رسوم متحركة ترصد معاناة الأطفال فى الحروب: «اغتراب»

كتب: أحمد رشاد

رسوم متحركة ترصد معاناة الأطفال فى الحروب: «اغتراب»

رسوم متحركة ترصد معاناة الأطفال فى الحروب: «اغتراب»

«لكل طفل لا يتسنى له أن يستيقظ فى سرير دافئ، لكل طفل أراد الحياة بلا ألم ولا تهجير ولا اغتراب، لكم فى ظل السعادة عودة»، رسائل لم تجد سلمى إمام أفضل منها لتوجيهها إلى الأطفال فى البلدان التى تشهد حروباً وأعمال عنف، لتختتم بها فيلمها «اغتراب»، كمشروع تخرج فى قسم الرسوم المتحركة بكلية الفنون الجميلة.

الفيلم بدأ باستعراض حياة طفل يعيش فى هدوء واستقرار، ثم تتحول حياته فى لحظة إلى خراب ودمار بسبب الحرب، ما تحاول «سلمى» أن تنقله بأسلوب فنى بسيط ورشيق: «الفيلم يناقش حال الأطفال فى البلدان المحتلة، ويبرز انتهاك الاحتلال لطفولتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم فى اللعب والعيش والتمتع بحياة سعيدة مع أسرهم».

وحول سبب اختيار موضوع الفيلم، وتركيزه على الأطفال، أضافت: «أريد أن أرسل رسالة إلى المشاهد، بأنه مهما تسببت الحروب فى التهجير والغربة، وتعريض هؤلاء الصغار إلى الإهانة وانتهاك طفولتهم، يظل الأمل موجوداً فى العودة إلى ديارهم يوماً ما، وأنهم سيظلون أحراراً ما داموا يدافعون عن أوطانهم المسلوبة»، وهو ما عبرت عنه طالبة الفنون الجميلة فى أحد مشاهد الفيلم بعبارة: «لست مهزوماً ما دمت تقاوم»، وأوضحت «سلمى» أن فكرة الفيلم غير مرتبطة بوطن معين، لأن الأزمة قائمة فى بلدان عديدة منذ احتلال فلسطين مروراً بالعراق وسوريا وبورما وغيرها من البلاد التى تعانى من وطأة الاحتلال الغاشم، كما أن الأحداث الجارية زادت الوضع سوءاً وتدهوراً، فأرادت أن تلفت نظر الجميع وتسلط الضوء على تلك الانتهاكات الجسيمة فى حق الأطفال الأبرياء.


مواضيع متعلقة