5 أسباب لهروب الموظفين الأكفاء من الشركات

كتب: منة العشماوي

5 أسباب لهروب الموظفين الأكفاء من الشركات

5 أسباب لهروب الموظفين الأكفاء من الشركات

تفقد بعض الشركات الموظفين الأكفاء لديها، غالبا، بسبب طبيعة العمل وأحيانا نتيجة الرغبة في إنجاز العديد من المهام بشكل سريع أو التواصل معهم بشكل غير صحيح ما يجعلهم يهربون منهم، رغم حرص المؤسسات على الحفاظ عليهم.

وشرح مصطفى خليفة استشاري تطوير الأعمال، أهم أسباب ترك أو هروب الموظفين الأكفاء من الشركات للابتعاد عنها.

أولا: عدم الوفاء بالوعود والالتزامات، فيحدث كثيرا أن تقدم الشركات وخاصة أثناء إجراءات التعيين، وعودا للموظفين الجدد بترقيتهم أو زيادة مرتباتهم أو إعطائهم بعد المميزات والبدلات بعد فتره معينة من تاريخ التعيين، وعند عدم حدوث ذلك يصاب الموظف بالإحباط ومن ثم يقرر مغادرة الشركة في أقرب فرصة ممكنة.

ثانيا: استغلال الموظفين لعمل الكثير من المهام، خاصة إذا كانت هذه المهام ليست في نطاق مسؤوليتهم، فيجري تكليفهم بمهام زملاء آخرين فقط لأنهم ينجزوا المهام بشكل صحيح ما يتسبب في استمرار الضغط والإرهاق.

ثالثا: عدم إعطائهم الحرية في التصرف والإبداع، لكثرة المهام لا تتم إتاحة فرصة للتصرف والإنجاز بالشكل المناسب من وجهة نظرهم، ومحاولة تشكيل طريقة عملهم لتتماشى مع نفس الطرق الحالية، وأيضا عدم قبول أي خطأ أو تأخير، وذلك يؤثر في تحويل الموظف الكفء المبدع لمجرد موظف يقوم ببعض المهام الروتينية.

رابعا: عدم تقدير المجهود والأداء المتميز، وذلك يؤثر سلبا في الأداء لعدم ربطه بالمكافأة والترقيات، لأن كل شخص ينتظر التقدير والاشادة بعد القيام بالمهام المطلوبة بشكل صحيح، وخصوصا في حالة ترقية الأشخاص الخطأ، فذلك يعطي رسالة سلبية عن مفهوم الأداء وأسباب التفوق في المسار الوظيفي ويوقف أي طموح للترقي.

خامسا: عدم تقديم الفرص للتطوير الذاتي، لأن كل موظف ينتظر أن يتم تطويره في عمله أما من خلال مهام مختلفة أو العمل مع أشخاص ذي خبرة وكفاءة أو عن طريق حضور الدورات التدريبية، فعندما يشعر الموظف أن الشركة لا تهتم بالاستثمار فيه من خلال الوسائل المختلفة للتطوير ينتهي بذلك أخر سبب للبقاء في الشركة ويقوم على الفور بالبحث عن أي فرصة أخرى خارج الشركة.

واختتم خليفة: "يجب أن تهتم الشركات بمواردها من العناصر البشرية، لأن سر تقدم وتفوق أي شركة هو قوة وكفاءة مواردها البشرية وقدرتهم على إنجاز المهام المختلفة وقدرتهم على الإبداع".


مواضيع متعلقة