المتحدث باسم السفارة الأمريكية: تُسعدنى المشاركة فى الخيم الرمضانية.. و«موائد الرحمن» موجودة بأمريكا

المتحدث باسم السفارة الأمريكية: تُسعدنى المشاركة فى الخيم الرمضانية.. و«موائد الرحمن» موجودة بأمريكا
- أمام الكونجرس
- أنحاء العالم
- ارتفاع درجة الحرارة
- اعتناق الإسلام
- الدول العربية
- السفارة الأمريكية بالقاهرة
- الشعب المصرى
- العام الماضى
- الفول والطعمية
- أمام الكونجرس
- أنحاء العالم
- ارتفاع درجة الحرارة
- اعتناق الإسلام
- الدول العربية
- السفارة الأمريكية بالقاهرة
- الشعب المصرى
- العام الماضى
- الفول والطعمية
10 سنوات قضاها فى عدد من الدول العربية، شهد فيها مظاهر الاحتفال بشهر رمضان الكريم، حيث بدأ المتحدّث الحالى باسم السفارة الأمريكية فى القاهرة صامويل ويربرج عمله فى المنطقة العربية عام 2004 كمستشار اقتصادى فى السفارة الأمريكية بالكويت، ثم مستشاراً اقتصادياً فى بغداد عام 2009، حتى بدأ عمله نائباً للملحق الثقافى فى الأردن من عام 2011 وحتى 2014. وعن تلك الفترة يروى «ويربرج» لـ«الوطن»، كيف يقضى شهر رمضان ومدى الشبه والاختلاف فى طريقة الاحتفال بالشهر الكريم بين المسلمين فى مصر والمسلمين بالولايات المتحدة؟
{long_qoute_1}
«لو أنت غير مسلم، أعتقد أنه من المهم أن تشعر بروح هذا الشهر الكريم»، هكذا يصف «ويربرج» شعوره بشهر رمضان، موضحاً أنه حريص على متابعة قضاء المجتمع المصرى لأجواء شهر رمضان، ويقول «أثناء العمل، أضع دائماً فى ذهنى أن هناك زملاء مسلمين صائمين طوال اليوم، وأحاول احترام صيامهم». وعن الأجواء خارج العمل فى رمضان هذا العام الذى يأتى متزامناً مع ارتفاع درجة الحرارة، يقول المتحدث باسم السفارة الأمريكية: «أتأمل مشاهد خروج المصريين بعد صلاة المغرب والاستمتاع بأوقاتهم بعد يوم طويل من الصيام».
الوجبات المفضلة لـ«صامويل»، بعد سنوات طويلة من الحياة فى بلدان إسلامية مختلفة، تتنوع بين «الشورة والعصائر والتمور»، مؤكداً أنه يعرف «مدى أهمية البدء بالأشياء القابلة للهضم بسهولة بعد يوم طويل من الصيام»، مضيفاً: «طبعاً أنا باحب الفول والطعمية»، لافتاً إلى أنه «عاش فى عدد من البلدان الإسلامية المختلفة، ولهذا فإنه من المثير للاهتمام أن يرى أكلات متنوعة على طاولة الإفطار فى بلدان مختلفة، حسب الثقافات والعادات الخاصة بكل دولة».
أماكن كثيرة يفضل المتحدث باسم السفارة الأمريكية الذهاب إليها فى «القاهرة»، وعن ذلك يقول: «أستمتع بالتحدث مع عائلتى بعد موعد إفطار الصائمين فى المساء، ففى مدينة كبيرة مزدحمة مثل القاهرة، قد يكون من الصعب أحياناً الاستمتاع ببعض اللحظات الهادئة أو تقدير جمال المدينة، لكن الوقت بعد الإفطار يُعد أفضل وقت للقيام بذلك، عندما يشعر الجميع بالاسترخاء أكثر بعد الإفطار بعد يوم طويل».
{long_qoute_2}
موائد الرحمن هى الأخرى ليست بالأمر الغريب على «صامويل»، حيث إنها إحدى الفعاليات التى تميز شهر رمضان فى الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً، حيث تتركز مظاهر الاحتفال برمضان فى المراكز الإسلامية، التى تنتشر فى جميع الولايات، والأماكن التى يكثر فيها المسلمون. وهذه الفعاليات من أسباب اعتناق الإسلام والدعوة له.
«صامويل»، الذى تولى عمله فى القاهرة العام الماضى بعد فترة عمل طويلة فى المغرب، يتحدث اللغة العربية بلهجات مختلفة بفعل الخبرة الكبيرة التى اكتسبها من العمل بدول عربية، ويقول باللهجة المصرية: «أنا سعيد بالمشاركة فى الخيام الرمضانية فى مناسبات مختلفة فى القاهرة». ويضيف أنه «يستمتع بضيافة الشعب المصرى والطريقة الخاصة التى يحتفلون بها فى شهر رمضان».
«عادات المسلمين الذين يعيشون فى الولايات المتحدة خلال شهر رمضان لا تختلف كثيراً عن عادات المصريين أو حتى عادات المسلمين فى جميع أنحاء العالم، هذا ما يؤكده «ويربرج» الذى يرى أن تجربته بشكل عام أثبتت أن عادات المسلمين الأمريكيين لا تختلف عن غيرهم من المسلمين فى العالم، بما فى ذلك خلال شهر رمضان، فالمسلمون الأمريكيون يصومون طوال اليوم، رغم أن غالبية الناس من حولهم فى العمل أو المدرسة قد لا يكونون صائمين، وفى نهاية اليوم مع حلول موعد الإفطار يجتمعون مع عائلاتهم على مائدة واحدة للإفطار، ويستمتعون بصحبة العائلة والأصدقاء فى الأمسيات المختلفة، ومثلما يفعل المسلمون فى أنحاء العالم، فإن الكثير من المسلمين الأمريكيين يزيدون من أعمالهم الخيرية الإضافية خلال رمضان».
موائد رمضان أمام الكونجرس الأمريكى