«عبدالغفار»: لائحة «المستشفيات الجامعية» ستضمن حقوق العاملين

كتب: أميرة فكرى

«عبدالغفار»: لائحة «المستشفيات الجامعية» ستضمن حقوق العاملين

«عبدالغفار»: لائحة «المستشفيات الجامعية» ستضمن حقوق العاملين

قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، إنه تم الانتهاء من قانون المستشفيات الجامعية، ووافق عليه مجلس النواب، موضحاً أنه يتم العمل الآن على الانتهاء من اللائحة التنفيذية، التى ستضمن الحقوق المالية والإدارية للعاملين بالمستشفيات، من خلال مجلس أعلى للمستشفيات الجامعية.

وأضاف «عبدالغفار»، عبر الصفحة الرسمية التى دشنتها وزارة التعليم العالى والبحث العلمى تحت اسم «أنت تسأل.. والوزير يجيب»، أن الجامعات تدرس حالياً مناهج خاصة عن الفساد ومكافحة التطرف، ومقررات عن الميثاق الأخلاقى؛ لدعم معرفة الطلاب بما يدور فى المجتمع وكيفية التعامل مع الفساد والأفكار المغلوطة عن الدولة.

وأوضح الوزير أنه سيتم الإعلان خلال الفترة المقبلة عن نتائج مبشرة للجامعات فى التصنيفات الدولية، مشيراً إلى أن هناك عملاً كبيراً يتم من أجل الارتقاء بالجامعات فى التصنيفات العالمية، وأنه تم تحديث قاعدة البيانات للجامعات المصرية بقاعدة البيانات العالمية «سكوبس»، مع تعديل أسماء وعناوين كافة الجامعات، وعمل لجان خاصة بالتصنيف وتدريب المندوبين من الجامعات، كما تم إنشاء وحدات معنية بالتصنيف الدولى داخل الجامعات، وهو ما أدى لتحقيق نتائج إيجابية، حيث ظهرت 5 جامعات فى تصنيف «كيوس إس» الإنجليزى مؤخراً.

{long_qoute_1}

فى شأن آخر، قال «عبدالغفار» إن «النظام الجديد للبعثات يتضمن نظماً جديدة عن الامتحانات والدراسات التى يمكن أن يمر بها المبعوث، وهى من ضمن عمليات التقييم للابتعاث، لضمان الفائدة الأكبر له وللجامعة والدولة»، منوهاً بأن هناك مشروعاً متكاملاً لقطاع البعثات للارتقاء به وفق نظام إلكترونى، على غرار المنح العالمية، للتقدم من خلاله، شريطة أن يكون الابتعاث يليق بمصر، وأن تكون الخطة البعثية تتماشى مع احتياجات فعلية للدولة، مع العمل على توفير البيئة المناسبة للباحث بعد عودته تجنباً للإحباط والاستفادة منه بعد ابتعاثه.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الأكاديمية العليا للعلوم والتكنولوجيا فى منطقة جبل الجلالة تختص بالدراسات العليا والبحث العلمى والعمل على الأبحاث التطبيقية، مؤكداً أنه يتم التفاوض مع جهات عالمية من دول إيطاليا وإنجلترا وكندا، وكوريا، لعقد التعاون والاتفاقيات، ويجرى حالياً دراسة جميع المتفوقين فى التخصصات المختلفة فى الجامعات للحصول على الدرجات العليا بالأكاديمية لتحقيق أكبر استفادة للدولة واحتياجاتها.

فى سياق آخر، تفتتح جامعة القاهرة غداً مبنى «معهد كونفوشيوس النموذجى» فى الجامعة بالتعاون مع الحكومة الصينية، بحضور وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، وسفير الصين بالقاهرة، ورئيس جامعة بكين.

وقال «الخشت»، فى بيان أمس، إن الجامعة بذلت جهوداً مضنية خلال الـ6 أشهر الماضية، حتى تم الانتهاء من إنشاء معهد كونفوشيوس النموذجى الجديد، وهو ثمرة تعاون مع الحكومة الصينية، موضحاً أن العلاقات المصرية الصينية من أقوى العلاقات نظراً لثقل الصين كقوة عظمى وثقل مصر الدولى.

وأضاف «الخشت» أن تجربة «معهد كونفوشيوس» تأتى فى إطار العلاقات بين مصر والصين للتواصل والانفتاح مع الحضارات الأخرى، مشيراً إلى أن الجامعة حريصة على تكوين أجيال جديدة للتواصل مع الحضارة الصينية، وأن تجربة المعهد لها ثقل خاص ومميز، حيث إن المعهد لا يهدف فقط إلى تعليم اللغة الصينية، بل يعمل على توسيع نطاق التعاون بين مصر والصين وزيادة التبادل الثقافى، ليصبح المعهد بيت خبرة بالنسبة لمصر والصين.

وأشاد «الخشت» بدور المسئولين فى الصين وحرصهم على إقامة علاقات إيجابية مع جامعة القاهرة، كما أشاد بحصول «معهد كونفوشيوس» على المركز الأول على مستوى العالم فى تعليم اللغة الصينية، وأن هناك العديد من الطلاب الذين أصبح لديهم الدافع لتعلم اللغة الصينية من أجل الفضول المعرفى للتعرف على هذه الحضارة العريقة.

من جانبها، قالت الدكتورة رحاب محمود، مديرة معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، إن المبنى مقام على مساحة ٣٥٠٠ متر مربع وهو مجهز بأحدث معمل للغة الصينية، بالإضافة إلى فصول دراسية مزودة بأحدث أجهزة الوسائط المتعددة والسبورات الذكية، وتم وضع حجر الأساس له فى مارس ٢٠١٦، بحضور ليو يا دونج، نائب رئيس مجلس الدولة الصينى، مشيرةً إلى أن افتتاح المبنى يتزامن مع انطلاق الدورة الثانية للمنتدى الاستراتيجى المصرى الصينى الذى سيعقد غداً بمعهد كونفوشيوس، حيث عقدت الدورة الأولى فى جامعة بكين فى نوفمبر ٢٠١٦.


مواضيع متعلقة