رمضان في الغربة| تامر يقيم الأجواء الرمضانية في الكويت بطابع مصري

كتب: محمد علي حسن

رمضان في الغربة| تامر يقيم الأجواء الرمضانية في الكويت بطابع مصري

رمضان في الغربة| تامر يقيم الأجواء الرمضانية في الكويت بطابع مصري

فرصة عمل براتب مجزي في إحدى شركات المقاولات الكبرى بدولة الكويت، كانت الخيار الأمثل لتامر عبدالحميد ريشة، الذي سافر لتأمين مستقبل أولاده، منذ عدة سنوات، في البلد العربي الشقيق.

عام تلو الآخر، وتامر يقضي شهر رمضان في الغربة، فطبيعة عمله كمسؤول أمن وسلامة للمشروعات الإنشائية، تحتم عليه الجلد والصبر، فوقت العمل في الشهر الكريم يستغرق 6 ساعات، من الساعة الخامسة فجرًا وحتى الحادية عشر صباحا.

ينهي تامر عمله، ويعود إلى المنزل الذي يستأجره مع خمسة شباب مصريين آخرين يعملون في مجالات مختلفة، ليبدأ النقاش على الإفطار، حسب الجدول الموضوع بينهم قبيل بداية الشهر الكريم، حيث إن كل فرد فيهم يكون مسؤولا في يوم خلال الأسبوع عن شؤون المطبخ، في محاولة منهم لعمل جو عائلي فيما بينهم.

فترة الظهيرة في شهر رمضان لها طابع خاص لدى تامر، الذي يخصصها لقراءة القرآن والصلاة والاطلاع على الكتب الدينية خاصة السيرة النبوية، ثم يخلد للنوم لمدة ساعتين قبل المغرب.

يختار تامر برفقة زملائه في السكن مساجد معينة لصلاة التراويح فيها، حيث جرت العادة بينهم منذ عدة سنوات أن يذهبوا للمساجد التي يقيم بها صلاة التراويح مشايخ مشهورين من السعودية والإمارات، حسب وصفه، وهذا ما كان يفعله في مسقط رأسه بالزقازيق، في محافظة الشرقية، قبل سفره خارج مصر.

عندما تدق الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، يجتمع تامر وزملاء السكن لإعداد السحور، الذين يفتقدونه في الغربة ويشتاقون لذكرياتهم معه في مصر، ومعظم الوجبة من المعلبات مثل الفول.

ويختتم تامر حديثه لـ"الوطن" قائلا: "شهر رمضان جميل جدا، ولكن بين أهلك وناسك أجمل، وافتقد الجو العائلي مع زوجتي وأولادي لكن الحياة تتطلب ذلك".


مواضيع متعلقة