ممثل «الصحة العالمية»: المصريون يحصلون على الخدمة الصحية فى عهد «السيسى» بشكل متساوٍ دون تمييز

كتب: محمد مجدى

ممثل «الصحة العالمية»: المصريون يحصلون على الخدمة الصحية فى عهد «السيسى» بشكل متساوٍ دون تمييز

ممثل «الصحة العالمية»: المصريون يحصلون على الخدمة الصحية فى عهد «السيسى» بشكل متساوٍ دون تمييز

قدم الدكتور جان جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر منذ أكثر من عامين، وهو خبير لبنانى دولى لدى المنظمة فى منطقة الشرق الأوسط منذ 15 عاماً، تحليلاً شاملاً لتطورات أوضاع القطاع الصحى بمصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشيراً إلى أن «الصحة أصبحت للجميع»، عقب إقرار منظومة «التأمين الشامل»، بما يوفر الخدمات الصحية لغير القادرين بجودة عالية عقب تنفيذ القانون الجديد.

وأضاف «جبور»، فى حوار خاص لـ«الوطن»، أن المواطن المصرى يحصل على أرخص سعر للدواء، ولكن المجتمعات العربية ترى أن «كل رخيص مابيسواش»، مشدداً على أن جودة الدواء المنتج بمصر لا تقل عن جودة الدواء المصنع فى أوروبا أو باقى دول العالم، ولكن الجانب النفسى هو ما يشعر الإنسان فقط أن الدواء المستورد أعلى فى فاعليته، وهو اعتقاد خاطئ. وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، إلى أن شركات تنتج أدوية مضادة لفيروس «سى» بمصر، قدمت أوراقها لدى المنظمة لاعتماد تلك الأدوية لديها، بما يجعلها قادرة على استخدام تلك الأدوية فى باقى بلدان العالم، وهو ما يتم النظر فيه حالياً، مشدداً على أنهم يقدمون الدعم الكامل للدولة المصرية سواء فنياً أو مادياً فى تنفيذ خططها الطموحة بالمجال الصحى.

{long_qoute_1}

ولفت «جبور» إلى أن ما يتحقق فى عهد الرئيس السيسى من إنجازات فى مكافحة فيروس «سى» يتخطى المستوى المحلى لتصل لـ«العالم»، حيث عالجت مصر أكثر من نصف ما عالجه العالم مجتمعاً بإجمالى 1.8 مليون مواطن حتى الآن، وتسعى لعلاج 5.5 مليون مواطن حتى عام 2023.. وإلى نص الحوار:

بحكم عملك كخبير فى منظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط منذ قرابة 15 عاماً.. كيف تقيم الأوضاع الصحية بمصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى؟

- التقييم يكون بناءً على الإنجازات والبرامج الصحية المنفذة المعنية بالصحة العامة، ووجود خطط عمل قومية على مستوى وزارة الصحة، والحكومة ككل، ومصر تحقق بها عدة إنجازات مثل التخلص من فيروس «سى»، وهو تطور كان ملحوظاً على المستوى العالمى، حيث تم علاج قرابة 1.8 مليون مريض بـ«فيروس سى» فى وقت قصير، وتنفيذ مسح قومى شامل لاكتشاف الإصابات بالفيروس على مستوى الجمهورية هو إنجاز ضخم، كما أن مصر تعمل على إنتاج الدواء المحلى على سعر منخفض جداً؛ فكل إنسان على أرض مصر يمكن أن يصل للدواء، وهو ما يجعل مصر ضمن التغطية الصحية الشاملة، بأن يكون لدى الجميع القدرة على الحصول على الخدمة الصحية بشكل متساوٍ دون تمييز، وهو ما تطور بشكل كبير فى عهد الرئيس السيسى، ومن أهم النقاط التى تطورت توقيع قانون التأمين الصحى الشامل، مع تقديم شركات أدوية أوراقاً لاعتماد أدويتها لدى «الصحة العالمية» ليستفاد منها فى بلدان أخرى، فضلاً عن برنامج التحصين من فيروس «شلل الأطفال»، وهى إنجازات حدثت وتجعل مصر على الطريق لتعزيز برامج الصحة العامة على مستوى الدولة ككل.

وهل تتوقعون استمرار تحسن الملف الصحى بمصر؟

- نرى أن الملف الصحى بمصر يتطور بشكل سليم، خصوصاً ما يتعلق بالمجال الوقائى من الأمراض والفيروسات المختلفة، وذلك بالإضافة لجهود «الطب العلاجى»؛ فمثلاً مصر من أوائل دول العالم التى وضعت خططاً شاملة تضم كل القطاعات المعنية لمواجهة إنفلونزا الطيور، وجائحة الإنفلونزا.

هل حديثك عن قوة «الطب الوقائى» تعنى قدرتنا على مواجهة الأمراض والأوبئة المقبلة من الخارج؟!

- الاستعداد والجاهزية للأوبئة والمشكلات الصحية المستجدة من أمراض مقبلة من بلدان أخرى؛ فهناك نظام قوى للترصد فى مصر، وفى بعض الأوقات البلد تلام أنها اكتشفت حالة مرض مُعدٍ، ولكنها فى الحقيقة تنفذ القواعد الصحية الدولية، وهو ما يظهر فى تعاملها مع إنفلونزا الطيور وجائحة الإنفلونزا، والإنفلونزا المستجدة مثل «الكورونا»، حيث تراقب العوارض، ويشفى الإنسان؛ فالحجر الصحى القوى بمصر فى نقاط العبور مؤشر على قوة القطاع الوقائى بمصر.

وكيف ترون ما تحقق فى عهد «السيسى» بملف «فيروس سى»؟

- هو إنجاز يتخطى «الإنجاز المحلى» ليصبح «عالمياً»؛ فنحن دوَّناه فى وثائق منظمة الصحة العالمية، فالهدف العالمى كان علاج 3 ملايين متعايش مع فيروس «سى»، وبفضل مصر الهدف العالمى تحقق، وهو علاج أكثر من نصف الـ3 ملايين متعايش، أى أن مصر عالجت أكثر من نصف ما عالجه العالم، حيث انتهت مصر فى الفترة من أكتوبر 2014 حتى أكتوبر 2016 من قوائم انتظار المرضى، ليعالج 830 ألف متعايش مع فيروس «سى»، ويزداد الوقت ليتم علاج 1.8 مليون فرد، وتهدف مصر لعلاج 5.5 مليون مواطن مصاب بفيروس «سى» بعد اكتشافهم عبر المسح القومى لعلاج فيروس «سى»، حيث إن المرض يمكن أن يكون لدى المريض ولا يتم الشعور به، وهذا كله وفق توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسى للحكومة بخلو مصر من فيروس «سى» بحلول عام 2023. {left_qoute_1}

ولماذا نجحت مصر فى علاج أكثر من نصف ما عالجه العالم فى هذا المجال؟

- لوجود هدف موضوع فى فترة زمنية، مع تجنيد الدولة كل الإمكانيات، ووجود التزام رئاسى من رئيس الجمهورية نفسه، ومن ثم تحقق النجاح.

قلت إن سعر الدواء فى مصر منخفض.. هل هو الأقل فى الدول العربية والشرق الأوسط كما يتردد؟

- هذا الأمر يعتمد على سياسات الدول، وهناك تجارة حرة، ودواء مدعوم بالدولة، ومن خبرتى ووجودى فى مصر، وبالمقارنة مع دول الإقليم هو أرخص منها، ولكن الأهم الجودة، وهناك رقابة من الدولة، ومن الشركات الأم التى تعطى رخصة التصنيع، وبالتالى فإن الدواء المصرى يصل للإنسان بكلفة أرخص من غيره بباقى الدول.

وهل هذا الأمر يؤثر على جودة هذا الدواء؟

- لا أبداً.

تقصد أن الدواء الذى يصنع هنا يكون مثل المصنع بالخارج؟

- لا يمكن أن يكون أقل جودة من المصنع من الدول الأوروبية أو البلدان الأخرى، خاصةً الأمراض المزمنة أو الأساسية، كلها فعالة، ونرى المواطن المصرى «بيداوى»، ويأخذ العلاج بشكل سليم، ولم أرَ أى دراسة تقول إن إنساناً أصبح عنده وضع صحى لتناول دواء منتج محلياً؛ فمثلاً السيارة اليابانية التى تصنع بمصر «هى هى اللى بتتصنع فى اليابان»، وهو ما ينطبق على الدواء؛ فهو يصنع بنفس المواصفات، وبرخص من شركات عالمية.

لكن الاعتقاد السائد فى المجتمع المصرى أن الدواء المحلى أقل فاعلية!

- هو اعتقاد سائد فى المجتمعات العربية ككل، أنه لو كان هناك شىء رخيص «مابيسواش»، ونبحث عن الغالى لأننا نفسياً نشعر أنه يعطينا أثراً أفضل، وهو أمر غير سليم.

نجحت مصر فى القضاء على مرض «الفيلاريا» المعروف بـ«داء الفيل» مؤخراً.. هل ستنظمون احتفالية لإعلان ذلك على المستوى العالمى؟

- سننظم احتفالية رسمية فى المكتب الإقليمى للمنظمة، لتسليم الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، شهادة المنظمة لخلو مصر من هذا المرض قريباً، وهو إنجاز كبير، وإن شاء الله سيعقب ذلك تسليم مصر شهادة خلوها من أمراض استوائية أخرى مثل «الملاريا».

ومتى سنسلم مصر شهادة خلوها من «الملاريا»؟

- نتوقع أن نعلن ذلك، ونسلم مصر شهادتها فى منتصف عام 2019، حيث إننا لنعلن بلداً خالياً من مرض أساسى يتم ذلك على مراحل طويلة، وتظهر الدولة كل المتطلبات والمعلومات التى نطلبها، حتى تحصل على الشهادة الدولية فى هذا الصدد، وهى عملية تستغرق وقتاً بكل تأكيد.

وكيف تنظرون لقانون التأمين الصحى الاجتماعى الشامل الجديد؟

- إصدار القانون من الدولة المصرية هو دليل أن مصر ضمن منظومة «الصحة للجميع»، وأن مصر أصبحت على الخارطة العالمية للتغطية الصحية الشاملة.

{long_qoute_2}

ينتقد البعض تنفيذ المشروع على 15 عاماً ويصفونه بـ«الفترة الطويلة».. ما رأيكم؟

- فى دولة مثل فرنسا، احتاجت قرابة 100 عام حتى يكون لديها تأمين صحى شامل، وحينما نتحدث عن تطبيقه بمعدل 15 سنة هو أمر مرهق جداً للموارد، وللدولة، وهو أمر «ليس هيناً»، ولكن حينما يوجد هدف واحد مع التعاون الحكومى الشامل، والتوجيهات شبه اليومية من الرئيس عبدالفتاح السيسى ستصل مصر للهدف، ونثمن أول خطوة اتخذتها وزيرة الصحة بدمج المستشفيات الجامعية ووزارة الصحة، وذهبت بتهنئة خاصة للوزيرة، لأنها أول خطوة على التنسيق الحكومى الشامل؛ فمصر لا ينقصها الموارد ولا القدرات، ولكنها تحتاج للربط والتنسيق، وهى خطوة مهمة عملت عليها الدكتورة هالة زايد.

ولماذا زرتم محافظة بورسعيد مع فريق من وزارة الصحة مؤخراً؟

- التقيت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، وطلبت منا تشكيل فريق من خبراء المنظمة، بالتعاون مع كوادر الوزارة لزيارة مواقع استعدادات منظومة التأمين الصحى الشامل الجديد، وبالفعل استجبنا وشكلنا فريقاً من 11 خبيراً بشكل سريع، ورأينا الأمور على أرض الواقع، وسنقدم دعماً تقنياً سريعاً لوزارة الصحة، وقدمنا توصياتنا للوزيرة عقب تلك الزيارة فى تقرير رسمى.

وهل هناك مشروعات جديدة ينفذها مكتب منظمة الصحة بمصر قريباً؟

- نحن لا ننفذ مشروعات، ولكن نساعد الحكومة المصرية فى بعض الأنشطة عبر مساعدتها مادياً، وفنياً، ومؤخراً عاونا وزارة الصحة على إنشاء مركز اتصال يتبع الإدارة العامة للفيروسات فى الوزارة، والذى سيخدم خطة الدولة المصرية للقضاء على فيروس «سى»، وسيتم افتتاحه خلال فترة زمنية لا تتجاوز 3 أشهر من الآن. {left_qoute_2}

ولماذا تم إنشاء هذا المركز؟

- إنشاء المركز ضمن خطة الدولة المصرية فى القضاء على فيروس «سى» بحلول عام 2023، وهو الوسيلة التى ستتابع من اكتشفت إيجابية إصابته بفيروس «سى» عقب الفحوصات التى يجريها فى المسح القومى الذى تجريه الدولة حالياً، كما أن هذا المركز يمكن أن تستفيد به الدولة المصرية فى تلقى أى استفسارات بخصوص أى فيروسات مستجدة فور اكتشافها، وهو ما سبق أن حقق نجاحاً كبيراً فى مصر؛ فالخط الساخن وقت أزمة إنفلونزا الطيور بمصر كان يستقبل قرابة 300 ألف مكالمة يومياً عبر فريق ضخم يتلقى الأسئلة ويجيب عنها ضمن منظومة حققت نجاحاً فى التوعية الإيجابية، ومنع أى خوف أو ذعر فى مواجهة أى أزمات، وهو ما نسعى لتكرار نجاحه مع الدولة المصرية فى الفترة المقبلة.

أعلنت وزارة الصحة عن تقديمكم منحة ممثلة فى تطعيم جديد لشلل الأطفال.. لماذا ندخل تطعيم «سولك» مع التطعيم الأصلى المعروف باسم «سابين»؟!

- تطعيم شلل الأطفال الجديد المعروف باسم «سولك» هو أحد توجهات المجموعة الاستشارية العالمية للتطعيم، التى تضم خبراء الدول، بالإضافة لممثلين للمنظمات الدولية المعنية بالتطعيمات والتلقيح؛ فتطعيم «سابين» يحصن من 3 أنواع من الفيروسات المسببة لـ«شلل الأطفال»، وإحدى توصيات المجموعة الاستشارية العالمية كان استخدام «سولك»، لأنه سيحافظ على ما تحقق فى مصر عبر سنوات من خلوها من فيروس «شلل الأطفال»، والاستمرار على مستوى المناعة المطلوبة ضد المرض حالياً.

تقصد أن المرض تطور؟

- لا، نركز على سلالات أخرى من المرض غير السلالات الثلاث التى كان يتم تطعيمها سابقاً، وهو ما ندعمه فنياً ومادياً لمصر.

وهل ستقدمون كميات أخرى من اللقاح لمصر؟

- قدمنا بالفعل 4 ملايين و200 ألف جرعة كمنحة أو هبة لمصر، وعلى الحكومة المصرية العمل على توفير التطعيم فيما بعد.

ومتى سيتم البدء فى استخدام هذا اللقاح فى مصر؟

- حسب آخر تأكيد من الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، سيتم البدء فى استعمال اللقاح الجديد عبر حملة تطلق فى يوم 22 يوليو المقبل، وندعم تلك الحملة.

تقصد عبر «دعم فنى»؟

- نعم، كما ندعمها بتكلفة 7 ملايين دولار، من بينها ثمن الجرعات الموردة للحكومة المصرية، وتدريب الكوادر المشاركين فى الحملة، بالإضافة لخلق أرضية لوجيستية كاملة لبدء استخدام اللقاح الجديد.

وما المجال الذى لا تركز عليه مصر حالياً فى القطاع الصحى، وتنصحونها بالاهتمام به؟

- كمنظمة دولية حيادية متخصصة، لا نقول إن البلدان «بتعمل الصح ولا لأ»، ولكن نعمل على تحسين الظروف والسياسات والاستراتيجيات المعينة، وأرى لكونى ممثلاً للمنظمة فى مصر، وعبر خبرتى الطويلة بها، أنه يجب تعزيز التنسيق بين القطاعات بشكل أكبر، حيث يجب «ربط الأمور ببعضها البعض».

والحقيقة أن الدولة المصرية حققت أولويات جيدة على المستوى القومى، وتعمل لتحقيق أهداف معينة ضمن قطاع صحى واسع؛ فالخدمات تعمل الحكومة على تنفيذها، وتحسين الخدمات تعمل عليها الحكومة أيضاً، ومن حيث اهتمام الدولة المصرية بتطوير نظام التأمين الصحى الشامل ليشمل غير القادرين من المصريين، كما تتم مناقشة تطوير البنيان المصرى، وتعزيز القدرات على مستوى مصر، وتكوين القدرات البشرية المطلوبة.

{long_qoute_3}

وهل مصر لديها كوادر طبية على المستوى المطلوب بالقطاع الصحى؟

- بالتأكيد، فمكتب منظمة الصحة العالمية بمصر قائم على الكوادر الوطنية، وهناك مكاتب ببلدان أخرى تستعين بكوادر وخبرات من بلدان غير البلد المضيف، ونعمل على دعم الكوادر والخبراء الوطنيين، وفى أى مجال نحتاج خبرة دولية لنا؛ فلا يوجد أى مانع من الاستعانة بخبراء دوليين.

وما أولويات عملكم فى مصر بالمرحلة المقبلة؟

- لا يوجد لدينا أولويات، أو أجندة نفرضها، ولكن ندعم مصر فى أولوياتها، وهو أمر تعمل عليه منظمة الصحة العالمية فى الـ194 دولة، وذلك يتم عبر خطط عمل ثنائية نعمل مع البلد المضيف على العمل عليها؛ فنحن لا نقدم خطط عمل ونجبر الدول عليها، ولكننا نقدم دعماً فنياً، ومالياً محدوداً وفق أولويات البلدان، كما أن المنظمة تطلق على المستوى الإقليمى والعالمى من مركزها الرئيسى فى جينيف بعض المبادرات، وذلك للتأكد من كون السياسات الصحية للبلدان لها معايير إقليمية ودولية حسب مجالس الحوكمة من الجمعية الصحية العمومية من الدول الأعضاء، ونحن مجرد سكرتارية ننفذ ما يتفق عليه وزراء الصحة على مستوى العالم.

وكيف ستعملون مع الحكومة المصرية فى المحور الجديد؟

- عبر التعاون مع شركائنا التابعين للأمم المتحدة، مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان و«اليونيسيف»، ونعمل معاً بالتعاون مع الحكومة المصرية على وضع استراتيجية كاملة متكاملة لتنظيم الأسرة، وهنا نؤكد أن تنظيم الأسرة ليس مسئولية الدولة وحدها، ولكن المواطن يتحمل معها المسئولية أيضاً؛ فعلى المواطن تطبيق الإرشادات التى تعطيها الدولة له. ونشيد هنا ببرنامج الرائدات الريفيات الذى لديه «شغل كتير حلو» فى الأرياف، وسيكون هناك قرارات قوية لوزيرة الصحة لتقوية قطاعات السكان وتنظيم الأسرة قريباً، وذلك مثلما تحركت مصر للقضاء على فيروس «سى».

وكيف ترون ملف الزيادة السكانية فى مصر؟

- هو عبء كبير على الدولة والحكومة بسبب النمو السكانى المتزايد السريع، ولو لم تفعل شيئاً لمواجهته ستظل فى الخلف رغم أى إجراءات قد تتخذها، لذا فإننا نثمن وضع الدولة المصرية لها ضمن أولوياتها.


مواضيع متعلقة