بعد 30 يوماً من الاعتكاف: بورتريه لـ«صلاح» من الحجارة والبورسلين

كتب: مها طايع

بعد 30 يوماً من الاعتكاف: بورتريه لـ«صلاح» من الحجارة والبورسلين

بعد 30 يوماً من الاعتكاف: بورتريه لـ«صلاح» من الحجارة والبورسلين

محمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة قدم شهير على المستوى العالمى، وإنما أصبح رمزاً لبهجة المصريين، والأمل الذى باتوا يتمسّكون به لتحقيق حلمهم فى رفع اسم مصر عالياً، ومقابل تلك الحالة التى يمنحها «صلاح» للمصريين، هم أيضاً يمنحونه حبهم كلٌّ بطريقته. بهيرة ياسر، فنانة تشكيلية، رسمت بورتريهاً له بالموزاييك، من قطع الزجاج والحجارة والبورسلين، بحجم 90 فى 60 سنتيمتراً.

حبها لـ«صلاح» جعلها تستغل موهبتها ومجال دراستها للفنون الجميلة، التى تخرّجت فيها قبل 5 أعوام، وصنعت بورتريهاً للفرعون الصغير، وحتى إن كانت لا تستطيع أن تهديه له بنفسها، فيكفى أن تحتفظ به داخل الاستوديو الخاص بها فى منطقة مصر القديمة. انتهت «بهيرة» من عمل البورتريه قبل 30 يوماً، مستخدمة فيه الخامات والألوان المختلفة: «ماليش فى الكرة قوى، بس ممكن أتفرج على ماتشات لمحمد صلاح، ويكفينى كلام الناس كلها عنه، وأنه سبب فى فرحتهم وقد إيه هو بيقدر يفرحهم من خلال ماتش واحد، ده كان سبب كفيل يخلينى أبات على البورتريه لحد ما أخلصه»، كما رسمت بورتريهات أخرى لبعض الشخصيات الكروية المؤثرة كـ«صالح سليم».

لم تضطر «بهيرة» لوضع صورة الفرعون الصغير أمامها أثناء اشتغالها على البورتريه، فهى تحفظ هيئته عن ظهر قلب، طبعت صورته وابتسامته فى عقلها تلقائياً بمجرد أن أصبح حديث المصريين، وأطلقت على البورتريه اسم «مورنينج مع صلاح»، وهو من أكثر البورتريهات التى كانت تعمل عليها بشغف واهتمام لعرضها أمام المارة فى الاستوديو: «باتفائل بضحكته».


مواضيع متعلقة