اشتعال أزمة التعاليم الخاطئة بالكنيسة ومطالب بالتصدي لها: تدفع للإلحاد

كتب: مصطفى رحومة:

اشتعال أزمة التعاليم الخاطئة بالكنيسة ومطالب بالتصدي لها: تدفع للإلحاد

اشتعال أزمة التعاليم الخاطئة بالكنيسة ومطالب بالتصدي لها: تدفع للإلحاد

اشتعلت أزمة التعاليم الخاطئة داخل الكنيسة الأرثوذكسية، بعد انضمام الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة ورابطة خريجي الكلية الإكليريكية، لمطالب 11 من أساقفة أمريكا وملبورن باستراليا ولندن في بريطانيا، بإقامة "حوار لاهوتي" داخل الكنيسة لمواجهة خطر تلك التعاليم على الإيمان المسيحي والطعن في الكتاب المقدس.

وأصدر الأنبا أغاثون، بيان يؤيد فيه مطالب إقامة حوار لاهوتي داخل الكنيسة بسبب التعاليم الخاطئة والانحرافات العقائدية، والتي قال أن لها أصحابها في الوسط الكنسي.

وقال الأسقف، إن هناك بعض الأباء والخدام في الكنيسة يعلمون وينادون بتعاليم خاطئة متنوعة وغريبة وتمثل خطورة بالغة على إيمان الكنيسة ووحدتها، مشيرا إلى أنه منذ سنوات وهو يخذر من خطورة تلك التعاليم الخاطئة ولكن لم يصغ له أحد، واتهم بالتطرف والتشدد وأنه يسبح عكس التيار ولا توجد لديه محبة.

كما أرسلت رابطة خريجي الكلية الإكليريكية التابعة للكنيسة، رسالة إلى البابا تواضروس الثاني وأعضاء المجمع المقدس، تحذر فيه من وجود أخطاء عقيدية وكتابية وروحية داخل الكنيسة ترقى لمستوى الهرطقات التعليمية والتي تخص الأسرار المقدسة والتشكيك في حقيقة وواقعية بعض أحداث العهد القديم ومخالفة المفهوم السليم للمحبة التي لا تتعارض مع معتقداتهم وإيمانهم.

وقالت الرابطة: "إن تلك التعاليم قد تدفع الأقباط إلى اللاطائفية والإلحاد والتشكك في الثوابت الإيمانية وتثير البلبلة والصراعات والانقسامات داخل الكنيسة".

وناشدت الرابطة البابا وأعضاء المجمع الذين يعقدون أجتماعهم السنوي غدا الجمعة بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، باتخاذ الموقف الكنسي المناسب بإصدار بيان مجمعي يرد ويفند هذه الأخطاء للرأي العام الكنسي.


مواضيع متعلقة