القول الفصل في طريقة موت الزعيم النازي هتلر

القول الفصل في طريقة موت الزعيم النازي هتلر
- أمريكا الجنوبية
- إطلاق النار
- الحرب العالمية الثانية
- الحكومة الروسية
- باحثون فرنسيون
- نهاية المطاف
- أدولف هتلر
- أسنان
- ألم
- هتلر
- أمريكا الجنوبية
- إطلاق النار
- الحرب العالمية الثانية
- الحكومة الروسية
- باحثون فرنسيون
- نهاية المطاف
- أدولف هتلر
- أسنان
- ألم
- هتلر
قال باحثون فرنسيون، بعد دراسة عظم الفك والأسنان لأدولف هتلر، الذي قاد ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، إنهم يستطيعون الآن في نهاية المطاف نفي نظريات المؤامرة التي مضى عليها عقود وتفيد بأن الزعيم النازي، هرب على متن غواصة إلى أمريكا الجنوبية أو إلى قاعدة سرية في أنتاركتيكا.
وأفادت صحيفة "ذا صن" البريطانية، بأن العلماء أكدوا موت الزعيم النازي في مخبئه ببرلين، جراء تناول جرعة من سم السيانيد وإطلاق النار على رأسه، بعد الوصول إلى أسنان هتلر التي كانت تحتفظ بها الحكومة الروسية ومقارنتها بالجمجمة التي يحتفظ بها الحلفاء والتي تخترقها رصاصة، وكانت بعض الشائعات قد زعمت أنها جمجمة لامرأة.
وأوضح الباحثون أن هتلر قتل نفسه في عام 1945 قبل أن يحرق الجنود الألمان جسده، وقال البروفيسور فيليب شارلير، إنه كان من الممكن تحليل أسنان الزعيم النازي مع عظم الفك الذي كان في روسيا، مضيفا أن التحليل يدل على أن الطاغية الذي توفي بعمر السادسة والخمسين من عمره، كان نباتيا.