8 تنبؤات بـ"نهاية العالم" انتهت "على مفيش".. وتستمر الحياة

8 تنبؤات بـ"نهاية العالم" انتهت "على مفيش".. وتستمر الحياة
- أنحاء العالم
- الأمن والسلامة
- الانفجار الكبير
- السيد المسيح
- الكائنات الحية
- الكتاب المقدس
- الكوارث الطبيعية
- تخزين بيانات
- توقف حركة
- توليد الكهرباء
- نهاية العالم
- أنحاء العالم
- الأمن والسلامة
- الانفجار الكبير
- السيد المسيح
- الكائنات الحية
- الكتاب المقدس
- الكوارث الطبيعية
- تخزين بيانات
- توقف حركة
- توليد الكهرباء
- نهاية العالم
من آن لآخر تطفو على السطح تنبؤات بنهاية العالم، الجميع ينتظر موعد هذه الأقاويل كل عام، منهم من يصدق ذلك متوقعا صدق هذه الشائعات ومنهم من يرفضها من منطلق أن الساعة لا يعلم موعدها إلا الله، ولكن بين هذا وذاك، تنتهي كل هذه التنبؤات بلا شئ وتستمر الحياة.
آخر هذه التنبؤات، ما أوضحته نظرية العالم البريطاني ديفيد ميد المثيرة للجدل، حول ما أسماه "كوكب نيبيرو" واصطدامه بالأرض ليفنيها، وسيمحي البشرية اليوم 23 من أبريل.
وسبقها تنبؤات أيضا بنهاية العالم، في نهاية العام الماضي 2017، فتوقع العلماء أن نهاية العالم ستكون فى 23 ديسمبر نتيجة لفيروس غامض ينتشر من خلال جسم فضائى سيقع على كوكب الأرض قريبًا، وبسبب المرض الذى سيسببه الفيروس سيتم تدمير البشرية وجميع الكائنات الحية جمعاء خلال أسبوع، ولكن لم يحدث ذلك.
وسابقا، وبالتحديد في 6 سبتمبر 1994 - هارولد كامبينج، أصدر الإعلامي الإذاعي هارولد كامبينج، كتابا بعنوان "1994؟" يزعم فيه أن عودة السيد المسيح ستكون في سبتمبر 1994، واستند في تنبؤاته إلى أرقام وتواريخ موجودة في الكتاب المقدس.
وعندما لم تتحقق توقعات كامبينج التي أكد صحتها بنسبة 99.9%، غيّر التاريخ إلى 2 أكتوبر من نفس العام، ثم 31 مارس 1995.
وأعلن كامبينج 12 موعدا مختلفا لنهاية العالم، كان آخرها 21 أكتوبر 2011. ولم يعترف كامبينج بأنه هو شخصيا أخطأ، وإنما أرجع عدم تحقق تنبؤاته بنهاية العالم إلى أخطاء في الحسابات والتواريخ.
1 يناير 2000 - الألفية
ربما كانت التنبؤات الأكثر شهرة بنهاية العالم حتى الآن، هي نظرية عام 2000، التي كانت تقول إنه عندما تحين بداية الألفية بالدقيقة والثواني، فإن أنظمة الكمبيوتر في العالم ستتوقف عن العمل.
وتسبب آنذاك خطأ في أنظمة تخزين بيانات التقويم على الكمبيوتر في حدوث مشكلة، حيث كانت التواريخ تسجل باستخدام آخر رقمين من السنة فقط. وهذا من الناحية النظرية، يسبب دمارا في جميع أنحاء العالم عندما تتراجع الساعات من 99 إلى 00.
وأشيع أن العالم سيواجه سلسلة من حوادث سقوط الطائرات من السماء، وتوقف محطات توليد الكهرباء وتوقف حركة حياة المجتمعات ككل. وفي الواقع، لم يقع أي من ذلك، وكل ما تم الإبلاغ عنه كان مجرد حفنة من مشكلات الكمبيوتر، ومعظمها تتعلق بالساعات الرقمية التي تظهر في العام 1900 بدلا من العام 2000.
5 مايو 2000 - ريتشارد نون
ادعى الكاتب ريتشارد نون، أن آخر يوم على سطح الأرض سيكون 5 مايو 2000، في كتابه بعنوان «5/5/2000.. الجليد والكوارث في نهاية المطاف»، وزعم نون، أن كواكب عطارد و الزهرة و المريخ والمشترى وزحل ستكون على نفس محاذاة الأرض لأول مرة في 6 آلاف سنة. وكان من المقرر أن تؤدي محاذاة الكواكب إلى سلسلة من الكوارث الطبيعية، التي تبدأ بسبب هبوب رياح من القطبين الشمالي والجنوبي.
10 سبتمبر 2008 - مصادم هادرون الكبير
اعتقد الكثيرون أن الإنسان سيتسبب في دمار كوكب الأرض بنفسه، عند تشغيل مصادم هادرون الكبير، وهو أضخم مُعجِّل جسيمات، وأعلاها طاقة وسرعة، يستخدم لمصادمة البروتونات.
ومن خلال محاولة إصدار نسخة مصغرة من المصادمة تحاكي الانفجار الكبير، خشي عدد من العلماء من أنه سيؤدي إلى إحداث ثقوب سوداء من شأنها أن تغمر الأرض بظلام دامس.
ووصلت المخاوف ذروتها، عندما رفع شخصين دعوى قضائية ضد مشغلي المصادم، الأمر الذي تطلب تقديم تقرير بشأن الأمن والسلامة قبل تشغيل المصادم.
21 ديسمبر 2012 - نهاية العالم بحسب تقويم المايا
من بين أكثر التنبؤات التي لاقت اهتماما بل وتصديقا من البعض في العقود القليلة الماضية، حيث كان من المتوقع أن يفنى العالم بحسب تقويم حضارة المايا قبل أيام قليلة من عيد الميلاد في عام 2012. كان 21 من ديسمبر يمثل نهاية التقويم الأول المعروف أيضا باسم «الدورة الكبيرة» بعد تعاقب استمر 5.125 سنة.
وتواكب مع هذا التنبؤ، سلسلة من التنبؤات الغريبة لنهاية العالم، بما في ذلك حدوث غزو من كائنات فضائية لكوكب الأرض، وانفجار قذائف لهب عملاقة من الشمس واندلاع موجات مد وحشية بعد إعادة تنظيم اصطفاف الكواكب.
ولم يقتصر الأمر على مجرد إقبال الآلاف على حجز غرف في الفنادق المقامة على قمم جبال بعينها، حيث أنفق صينيا، أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني، لبناء حصن خاص ليختبئ فيه عند لحظة نهاية العالم، على غرار «سفينة نوح».
- أنحاء العالم
- الأمن والسلامة
- الانفجار الكبير
- السيد المسيح
- الكائنات الحية
- الكتاب المقدس
- الكوارث الطبيعية
- تخزين بيانات
- توقف حركة
- توليد الكهرباء
- نهاية العالم
- أنحاء العالم
- الأمن والسلامة
- الانفجار الكبير
- السيد المسيح
- الكائنات الحية
- الكتاب المقدس
- الكوارث الطبيعية
- تخزين بيانات
- توقف حركة
- توليد الكهرباء
- نهاية العالم