بعد الهدنة بقطاع غزة.. ما هي السيناريوهات المحتملة بين الاحتلال وحماس؟

كتب: دينا عبدالخالق

بعد الهدنة بقطاع غزة.. ما هي السيناريوهات المحتملة بين الاحتلال وحماس؟

بعد الهدنة بقطاع غزة.. ما هي السيناريوهات المحتملة بين الاحتلال وحماس؟

شهد قطاع غزة مساء أمس، ليلة دامية، نتيجة قصف جيش الاحتلال لمواقع قال إنها عسكرية تابعة لقطاع غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين، قبل أن تهدأ الأوضاع في غزة وفي الأراضي المحتلة.

الأحداث المتتالية تطرح سيناريوهات عدة للأحداث المحتملة خلال الساعات المقبلة بقطاع غزة، حيث يرى الدكتور جهاد الحرازين، القيادي في حركة "فتح" الفلسطينية، أن إسرائيل لن تلجأ إلى التصعيد وتفجير المنطقة بحرب جديدة، وإنما تسعى من خلال تلك الضربات الجوبة المتتالية إلى إثارة الأوضاع بشكل كامل، حيث إن الاختراق المتواصل للهدنة يدفع الفصائل الفلسطينية للرد.

وأكد الحرازين، لـ"الوطن"، أنه يجب أن يتم منع اندلاع الحرب خشية على الشعب الفلسطيني، حيث إن قطاع غزة شهد 3 حروب لم يتم تضميد جراحها حتى الآن أو إعادة الإعمار به، لذلك يشترط إدارة الأمر بحكمة وهو ما دفع الرئيس محمود عباس أبو مازن لإجراء اتصالات مكثفة مع عدد من الدول على رأسهم مصر والأمم المتحدة.

وأشاد بدور مصر في التوصل للهدنة أمس، حيث تدخلت لترتيب الأمور بشكل كلي لعدم جر المنطقة إلى الحرب المفتوحة وتفجيرها، بالإضافة إلى جهودها المضنية لإنهاء الانقسام الداخل والمصالحة الفلسطينية.

وطالب بضرورة محاسبة الاحتلال الغاشم على انتهاكاته المستمرة للقانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي يرتكبها باستمرار لضمان الغطاء الأمريكي لها، مؤكدا أهمية وجود رؤية فلسطينية موحدة لمواجهة تلك المخططات الإسرائيلية.

وهو ما أيده أيضا الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، مؤكدا أنه لن تندلع حرب واسعة في المنطقة، وستهدأ الأوضاع في غزة، مشيرا إلى أن ما حدث بالأمس كان محاولة لتحريك ملف المفاوضات بين إسرائيل وحماس، وهو ما ثبت من خلال تدخل مبعوث الأمم المتحدة بالشرق الأوسط.

ويرى الرقب أن الأوضاع لن تشهد تصعيدا، حيث إن الداخل الإسرائيلي توجد انقسامات حول أن توجد حرب من عدمها خوفا من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا أو تشديد الحصار على غزة، مؤكدا أن مصر قامت بدور متميز لاحتواء الأزمة للحفاظ على أمن الشعب الفلسطيني، حيث ترى أن غزة هي قضية أمن قومي.


مواضيع متعلقة