رمضان في الغربة| المصريون في النيجر.. "سكارى" بدون الزينة والفانوس

رمضان في الغربة| المصريون في النيجر.. "سكارى" بدون الزينة والفانوس
- النيجر
- مصريين في الغربة
- رمضان
- رمضان في الغربة
- رمضان 2018
- النيجر
- مصريين في الغربة
- رمضان
- رمضان في الغربة
- رمضان 2018
في بلاد النيجر الإفريقية يفتقد أبناء الجالية المصرية هناك الأجواء الاحتفالية الشهيرة لشهر رمضان، رغم أنه يدين أكثر من 90% من إجمالي سكانها بالإسلام، بحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الصادر عام 2007، ولكن لا توجد زينة بالأنوار كما هو الحال في مصر، ونادرًا ما يشتري الأهل "فوانيس" إلا في حدود ضيقة.
الدكتور وائل فتحي، نائب مدير المزرعة المصرية المشتركة بدولة النيجر، أكد أن أجواء الاحتفال بشهر رمضان في مصر ليس لها مثيل في كل بقاع الأرض فالجميع هناك لايهتم بتعليق الزينة والأنوار وبيع الفوانيس حتى الطقوس الإيمانية التي تتجلى بين المصريين في هذا الشهر تختلف في النيجر، فالحرارة المرتفعة هناك تجعل من الناس "سكارى" بالنهار وشديدي الخمول ليلًا، حسب تعبيره.
فتحي الذي قضى أول رمضان له بالنيجر العام الماضي، قال في حديثه لـ"الوطن" إن مساجد النيجر تمتلأ بالمصلين في صلاة التراويح إلا أنها تختلف تماما عن مصر، فلا ترتفع أصوات مكبرات الصوت في الشوارع كما هو الحال بمصر، وبعد السحور يذهب البعض إلى المسجد لصلاة الفجر ثم يتوجهون إلى أشغالهم بعد ذلك.
تشتهر النيجر بارتفاع الحرارة، فهي دولة حبيسة بغرب أفريقيا؛ وتقع في المنطقة الجغرافية الفاصلة بين الصحراء الكبرى والمنطقة الواقعة جنوبها والتي تدعى بـإفريقيا السوداء، ولذلك تزداد حدتها خلال فترة الصيف، وحسب قول نائب مدير المزرعة المصرية المشتركة بدولة النيجر، "درجة الحرارة تتجاوز الأربعين في وقت الصيام".