"عم محمد" بائع لبن متجول: "ما أقدرش اتخلى عن زباين العمر"

"عم محمد" بائع لبن متجول: "ما أقدرش اتخلى عن زباين العمر"
- أرض اللواء
- منطقة المهندسين
- أحمد عرابي
- أذان الظهر
- يبيع لبن على عجلة
- يبيع لبن
- الجيزة
- بائع لبن
- أرض اللواء
- منطقة المهندسين
- أحمد عرابي
- أذان الظهر
- يبيع لبن على عجلة
- يبيع لبن
- الجيزة
- بائع لبن
يسير على قدميه، مصطحبا دراجته التي يحمل عليها قسطا من اللبن، متنقلا بين المناطق التي حفرت عناوينها داخل رأسه، ولا تفارق أسماء أصحابها ذاكرته، منذ كان طفلا يأتي لبيع اللبن برفقه والده.
بعد رفع آذان الظهر يخرج محمد عبد الفتاح، من منزله بمدينة أوسيم، محافظة الجيزة، بواسطة سيارة نص نقل، تساعده على الوصول إلى منطقة أرض اللواء، ليذهب بعدها بالدراجة لتوزيع اللبن على زبائنه المعتادين في منطقة المهندسين وأحمد عرابي، بينما يتجه ابنه إلى مناطق إمبابة والسبتية والمناطق المجاوره لها، "ينتظرني الزبائن كل يوم، ولا يتعاملون مع أحد سواي، لأنهم يثقون في جودة الألبان الطازجة التي أبيعها لهم".
ذكريات عايشها الرجل الستيني، مع زبائنه الذين عاصرهم منذ كانوا أطفالا صغارا حتى صاروا شبابا وكهول، جعلته متمسكا بمهنة والده رافضا مبدأ أن يفتح محل للبيع من خلاله"، "لسه لحد دلوقتي لما آجي ادي اللبن وأقوله اتفضل يا باشا يقولي باشا إيه يا عم محمد خلي البساط أحمدي، نسيت لما كنت بتقولي يا واد وأنا صغير بفرح أوي لما اسمع منهم الكلام، ودا سبب في إني لسه متمسك بالعجلة مع إن قدرتي افتح محل أبيع فيه وارتاح".
50 كيلوجرام وزن قسط لبن عم محمد، الذي لم يستمر معه سوى ساعات قليلة حتى ينتهي بأكمله، بائعا سعر الكيلو بـ15 جنيها، نظرا لجودة اللبن وعدم إضافة عليه أية مواد: "الناس بتثق فيَّ علشان عارفة إني مش بضيف عليه حاجة وببيع الألبان فريش".