بينهم "الرجل ذو الجلد المطاط".. أشخاص عاديون يمتلكون قوى خارقة

بينهم "الرجل ذو الجلد المطاط".. أشخاص عاديون يمتلكون قوى خارقة
أصحاب القوى الخارقة ليسو ا فقط في القصص المصورة والأفلام، بل هناك أناس حقيقيون ولدوا بمنح غير مألوفة لدرجة أنه لا يمكن وصفها إلا بأنها قوى خارقة.
على الرغم من ذلك، فإن الفرق هو أن الأشخاص الخارقين الحقيقيين لا يهتمون بمكافحة الجريمة، بل يعيشون حياة طبيعية، والقوى الخارقة تأتي مع بعض السلبيات الفظيعة التي يمكن أن تجعل الحياة جحيما.
ونستعرض في السطور التالية مجموعة من الأشخاص الحقيقين الذين يمتلكون قوى خارقة، حسب موقع "list verse".
- المرأة ذات الذاكرة الخارقة:
تستطيع تلك المرأة تذكر أي تاريخ ووقت وكل التفاصيل التي تحدث، فعقلها يشبه مسجل فيديو لا نهاية له يمكن أن يعيد أي لحظة، ويبدو هذا رائعا، ولكن الحقيقة أنه أمر مرهق تماما، فذاكرتها حية لدرجة أنها تواجه مشاكل في التركيز على ما يدور حولها، وتشتت انتباهها باستمرار، مما يجعل من الصعب للغاية عليها التركيز على تعلم أشياء جديدة.
- العائلة التي لا تنكسر عظامها:
عام 1994، تعرض رجل يسمى جون لحادث سيارة رهيب، كان الطبيعي أن يموت بسببه، ولكن بأعجوبة جون لم يصب أصلًا ولم يكن لديه كسر واحد.
عندما درس الأطباء ذلك، أدركوا أن لا أحد في عائلته كُسر من قبل، والسبب أن كثافة عظامهم أكبر 8 مرات من الشخص العادي، ولكن المزعج في الأمر أن كثافة العظام تخلق غثيان وصداع وتعب وآلام في الساق.
- الرجل ذو الجلد المطاط:
جاري تيرنر وُلد بمتلازمة "إيهليرز دانلوس"، وهي حالة تمنحه بشرة يمكن أن تمتد مثل شريط مطاطي، ولكنه يعيش في ألم دائم في جلده في كل لحظة من حياته، ولهذا تناول الكثير من المسكنات فتسبب ذلك في نوبات مستمرة من فقدان الوعي، فاستحال عليهه أن ينهي دراسته، والطريقة الوحيدة التي تمكن من خلالها الحصول على وظيفة هي أن يعمل في السيرك لتسلية الآخرين.
- المرأة ذات السمع الخارق:
تعرضت جوستين ميتشل، في التاسعة والثلاثين من عمرها، لجلسة خارقة طورت حالة يطلق عليها تفوق القناة العليا، تسببت في تضخيم كل شيء تسمعه إلى درجات مذهلة.
عانت المرأة المسكينة كثيرًا بسبب هذا الأمر، وتخلصت من حاسة السمع الفائقة من خلال عملية جراحية، ولم يكن الأمر سهلا.