران لا بد أن يقوم بها، ولا يوجد ذلك أيضاً فى العالم، موضحاً أن الكلية الجوية ترسل بعثات خارجية للطلبة لعدد من الكليات المناظرة فى الدول الصديقة والشقيقة، لتبادل الخبرات فى مجال علوم الطيران، وقد أثبتت الكلية الجوية كفاءتها فى مناهج التدريس على مستوى كليات العالم وإعداد الطالب بدنياً وتعليمياً.

فى السياق ذاته، قال الملازم جوى مقاتل «عبدالله حسن عطية عرفات»، إن يوم التخرج هو يوم عيد له ولأسرته، وإن القوات الجوية ساعدته فى اكتساب الشخصية العسكرية الجادة ومهارات القيادة، كما أنه تعلم منها الانضباط واتخاذ القرار، وغرست فيه حب الوطن والدفاع عنه، بالإضافة إلى أهمية التعليم والتطوير القائم على أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة.

فيما أكد ملازم جوى مقاتل «زياد على صالح» الوافد من دولة ليبيا، أنه منذ أن انضم للقوات الجوية المصرية، شعر أنه بين إخوته واكتسب العديد من العلوم والمهارات القتالية ومهارات الطيران فضلاً عن المهارات الحياتية، كاشفاً: «أعتبر أن فترة دراستى داخل الكلية، هى علامة مميزة لن أنساها طيلة حياتى العسكرية، وستساعدنى فى القيام بمهامى فى خدمة بلدى ليبيا». ونوه بأنه لم يشعر بالغربة وسط زملائه المصريين، مؤكداً أن ليبيا ومصر شىء واحد، موجهاً الشكر لكل من علّمه داخل الكلية الجوية. وقال ملازم مقاتل «عبدالرحمن محمد» إن «التحول من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، ليس سهلاً، لكن تعودنا عليها، والانضباط العسكرى هو السر الحقيقى فى تفوق طالب الكليات العسكرية، والمناهج التى قمنا بدراستها مواكبة للعصر، وكل عام يتم تطويرها لمواكبة التكنولوجيا الحديثة».

كما أن هناك تعاوناً بين الكلية وبين الدول الصديقة والشقيقة، لكى يتم نقل وتبادل الخبرة، ومعرفة الجديد فى مجال الدفاع الجوى، ووجه الشكر إلى أسرته على ما قدمته من دعم له قبل وأثناء فترة الانتهاء من التعليم داخل كلية الدفاع الجوى.

من جهة أخرى، أوضح «أحمد الرفاعى إبراهيم» من مصر، أنه كان يسعى منذ التحاقه بالكلية أن يكون من الأوائل، والهدف الرئيسى له خلال الأربع سنوات الماضية هو أن يكون مصدر سعادة لأسرته. وعن الدراسة فى الكلية، أوضح أنه كان يقوم بمراجعة دروسه فى الكلية يوماً بيوم، لأنها تحتاج إلى دراسة أولية من أجل الإلمام المبكر للمنهج.


مواضيع متعلقة