وزيرة الصحة: إصلاح النظام الصحى بشكل علمى تدريجى.. وهدفنا «رضا المواطن»

وزيرة الصحة: إصلاح النظام الصحى بشكل علمى تدريجى.. وهدفنا «رضا المواطن»
- إدارة المستشفيات
- إصلاح المنظومة
- الأطقم الطبية
- الأعلى للجامعات
- الأمومة والطفولة
- البحث العلمى
- النظام الصحي
- هالة زايد
- وزير الصحة
- تدريب الأطباء
- مستشفيات نموذجية
- وزيرة الصحة والسكان
- إدارة المستشفيات
- إصلاح المنظومة
- الأطقم الطبية
- الأعلى للجامعات
- الأمومة والطفولة
- البحث العلمى
- النظام الصحي
- هالة زايد
- وزير الصحة
- تدريب الأطباء
- مستشفيات نموذجية
- وزيرة الصحة والسكان
أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، أن حزمة البرامج والمشروعات التى أقرها الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن القطاع الصحى، تهدف إلى إصلاح النظام الصحى بشكل علمى تدريجى، بإشراك كل الفاعلين فى القطاع الحكومى، والأهلى، والخاص، بما يحقق رضاء المواطن المصرى عن مستوى الخدمات الصحية.
وأضافت «زايد»، لـ«الوطن»، أن الرئيس حريص على العمل على تحسين الصورة الذهنية لكل مقدمى الرعاية الصحية، من أطباء، وتمريض، وفنيين، وإداريين، بما يتناسب مع جهودهم الوطنية، والإنسانية، مع العمل على التعليم، والتدريب الطبى المستمر لكل مقدمى الرعاية الصحية، بما يعزز مكانتهم الإقليمية، والدولية.
وأوضحت وزيرة الصحة أن المشروع القومى لتحسين بيئة العمل، الذى صدّق عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، تقوم فلسفته على نتائج دراسات علمية أثبتت أن «بيئة العمل» هى من أهم العوامل التى تؤثر على أداء مقدمى الرعاية الصحية بشكل إيجابى.
وأشارت «زايد» إلى أن مدة تنفيذ المشروع هى عام كامل، كما أنه سيستمر على عدة مراحل، بما يحسّن من المناخ الذى تعمل به الفرق الطبية، موضحة أن المشروع ينفذ على مراحل، تبدأ بمشروع تحسين سكن الأطباء، والتمريض بمستشفيين بمحافظة بورسعيد، والمستشفيات النموذجية تباعاً.
{long_qoute_1}
ولفتت وزيرة الصحة إلى أن المشروع يتضمن تحسين أماكن انتظار المواطنين أمام العيادات الخارجية، فضلاً عن تنظيم الدخول، والنداء الآلى لتسهيل وتنظيم دخول المرضى، وصرف الأدوية.
ووجهت «زايد» الشكر إلى الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية «أكديما»، المملوكة للدولة، على موافقتها على تمويل المشروع من بند «المسئولية المجتمعية» لها.
ولفتت وزيرة الصحة إلى أن الوزارة أعلنت عن مشروع قومى لتحسين بيئة العمل فى المستشفيات الحكومية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وذلك لأفضل فريق يضع تصوراً للتصميم الداخلى لسكن الأطباء، والتمريض، بالمستشفيات الحكومية بشكل علمى، استرشاداً بالمعايير الدولية فى هذا الشأن.
وأوضحت أن الفريق الحاصل على المركز الأول فى المسابقة سيحصل على 100 ألف جنيه، والثانى على 50 ألفاً، موضحة أنه يشترط فى الفريق المتقدم للمسابقة أن يتشكل من طلبة الجامعات المصرية بواقع طالب بكلية الطب، وطالب بالتمريض، وطالب بالهندسة قسم عمارة، وطالب بكلية الفنون الجميلة.
فى سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة والسكان، صباح أمس، عن فتح باب التقدم لوظيفة مديرى «المستشفيات النموذجية»، التى ستعمل ضمن المشروع القومى الذى وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى ببدئه، للمساهمة فى إحداث طفرة وتحسن ملموس فى المجالات الصحية ضمن خطة الدولة لتحقيق «الإصلاح الصحى».
وقالت الوزارة، فى إعلانها، إنه فى إطار التمهيد لإطلاق المشروع القومى للمستشفيات النموذجية على مستوى جميع محافظات الجمهورية، بالتزامن مع البدء فى تطبيق المشروع القومى للتأمين الصحى الشامل، قررت الوزارة البدء فى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاختيار مديرى المستشفيات النموذجية على مستوى جميع محافظات الجمهورية.
وحددت وزارة الصحة 6 شروط فى مديرى المستشفيات الجدد، أولها أن يكون المتقدم مصرى الجنسية، وحاصلاً على بكالوريوس الطب والجراحة من أى من الجامعات المصرية أو الدولية المعترف بها من المجلس الأعلى للجامعات، وأن يكون حاصلاً على دراسات عليا فى مجال الإدارة، وأن تكون لديه خبرة سابقة فى مجال إدارة المستشفيات، وقصة نجاح موثقة حققها خلال الإدارة لمدة عام أو اثنين على أقل تقدير.
واشترطت الوزارة فى المتقدم أن يكون عاملاً بأحد المستشفيات التابعة لوزارتى الصحة والسكان أو التعليم العالى والبحث العلمى، أو المنشآت الطبية لمستشفيات القوات المسلحة، ووزارة الداخلية.
وشددت «الصحة» على أن التقدم للوظيفة يكون للجنسين على مستوى جميع محافظات الجمهورية، وليس الذكور فقط، على ألا تزيد سن المتقدم للوظيفة على 55 عاماً، وذلك فى أول سبتمبر المقبل.
وأوضحت الوزارة أن آخر موعد لقبول أوراق المتقدمين لإدارة المستشفيات بعد أسبوعين من تاريخ نشر الإعلان، مشيرة إلى أن مديرى المستشفيات النموذجية يحصلون على حوافز إضافية تنافسية، على أن يتم تقديم السيرة الذاتية للشخص المتقدم للوظيفة، والشهادات الحاصل عليها على بريد إلكترونى مخصص لتلقى تلك الطلبات.
من جهتها، قالت الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة والسكان سابقاً، إن المشروعات التى تنفذ فى القطاع الصحى حالياً تهدف لـ«إصلاح المنظومة»، مشيرة إلى أن الرئيس، والدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، يسيران فى الطريق الصحيح لتحقيق التغطية الصحية الشاملة لكل المواطنين، وهو أمر لم يتحقق من قبل.
وأضافت «الرباط» أن تحركات الدولة تتضمن تدريب الأطباء، ورفع مستواهم، وتحسين الصورة الذهنية عنهم وباقى الأطقم الطبية، وهو أمر محمود. وقال الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة والسكان سابقاً، إن المشروع القومى للمستشفيات النموذجية «إيجابى»، وإن عدد المستشفيات فيه قابل للزيادة، ما سيحدث تحسناً ملحوظاً فى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
فى سياق منفصل، أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة شمال سيناء، صباح أمس، عن بدء التشغيل التجريبى لمركز الرعاية الصحية الأولية بوسط مدينة العريش، الذى سيقدم خدمات الكشف والعلاج من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساءً، على أن يكون استقبال حالات الطوارئ على مدار الساعة.
وقال الدكتور عربى محمد السيد، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، إن الوحدة يوجد بها ممارس عام، وطبيب أسرة، وإخصائى نساء وتوليد، وتنظيم أسرة، وإخصائى أسنان، وكافة خدمات رعاية الأمومة والطفولة، ومكتب الصحة والمعمل والاستقبال ومراقبة الأوبئة، والإصحاح البيئى.
- إدارة المستشفيات
- إصلاح المنظومة
- الأطقم الطبية
- الأعلى للجامعات
- الأمومة والطفولة
- البحث العلمى
- النظام الصحي
- هالة زايد
- وزير الصحة
- تدريب الأطباء
- مستشفيات نموذجية
- وزيرة الصحة والسكان
- إدارة المستشفيات
- إصلاح المنظومة
- الأطقم الطبية
- الأعلى للجامعات
- الأمومة والطفولة
- البحث العلمى
- النظام الصحي
- هالة زايد
- وزير الصحة
- تدريب الأطباء
- مستشفيات نموذجية
- وزيرة الصحة والسكان