عودة الهدوء إلى غزة ومحيطها

كتب: وكالات

عودة الهدوء إلى غزة ومحيطها

عودة الهدوء إلى غزة ومحيطها

أفاد موقع "مكان" الإسرائيلي، أن الهدوء يسود قطاع غزة ومحيطه في أعقاب التصعيد الخطير الذي حصل حتى منتصف الليلة الماضية، واعتبر أن زعيم حماس في القطاع يحيى السنوار وافق على التهدئة خوفا من استهدافه شخصيا بعد توجيه الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي تحذيرا مباشرا له إذ قال إنه "لا حصانة لأي شخص ضالع في الإرهاب"، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم"الإخبارية الروسية.

ووفق موقع "معا" فبعد إعلان حركة حماس التوصل إلى وقف لإطلاق النار، أزال الجيش الإسرائيلي القيود التي كان فرضها على سكان مستوطنات "غلاف" غزة، وطلب منهم العودة إلى حياتهم الطبيعية، كما أعيد فتح شاطئ زكيم الذي أغلق بعد تصاعد الأوضاع، إلا أن المحلل العسكري في القناة العبرية الثانية روني دانييل انتقد موافقة إسرائيل على وقف الغارات على غزة، معتبرا أن الجيش يترك قرار الحرب أو الهدوء في يد حركة حماس، ورأى المحلل الإسرائيلي أن الاختبار سيكون حول ما سيحدث لاحقا، داعيا إلى شن هجوم إسرائيلي واسع على قطاع غزة، بمجرد إطلاق أول بالون.

شهد قطاع غزة، اليوم، تصعيدا عسكريا خطرا، حيث أسفر قصف لدولة الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة مقاتلين في حركة "حماس"، بينما قتل جندي إسرائيلي بإطلاق نار على حدود القطاع، في تطور يعزّز المخاوف من اندلاع مواجهة جديدة واسعة النطاق بين الاحتلال وحركة "حماس".

والأسبوع الماضي، اندلعت أعنف مواجهة عسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة منذ العام 2014 ما أثار مخاوف من اندلاع حرب إسرائيلية جديدة.منذ 30 مارس بدأ الفلسطينيون تنظيم "مسيرات العودة" لتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم ومنازلهم التي غادروها أو هُجّروا منها في عام 1948 لدى إقامة دولة الكيان الإسرائيلي، ولكسر الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على القطاع منذ أكثر من عقد، وقُتل 149 فلسطينيا على الأقل بنيران الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء التظاهرات.

وخاضت "إسرائيل" و"حماس" ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبّق وقف هش لإطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين دولة الاحتلال والقطاع.

 


مواضيع متعلقة